معلمتي سهام .. بقيت رغم رحيلها

معلمتي سهام .. بقيت رغم رحيلها

نازك أبو رحمة – غزة

أحببت أن اقضي يوم الجمعة في بيت جدتي أنا وعائلتي , و كنت قد أضمرت داخل نفسي إنني أريد راحة كاملة لي لهذا اليوم ,لكن كالعادة فجينات العمل التي بداخلي لا تعرف نوما كاملا فلم البث أن استيقظت في الصباح , وعلمت أن هنالك مظاهرة انطلقت من كل حدب وصوب في قطاع غزة لتتجمهر داخل باحة المجلس التشريعي ,اعتزازا بالموقف المشرق, الذي فعله رئيس الوزراء التركي حتى وعادت تلك الجينات نشطة أكثر من ذي قبل وبدأت تحركني كي أكتب تقريرا للجزيرة توك حيال تلك المظاهرة , وبعد فترة انتهت أناملي من انجاز التقرير وإرساله و من بعدها ذهبت كي اجلس مع ابنه عمتي في غرفة المعيشة كي آخذ قسطا من الراحة معها ,هنا أطلقت خبرا كان وقعه كالصاعقة على, خارقا طبلتي أذني , بأن معلمتي سهام التي كانت تعلمني مادة الرياضيات سابقا أثناء الفترة الإعدادية, قد استشهدت خلال الحرب التي تعرض لها قطاع غزة صمتي كان أقوى ردا على ابنه عمتي حيال هذا الخبر ..

بقى جسدي في غرفة المعيشة لكن روحي وفكري وعقلي كان مع الشريط الذي بدأ بالمرور أمام عيني حول مواقفها وأمنياتها التي كانت تتمناها , برق في ذلك الشريط موقفا من مواقفها . أكمل القراءة

بيت ومصنع تحول الى رماد وشهيد تحت الأنقاض..

بيت ومصنع تحول الى رماد وشهيد تحت الأنقاض

آل خضر:- تسرد معاناتها التى خلفتها الحرب من فوق الركام

نازك أبو رحمة   – غزة

2054341471 

يوم لم يكن كباقي الأيام التى مرت على قطاع غزة والتي لم تشهد عائلة خضر كمثل هذا اليوم , فهو من الأيام التى تحفر في الذاكرة الفلسطينية تاركا أثرا لا يمحي مهما تكالبت عليه السنين , فقد سقيت تلك العائلة بيومها ذاك ,قدحا ممزوجا بدماء الأشلاء التى تناثرت تحت أنقاض بيت عائلة خضر وطبقات المصنع الذي حول الى أكوام من حجارة مبعثرة في كل زاوية وناحية والذي هو بمثابة مصدر الرزق الوحيد والعرق المغذي لهذه العائلة المكونة من أكثر من عشرة أفراد , ليتقدم في نهاية هذا اليوم شهيد من أفراد عائلة الخضر قد مزقته مدفعيات المحتل اللاهية الى جزئيات ,والتي من صغرها لا يعرف من هو صاحبها ,ويبقى من قدر لهم القدر ان يعيشوا ,ان يكونوا عينا شاهدا على جرائم المحتل ,وليوثقوا بمداد ألمهم وصمودهم ما حدث من مجازر بحق الفلسطينيين في صفحات التاريخ .. أكمل القراءة