الجائزة الدولية للأعمال التلفزيونية” MMG “

الجائزة الدولية للأعمال التلفزيونية” MMG “

أعلنت مجموعة الإعلام الشرق أوسطي في مؤتمر تم عقده في وكاله رامتان للأنباء عن انطلاق الجائزة الدولية للأعمال التلفزيونية المتعلقة بالشأن الفلسطيني ,والذي سيعقد في فلسطين وبتزامن واحد بين غزة والضفة الغربية والأراضي المحتلة عام 48 …

أكمل القراءة

عيون بدموع واحدة ….

عيون بدموع واحدة ….

لم اعلم أن في هذا اليوم سيشهد بداخلي تغيرات كثيرة وسترى عيني جوانب إنسانية أخرى لم أشهدها لتتكون في النهاية لدي قاعدة دنيوية جديدة ألا وهي أن الإنسانية هي ما تجمعنا نحن البشر على اختلاف ديننا وعرقنا …

رنة الهاتف التي اخترقت أذني والتي امتزجت بصوت مديري في العمل دفعتني إلى التحرك لتغطية فعالية نظمتها وزارة الأسرى و المحررين بتنسيق مع أهالي الأسرى وقافلة الأمل التي أتت أخيرا بعد مفاوضات مع الجانب المصري للدخول إلى غزة , المظهر العام للمكان برز في صور ومعلقات وعيون تتحرك من الجانبين حاملة الكثير من أسئلة وكلمات وحتى الصمت وكأن من بين تلك العيون خيط يبدأ من أهالي الأسرى لينتهي بالوفد الأوربي “قافلة الأمل “.
أكمل القراءة

بين الصمود والاستسلام شعره !

بين الصمود والاستسلام شعره !

نازك أبو رحمة –غزة

خيط رفيع هو الفاصل  بين الكلمة والأخرى فإن قطع باتت الكلمات متشابهة في شكلها ومضمونها وحتى في تبعثر حروفها، ففي حياتنا كثيرة هي المصطلحات التي نتداولها ونسطرها على شفاهنا منطلقين فيها من أفعال نطبقها ونعمل بها، لكن  التناقض بين الفعل والمسمى يتجسد في حقيقة الأمر، وحين نعرج إلى مجتمعاتنا  نرى غباشة تركزت في عقولنا وعلى أعيننا  بين الصمود والاستسلام، “فالصمود” مصطلح  بات شائعا على شفاه العديدين هذه الأيام  حتى باتت الأبواق الإعلامية  في الوطن العربي  كثيرا ما تردده وتنادي به، بل اتسعت دائرته بأن أضحى  كل شيء يحدث للشعوب  يسمى صمودا نحيي فيه أصحابه وخاصة ممن يعيشون تحت سقف “المحتل”،  لكن علينا أن نفرق هنا بين الصمود والتمسك بالحقوق والثوابت،  وبين استسلامنا للواقع والبقاء على نفس الحال دون تغير , ففي هذه الحالة نكسوا أنفسنا بثوب الصمود وفي داخلنا مسمى “الاستسلام ” ليكون الأخير هو الأداة  التي تحرك تصرفاتنا ,لنتمثل في نهاية المطاف كقاعدة شطرنج تحركنا عبر خيوط  من دون أن نشعر بذلك فنستيقظ  فجأة على مقولة “كش ملك ” ..
أكمل القراءة

دعوة لنفض الغبار …

دعوة لنفض الغبار

قد تغلق الأبواب فجأة في وجه الإنسان في هذه الحياة وفي لحظة من اللحظات يتهيأ للمرء ان الدنيا قد سود لونها , فلا يرى إلا لونا واحدا ليعكس بظلاله على سلوكياته وحياته ,بل و في أحيان أخرى ربما يعرقل بأكثر من مشكلة نصبت في طريقه فيتوقف لاجما في مكانه لا يبرحه.وكأن قدميه دقتا بمسامير تمترست في الأرض فلا يتحرك خطوة واحدة …. ذاك الإنسان يتمثل في كثيرين ممن جعلوا أعضائهم مشلولة الحركة بل وتوسع بهم الأمر أن يلوموا الأشخاص وحظهم العاثر بدلا من أنفسهم في فشلهم وقوعهم في الخطأ ويتجاهلوا حالهم في كيفية التعامل مع أي عقبة مروا بها بل وقد يتطور الأمر ان يجعلوا شبح تجارب الماضي ينعكس عليهم في كل تجربة وعمل يمروا فيها , فلا تتغير الزاوية التى انطلقوا منها منذ سنين ولا حتى أدوات الحلول ,ومع مرور الزمن يتكدس الغبار على أعيننا ليبدأ رويدا رويدا باجتياح العقل والفكر من خلالهما , فيبدأ التغير والتطور بالتآكل ومن هنا ننسى أن المفتاح بين أيدنا الذي فيه يفتح كل باب مغلق, لكنه” يتجدد مع كل عصر “..

فمن هذا المنطلق ينتهي بنا الأمر ان نرسخ في عقولنا قالب فكري واحد جامد المظهر والمضمون لنصل في نهاية المطاف أن تطوى صفحات الزمان والمرء يتعامل مع أمور حياته بنفس الطريقة الروتينية التي اعتاد عليها , ويتمثل كمبنى رث تآكل مع الزمن ولم يجد من يصلحه لينهار مع أول هبه ريح….
أكمل القراءة