اصطادت عيوني الليلة صورة لأعلام الدول العربية كانت على طاولة أحد المقاهي ،في الماضي تلك الأعلام لم تكن تعني لي شيئا بهذا الحجم صدقا كانت الصورة الإنطباعية لدي ولتلك الشعوب مختلفة ، لكن الليلة حينما تمركزت عيون عند كل زواية في تلك الأعلام وخاصه العلم السوري ابتسمت قلت يوما ما هذا العلم سيستبدل بعلم الاستقلال الذي عرفته عبر أحرار الثورة في سوريا، ليصنعوا بأنفسهم تاريخا مختلفا بزجاجة عطر الحرية دون تسلط أو بتحكم من أحد …
الثورة والحرية بالنسبة لي غيرت كثير من الصور النمطيه لدي اصبحت عديد من الدول هي موطني إضافي لمسقط رأسي فلسطين بت أحمل أكثر من هوية ، باتت لدي خارطه مختلفة لمدن الثورة وشوارعها وأرصفتها نقلت لدينا صورا وقامت ببناء أبنية في عقولنا عن الانسانية والكرامة مباشرة دون أن تطيء أقدامنا تلك الدول …
تلك الصورة قد لا تعني شيئا لشخص ما لكن بالنسبة لي أثارت كثير من الأمور بداخلي جعلتني أتمنى بإلحاح أن أرى علم الاستقلال السوري مستبدلا يوما في تلك الصورة على يد الأحرار …
سوريا … القوى الناعمة تقاوم !.
سوريا … القوى الناعمة تقاوم !.
منتجات الثورة السورية باتت متنوعة في كل يوم يوم يمضى عليها تترك معجما لغويا وأدبيا تراثيا لاشك أن الأجيال القادمة ستتناقله بكل افتخار عن هؤلاء الثوار الذين سلكوا طريقا مختلفا شكلوا فيه من رصاص النظام المستبد ألوانا مختلفة من الابداع ، ولتتحول خشبة المسرح التى عقدت عليها مسرحيات يكون لها جمهور داخل أجواء هادئة وأضواء خافته ، الى مسرح مختلف بنكهه الثورة وأصحابها وضجيج المطالبة بالحرية ، عكسوا فيه المعادله ليكونوا هم الممثلين ، عن تجربة حقيقية يتعرضون لها دون الحاجة لجلب ممثلين يتقنون فنون المسرح ، فلن يجد المسرح أفرادا أكثر صدقا وتعبيرا من هؤلاء الذي يتجرعون الواقع بحقيقته ليعبروا عنه بفصول ساخره دون الحجاة لستار يسدل في نهاية قصتهم ! أكمل القراءة
حماس.. هل ستعودين الى رشدك؟
حماس هل ستعودين الى رشدك !
اتعجب كثيرا حينما يقارن عقلي في معجم مقاومة الماضي لدى حركة المقاومة الاسلامية “حماس ” وذاك التاريخ الذي صقل في سكب بحار من الدماء والتضحيات وتلك الجثث التى تشكلت بقبور جماعية من أجل الحرية والكرامة والوطن ، وكيف كانت تقول للعالم ما معنى إنسان يرتجل في كل نهار غذاء الثورة كي يقتطف يوما ما الحرية ، وما أراه اليوم من تصريحات تجرح الفلسطيني قبل السوري بشأن الثورة السورية وعن تلك الواسطه التى يسلمها الأستاذ خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة في سوريا ، لا أعلم هل باتت المقاومة همزة وصل تتصل مع نظام في كل يوم يقوم بأبشع الوسائل الدموية ولا اعلم عن اي مبرر قد تهتز له تلك الورقة، هل أن الفلسطينيين الذين عاشوا في سوريا وكان لهم الشعب السوري ملجأ ورفيقا بل ورغيفا لهم في وقت لم يكن فيه النظام السوري متشكلا عليهم أن يقضموا يد شعب كان لهم سندا ومسكنا !.. أكمل القراءة
في الشام !
في الشام .
في الشام سواعد لا تعرف اسره
الراحة …
في عطلة الأيام تشعل ثورة وأعواد كبريت
تطلق فيها أنفاسا لاستعادة الحرية …
فيها عيون ..
قلوب …
حواس تتغذى على السهر من أجل
سقوط الظلم … أكمل القراءة
يا شام
يا شام لا تسقطي
الدمع …
فالحرية قادمة على أعتابك تدق الأجراس …
لتسمع كل حر أن أنفاس تضحياتهم لن تهدر
من فراغ …
قولي لأحرارك أن فجر الأمل
سيولد …
والظلم لا بد له الانكسار …
انظري دون رقرقات الدمع … أكمل القراءة
ثورات على أنفاس العجلة إقطفى من الصبر مكان !
