
حينما فارقني البنفسج
كنت كالبنفسج في ليلية البدر ,اذهب إليك لأتلمس من حنانك الذي فاض على عرش الأرض ليرويها من عذوبة مائك ,فينبت شجرا من اللؤلؤ الأبيض, ينشر معاني جديدة صنعتها بأبجديتك الخاصة , ذاك الماء المنبثق من قلب طاهر كاد ان يصل كالنور الملائكي في أمسية لاحت بجو صاف ,لا يدنسه أي بشر ,نقيا ابيضا كطهر قطرات الندى على زهور البنفسج……
أكمل القراءة