تجربتي الأولى حول عمل تقرير مشترك مع الزميلة هنادي القواسمى استمتعت جدا بهذه التجربة …
للمرة الثانية بعد أحداث غزة ، امتحانات التوجيهي موّحدة
يولي المجتمعُ الفلسطينيُّ امتحانَ الثانوية العامة “التوجيهي” اهتماماً خاصاً جعل فترة يوم اعلان نتائجه “موسماً” خاصاً. هذا العام، وللمرة الثانية على التوالي ، كانت فرحة النجاح وأمل الوحدة في يوم واحد، كمثل عقربي الساعة حينما يجتمعان معا في تمام الوقت. إذ تجسدت الوحدة بين قطاع غزة والضفة الغربية في صباح يوم إعلان نتائج الثانوية العامة ، فكانت في ذلك النهار فرحتان لا تسعهما أرضٌ ولا سماء لترى بعيني الأمل والفرحة في الشارع الفلسطيني، فتقرع الطبول ، وتُدق الأجراس، وتطلق الزغاريد من ألسنة طالما كانت صامتة من ألم المحتل ، فتعود من جديد بإيقاع وتر من البهجة والسرور ينشر عبقها في فضاء غزة والضفة و مزيناً بعنوان طالما حمله الفلسطيني على كاهله :” لن نركع للمحتل فأساليبنا لمقاومته لا تنتهِ، وعلمنا واحدٌ منها”. أكمل القراءة