ثورات على أنفاس العجلة إقطفى من الصبر مكان !
حلم رسم بين أهداب العيون و تحقق ، انتزع غطاء غشاوة الصمت عن الشعوب انها الثورة التى طالما ما تغنى بها الشعراء في سطورهم والحناجر عبر أصواتهم يطالبون في الحرية لتعود وتسكن أعشاش أوطانهم ، بات للثورة ميلاد يشعل لها الأمنيات والآمال ، بات محطة أساسية لكل ركن ينمو فيه الظلم لتنزع تربته وتستبدل بالعدالة !..
كثيرا ما أتباع آراء عامه الناس والمثقفين في قطار الثور السائر والساهر في حجرات الليل لينال آماله ، سواء في الواقع مباشرة من خلال تفاعلي معهم أو من خلال مراقبتي عبر الناشطين على الشبكات الاجتماعية المتنوعة وخاصة على” تويتر “.
فهنالك من لايزال يحتفظ بصبره مشتعلا ، وثانيا بات زيت إيمانه بالثورة منخفضا ، وآخرين لا يؤمنون بها ، وأحداث مصر الأخيرة راهن البعض أنها الثورة لم تحقق بعد ما كانت الأفواه تلهج بها .. أكمل القراءة
بضاعة الثورة السورية على الشبكات الإجتماعية
بضاعة الثورة السورية على الشبكات الإجتماعية !
ثمار ملونة على الشبكات الاجتماعية أفرزتها الثورة السورية، على الشاشات المضيئة ، قنوات تلفزيونية، ومعارض من لوحات ، ورسومات كاريكتيرية ،ممزوجة برائحة المقاومة وفاكهه الفكاهه ، وحنجرة الغناء ، سواء من الثوار داخل حدود سوريا أو من خارجها ، ليصبح الايقاع على الشبكة العنكبوتية مطعما بروح الحرية ومذاق الأمنيات ..
فمنذ بدأت الثورة السورية تخيط أولى شعلاتها انطلقت مجموعة من المدونين والناشطي الاجتماعيين برسم ابداعاتهم ،وايصال أصواتهم ،ومطالباتهم، ودعمهم، وحتى صمتهم عبر الحروف الالكترونية وصناعة أفكار جديدة، نضجت وتوسعت عبر الاعلام الاجتماعي ،ليكون لها صوتا مناضلا يقهرصوت الرصاص ، ولتصبح ثورة الكترونية بجانب ما يحدث على أرض الواقع يسندها ويكمل نصفها الآخر بزيت يشعل فتيلها دون أن يخمد ! أكمل القراءة
يحلق مع !
زفاف غزة .. لون جديد من المقاومة
زفاف غزة .. لون جديد من المقاومة
“Gaza wedding #” وسم انتشر بالأمس على الشبكة الاجتماعية في تويتر كنت من متابعيها بلون من رموز السعادة والإفتخار ، وكأنني واحدة من الحاضرين رغم المسافة التى تفصلنا ،هو نوع جديد من المقاومة تحكي عن قصة حب رائعة تكللت بالزواج وتم نقل مراسيم الزواج بالأمس على تويتر من قبل المدونة والصديقة لينا الشريف وهي عروس حفل الزفاف على الصحفي محمد الحداد الجميل في الأمر أن كلا منهما كان ينشر على تويتر ما يحدث في قاعة حفل الزفاف مباشرة ،والمدعوين أيضا شاركوهم تلك التفاصيل على تويتر، اللافت في الأمر أن هذا الحدث جذب ناشطين اجتماعيين كثر سواء كانوا فلسطيين ام لا وراقت الفكرة لكثير من العقول بعيدا عن عيون النقد ، هي قصة حب جمعتهم تحدوا بها الحصار والاحتلال كي يجتمعوا داخل القفص الذهبي لن اتحدث كثيرا عن قصتهم تجدونها هنا على مدونة لينا الشريف باللغة الانجليزية http://livefromgaza.wordpress.com/2011/11/22/my-story-a-life-story-a-love-story-a-palestinian-story-3/
وأجمل ما لفت نظري هو ملامح بطاقة الزفاف لهم فهي بسيطة الى حد الجنون الالكتروني، عبر هذه الحروف أبارك لهما والآن هم في طريق جديد للمقاومة تمنياتي لهم بالتوفيق والسعادة





