نازك أبو رحمة - الجزيرة توك - غزة
قنبلة فجرتها صحيفة الأسبوع المصرية على سطح الإعلام العربي لتنضح بفضيحة قد غزلت بأجندة مصرية وإسرائيلية فحواها حول خبر تمويل شركة مصرية تسمى بشركة “الاتحاد الدولي للمنتوجات الغذائية ” للجيش الإسرائيلي أثناء عدوانه على قطاع غزة بكميات غذائية من المعلبات وغيرها من المنتجات والمجمدات الغذائية، وما لبث أن انتشر هذا الخبر في الفضاء العربي واصلا مسمع الفلسطينيين حتى عم غضبا واسعا ممزوجا بنكهة الذهول حول تلك الواقعة والتي انطلقت منها تساؤلات عديدة من السنة الفلسطينيين لتبقى معلقة في الأفق ريثما تجد لها جوابا شافيا.
:” ماذا تتوقعين من مصر ,فليس غريبا عليها فعل ذلك فقد سبق وأعلنت وزيرة الخارجية الإسرائيلية ليفني من على أرض مصر الحرب على غزة دون أن يحرك وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط ساكنا أو أن يرد على حديثها ” وتضيف أبو عودة قولها :” بقى على مصر أن تساند بجيشها وآليات حربها والمكدسة في مخازنها الحرب على الفلسطينيين ” وتطلق أبو عودة تساؤلاتها بعيون ملأها الحزن :” ماذا فلعنا كي تفعل مصر كل ذلك, وكيف لتلك الشركة المصرية أن تزود الجيش الإسرائيلي بالمواد الغذائية في وقت يعاني منه الغزيين من الحصار والجوع ” وتختم سلوى قولها :” أقول لمصر إذا لم تستح فاصنع ما شئت “.
أما النائب في المجلس التشريعي الدكتور سالم سلامة عن كتلة التغير و الإصلاح في غزة يقول للجزيرة توك : ” تفاجأت كغيري من الفلسطينيين الذين تفاجؤوا بهذا الخبر, فكيف للحكومة المصرية أن ترضى بهذا التمويل في حين أن شعب غزة يموت كل يوم , كنا نتوقع موقف أعلى بكثير من الحكومة المصرية كونهم إخوة لنا , وإننا نعلم أن مصر هي مصر العروبة و الأزهر لكنها بعيدة الآن عن هذا الوصف ” ويختتم سلامة قوله :” إن كانت الحكومة المصرية لا تريد إدخال المساعدات الى غزة بشكل كامل على الأقل لا تكن عنصرا في مساعدة العدو ضد الفلسطينيين “.


هكذا كانت آراء الفلسطينيين حول هذا الخبر ,ويبقى السؤال يدور في الافق هل هنالك تحالفات مصرية اسرائيلية على الفلسطينين لم تكشف بعد ؟؟
العزيزة الأخت نازك أبو رحمة: ربما من مفارقات الزمان الجميلة أن أعثر على قريبة لي، وأن أتعرف عليها بهذه الطريقة،أقصد عبر الإنترنت، وهو أمر يشعرني بالفخر حقا،بقدر ما يشعرني بالحقد على عدو شتت عائلات شعبنا، وحال دون أن يكون بيننا ما بين الأقارب من تواصل، في كل الحالات أرجو أن نتواصل دائما سيما وأن لدينا اهتمامات واحدة، لا في مجال الإعلام فقط، بل وفي الموقف مما يعيشه شعبنا ، ونعيشه كلنا وإن بدرجات متفاوتة، تحياتي لك.
محمد مصطفى أبو رحمة
من عاقر قضاء الرملة –
عمان – الأردن
لا تعليق
اذا كان ذلك حدث فعلاً ، …. حقاً لا اعلم ماذا اقول
انا قريبك يا نازك من غزة من عاقر قضاء الرملة