في غزة :- أرواح المدافع لا تكسرها سيوف الخشب

في غزة :- أرواح المدافع لا تكسرها سيوف الخشب
نازك أبو رحمة – اعلامية من غزة

بداية اليوم شابه الأيام التى مرت متواترة على قطاع غزة , فبدايته تبدأ ببزوغ الشمس بقرصها الذهبي لتنثر بشعاعها أمل يعيش عليه الغزيين , وطيور تفرد بصوتها فارده أجنحتها في سماء القطاع ,وشوارع تعج ما بين رجال ونساء وأطفال قد ارتسمت البسمة على أفواههم لانتهاء الموعد المدرسي , لكن سرعان ما تبددت تلك الصورة المعلقة لتفقد الساعة وأخواتها كل المعاني الزمنية التى و ضعتها الأيام السابقة, وتستبدل بزمن وصورة لم يشهد لها القطاع من قبل , فلم يعد هذا اليوم كسباق الأيام المعهودة , بل أضحى يوما يخلد داخل أجندة المجازر التاريخية للاحتلال الصهيوني التى لاتمحى من الذاكرة ولا تنسى وان مر عليها ألف عام ,فبين ثانية و ضحاها ,تحولت صورة القطاع في ثوان ممعدوده الى لوحه لا يعرف بدايتها ولا كنهها ,

أكمل القراءة