
داخل صفحات مذكراتي ..
منذ وقت طويل وقد لا أبالغ إن قلت منذ سنوات كنت اخطط ليوم مثل هذا الصباح المزين بنسمات جعلتني انسي كل شيء في هذه الدنيا من ضجيج وهموم وحتى من العمل …
في تمام الساعة العاشرة انطلقنا أنا واعز صديقتين لدي نور ورزان إلى مكان بعيد عن كل شي , أجمل ما في هذا المكان الطريقة الهندسية المبدعة للمسابح و الأشجار الطبيعة و الأزهار كما كانت هنالك قطه صغيرة لا تتعدى الشهر من عمرها ..

اسم المكان الذي تواجدنا فيه “اكوا لاند ” وهو من دون أي مجاملة من أروع الأماكن في قطاع غزة على الأقل, انه مكان يجبرك من دون وعي أن تنسى كل ما حولك وتستمتع فقط باللحظات التي تقضيها هنالك حتى عمرك الحقيقي لا تتذكره حينما ترى أطفالا في عمر الزهور يمرحون ولا تستطيع إلا أن تشاركهم اللعب مع قطرت المياه البارده ,نور ورزان وأنا صنعنا بأنفسنا لحظات لا تعوض وضحكات خرجت من القلب بل من صميمه لتكن تلك الساعات بمثابة مرحك لنا كي نكمل في مشوار نشر رسالتنا بهمة عالية ….

من الأمور التي تعلمتها هي أن الصحبه الصالحه الصادقة لا تعوض وهي بمثابة كنز على الإنسان أن يحمه ويحافظ عليه ,فتلك النعمة لا تساوى أموال العالم بأكملها ,فهمهما كان الإنسان مشغولا عليه أن يترك فسحه لأصدقائه يستمتعوا فيها سويا بل و يحاول أن يسرق لحظات ينسى فيها كل الضغوطات و المشاكل وحتى نفسه كي يضعها في يوم يستنشق فيه هواء عليل تنعشه من جديد ليعود و يثابر في هذه الحياة …
في النهاية أقدم الشكر والامتنان لكم يا صديقاتي على هذا اليوم وعلى صداقتكم الرائعة ,واسأل الله تعالى أن يديم الود بيننا …