دعوة لنفض الغبار
قد تغلق الأبواب فجأة في وجه الإنسان في هذه الحياة وفي لحظة من اللحظات يتهيأ للمرء ان الدنيا قد سود لونها , فلا يرى إلا لونا واحدا ليعكس بظلاله على سلوكياته وحياته ,بل و في أحيان أخرى ربما يعرقل بأكثر من مشكلة نصبت في طريقه فيتوقف لاجما في مكانه لا يبرحه.وكأن قدميه دقتا بمسامير تمترست في الأرض فلا يتحرك خطوة واحدة …. ذاك الإنسان يتمثل في كثيرين ممن جعلوا أعضائهم مشلولة الحركة بل وتوسع بهم الأمر أن يلوموا الأشخاص وحظهم العاثر بدلا من أنفسهم في فشلهم وقوعهم في الخطأ ويتجاهلوا حالهم في كيفية التعامل مع أي عقبة مروا بها بل وقد يتطور الأمر ان يجعلوا شبح تجارب الماضي ينعكس عليهم في كل تجربة وعمل يمروا فيها , فلا تتغير الزاوية التى انطلقوا منها منذ سنين ولا حتى أدوات الحلول ,ومع مرور الزمن يتكدس الغبار على أعيننا ليبدأ رويدا رويدا باجتياح العقل والفكر من خلالهما , فيبدأ التغير والتطور بالتآكل ومن هنا ننسى أن المفتاح بين أيدنا الذي فيه يفتح كل باب مغلق, لكنه” يتجدد مع كل عصر “..
فمن هذا المنطلق ينتهي بنا الأمر ان نرسخ في عقولنا قالب فكري واحد جامد المظهر والمضمون لنصل في نهاية المطاف أن تطوى صفحات الزمان والمرء يتعامل مع أمور حياته بنفس الطريقة الروتينية التي اعتاد عليها , ويتمثل كمبنى رث تآكل مع الزمن ولم يجد من يصلحه لينهار مع أول هبه ريح….
أكمل القراءة ←