وكأننا في آخر الزمان !.
حزن وغضب وخوف تلك هي مشاعري الآن في هذه اللحظة ,كل شي تغير فالماضي لم تعد رائحته موجودة في زماننا وكأن لوحته باتت معلقه في حاضرنا وقد ننساها في مستقبلنا فلا نأخذ منها شيئا سوى النظر إليها هذا أن بقى لنا وقت لذلك !..
والطبيعة البشرية و الإنسانية باتت تتعمق أكثر تحت التراب كل شيء جميل بات يختفي شيئا فشيئا حتى عادتنا وتقاليدنا تحولت إلى حلبه تصارع بين أفراد مجتمعنا ,والبوتقة الفكرية الإسلامية أضحت تنحدر رويدا رويدا والأسوأ أننا لا نشعر بهذا الحجم من السوء في نفوسنا وما نطبقه من أحكام في مجتمعاتنا نظنها من تعاليم ديننا وهو حقيقة من صنع خيالنا ,حولناه نحن إلى حقيقة كي نرض أنفسنا وطمعنا …
بات ثقافة “الملتزم ” مجهولة ولم تعد كسابق عهدا فبسبب الكثيرين تلوثت تلك الثقافة حتى ارتد كثيرين منا عن ديننا بسبب جهلنا وأفعالنا التي نلصقها تحت مظلة الإسلام وهي بعيده كل البعد عن ذلك ….
هو ألم على حالنا حتى ونحن في شهر رمضان فحتى في روحانية هذا الشهر نرى العديد الانتهاكات تحدث فلا أعلم أنحن في شهر صيام للأنفس وتهذيبها ,أم صوم للبطون كي تنقضي ساعات الصوم و وتبدأ الألسنة بالتهام الطعام والبشر …
ورغم كل تلك البقع السوداء إلا أنني أرى صفحات بيضاء مشرقة ستظهر يوما ما لكن علينا أن نحذر من تصرفاتنا جيدا وان ديننا الإسلامي المخطوط في شهادة الميلاد أكبر مسؤولية علينا أن نتحملها جيدا ,فالأيام تمر والساعات تنقضي وكأننا بآخر الزمان فهل من متعظ ..
لو أنني أريد النقاش فيما كتبت، لطال بي المقال
ربما يكون حوارا وجها لوجه .. نثري فيه مكامن أفكارنا ..
لكن ما دام فينا عقول تفكر فيما حولها ، وتعلم جيدا ملامح الصورة الصحيحة .. فأنا على يقين أنه سوف يتغير الحال وقريبا جدا ..