عناق المودعين على أمل اللقاء..

في آخر ليلة اعتكاف من رمضان..


في ظلمة الليل الساكن تتكئ على عكازها، خارقة حجاز صمت الليل بتمتمتها : “حب الرسول في قلبي علمني الخوف من ربي ، لبسني ثوب التقوى في نفسي ،لبسني سلوكي و أدبي، وربي رباني وعزني بإيماني “.
حركات شفتيها المرتجفتين تتصل معها سرعة في خطواتها، فقدماها تسوقانها إلى المسجد للاعتكاف، فاليوم آخر ليلة من ليال رمضان، فتصحب معها تجاعيدها لتخزن ذكريات هذه الساعات المضيئة .

بانحناء ظهرها تصعد سلالم المسجد، مرسلة ابتسامة المنتصرة “إني عجوز لكن طاقتي كالفتية ، ومادمت حية فلن أكترث لشيخوختي !” ، فيتلعثم الكلام وتتبعثر الحروف لتسرد قصصاً في آخر لحظات رمضانية.
أكمل القراءة