أحلام ترسمني …
في ليلية لاح فيها ضوء القمر بإشعاعه الثلجي …
فبرز بين نجومه أحلام لها عيون كألوان قوس قزح في شتاء بارد…
فيأخذ الليل بستاره نحو الانسدال …
فتلمحني أحلام السماء ,وتبدأ بتأملي دون انتباه …
في سكون دون ضجيج تبدأ بالنزول من السماء …
فتقترب ثم تقترب حتى تصلني وأنا نائمة …
تخترق حواجزي وعقلي وتبدأ بتحريك أوراق جمدتها …
وتأخذ ريشة وتبادر برسم ملامح لوحة ,أنهيتها منذ زمان
تراكم عليه الغبار طبقات ليصل حد ربا الجبال …
فتعود وتنفضه فيتبعثر الغبار ليبعثرني معه ..
فأقبض عليها وهي متسللة , تمرح بداخلي فأزجها داخل سجن
صنعت لها كي لا تعاود الكره مرة أخرى ,فمثلي لا يتخذ منها خشبه مسرح…
ولا شاشة عرض للتسلية ,فأبعدتها وزينتها بقضبان حديدية لتتعلم …
أن الأحلام لا ترسمني ….
فالريشة صناعتي والألوان هي نفسي …
ولأجل دقاتها في غياهب حنينها داخل السجن …
فتحت لها الباب على وعد بان لا تعود
أحلام ترسمني …