
أقف بين مفترق طرق , تعددت شعبه, بدايته كانت أطول من نهايته وان صح القول أنا من سأحدد نهايه تلك المفترقات ,ادخل في حالة لم اعد لها مسبقا ,قد أتتني في وقت انغمس فيه في تعلم الكثير من الأمور التى حددتها في خطتي السنوية ,لكن هكذا هي سنة الحياة فجأة تظهر لنا أمور نتفاجأ بها وهنا أمامنا خيران إما ان نتجاوز الأمر ونعاجله وإما ان نرضخ له ….
ان نجحت في تخطي الأمر وأنا متأكدة من ذلك رغم ما اشعر به الآن داخل جدران نفسي إلا أنني سأصك لي ورقة جديدة من دون خطوط زمان ستكون يدي هي من تخطط لمستقبلي وتصنع حاضري
ظهرت لي نتيجة خلال ما أمر فيه الآن الإنسان يستطيع ان يصنع مستقبله وقدره لكن إذا طبق ثلاثة أمور
توقى الله والإيمان به , ارداة قوية لا تخضع لإنسان , واخذ القرار بالتغيير الايجابي و تنفيذه
“ومن يتوكل على الله فهو حسبه”
نازك وفقك الله لما فيه الخير ،
سيتحقق ما تصبو إليه نفسك بإذن الله
أنت لها ،،،،
كان الله في عونك