عكس التيار في صناعة النفس
حينما يكون المرء طفلا يحبو على الأرض يكون وقتها بحاجة إلى أن يلتقط أي شي من عالمه المحيط به ,ويبدأ بالحفاظ على تلك الأظافر الناعمة من أي خدش قد يصيبه , فبداخل نفسه تبدأ الهواجس بالنمو لتتصدى لأي هجوم قد يتجه إليه كسهم يخترقه فيصاب بضرر دون أن يدري , وفي هذه المرحلة يبدأ بالاعتماد على الكثيرين ممن يغلفونه في بقعته التي يعيش بها ,فقد يحاول ذاك الطفل أن يكتشف هذا العالم الغريب بإنارته وصوره التي لم يعتد عليها بعد , فهو قد خرج من عالم الرحم الأموي المغمور بسائل الحماية والحنان إلى عالم أكبر أوسع من تلك الجدران اللحمية, ومع بداية كل نهار تفتح العينان ويتوسع العقل ليبدأ باختزان والتقاط أكبر عدد من المعلومات والاستكشاف للتعرف على تلك البيئة الجديدة … أكمل القراءة ←