
أرصفة الخريف ..
نسمات صيف غادرت أعشاشها ..
واستبدلت برياح شفافة تتلون …
نقش على الأغصان طيب عطر …
واستودع شعاع الشمس الذائب ..
والوعد يشي بحقيبة تترنح ..
مسمع بصدى أوتاره تدندن ..
والطير بمنقاره يقضم الخشب المائل ..
صاحب ذكراه في غياهب مكان لا يعرف …
أرصفة خريف …
حركات هواء ترفع وريقات كانت بالأمس تفرح …
واليوم تتلوى وجعا على وطن ضائع …
أرصفة خريف …
كرسي ينصب بين أوراق تتساقط …
تجرحه همسات دول برز على ظهرها علامة
استفهام تتبعثر ….
انساب على وجنتيه جرعات دماء تمتم …
وشفتيها تخرج فقاعات ماء تتفجر …
من أعداء كحرباء يتلون …
باصقين سمومهم على كرسي وطن ..
ظن فيهم الأمل …
أرصفة خريف …
طبعت آثارها على بساط الورد المتفائل …
فالصيف مضى والخريف مودع رجائه …
في تحرير البلاد والشعب …
وكل ذلك على مقعد في ..
أرصفة الخريف …
حقيقة يصعب وصف إبداعك المتألق في كل خاطرة تتلوها خاطرة
فأرى في كل مرة إبداع جديد يضيف رونق الأناقة مع التطور المستمر في كتاباتك
أرجو لك المزيد من التقدم والازدهار
وإلى الأمام
خاطرة جميلة نازك
لا فض فوك
كتير حلو
شكرا اكم على ردرودك العطره …
وردا على سؤالك نازك هي فناة سستتحدث عنها الايام وتعلمك بنفسها لا انا …