
لحظات في المقبرة …
لكل بداية نهاية في هذه الحياة فهذا الأمر هو من السنن الكونية التي تأسس عليها الكون ,فتلك القاعدة أتذكرها دائما حينما اذهب إلى المقبرة وانظر إلى تلك القبور وهدوئها وابدأ بالتجول فيها وارى الأسماء المكتوبة على كل قبر ,فاسم أعرف صاحبه وآخر اجهله , هنا لا اكترث كثيرا بمعرفتي أو جهلي لمن هم تحت التراب بل ينصب اهتمامي لما وصلوا إليه الآن ,فابدأ بتأمل ما هم عليه الآن وما شعورهم ,واشعر بنعمه كبيرة أني مازالت لدي فرصة على أن اغتنمها وهي بقائي على قيد الحياة حتى الآن ….