
الفاعل مجهول !.
لم يكن هذا اليوم عاديا ففي هذا الصباح, سيعرف “محمد ” نتيجة لهذا العام ,دوامة من التفكير تحركت في عقل محمد حول نجاحه أم رسوبه ,و يصل إلى باب مدرسته وقد أصبحت خطواته تتباطأ شيئا فشيئا ,فخطوة للأمام واثنتين للخلف ,وأخيرا استجمع قواه ودخل إلى مدرسته ليفاجأ برسوبه في مادتين وعليه أن يكمل تلك المواد في الشهر المقبل , أحاسيس متناقضة اشتعلت جملة واحده من غضب وحزن وتشويش,نافضا من ذاكرته غبارها كي يبحث عن سبب رسوبه فهل هو بسبب تقصير أم بسبب معلمته التي دائما ما كان يشاكسها ,أم هو عنصر مجهول لا يعرفه ؟. أكمل القراءة
