
لست بقديسه ..ولكن ..
لا أقدس المناسبات ولا أعياد الميلاد ،لكن أتبنى فكرة استثمار واستغلال ذكرى الأيام لنصنع منها ملامح الفرح وتجديد رباطنا كأفراد من عائلة وأصدقاء ،فجميل أن نجتمع على طاولة المناسبات ونضيء شموع البهجة في عيون من سهروا علينا خاصة إن كانوا أمهاتنا …
اليوم نفذنا أنا وأختي ما كنا نخطط له منذ أيام ، فهذا الصباح يشهد انتهاء عام كامل لامي ودخول سنة جديدة في عمرها ،أحببنا أن نجعل هذا اليوم مميزا لها ،ونكسر فيه أي روتينها اليومي الذي أملها …
لن أتحدث عن تفاصيل اليوم وما فعلنا لكني سأتحدث عن دموع أمي التي انهمرت فرحا بهذا العمل المفاجئ …
جعلتنا أنا وأختي وقتها كنملتين صغيرتين في أرض قاحلة، فأي عمل هذا يسعدك ويبكيك يا أمي فأنت الصانعة ونحن المقصرين ،وريثما رأت شموع كعكة ميلادها تضيء المكان وألوان البالونات المطاطية تزينها حتى اندفعت نحونا لتحضننا سويا …
حديثي لهذا اليوم ليس تشجيعا على تقديس المناسبات وجعلها أمرا واجبا ،لكن لا بأس أن استثمرنا تلك المناسبات وذكرى تلك الأيام في غزل يوم جميل نجعله رداء لمن نحب ،وفي نفس الوقت هذا الأمر لا يصنع في هذه الأيام فقط ، على أن يكون شمعه نور نظهر فيها ودنا وتقديرنا للطرف الآخر ليكون من بعده جفاء وبعد …
كل أيامنا يجب أن تكون كذلك لكن ليس عيبا ، إن نقشنا ثقافتنا الإسلامية في هكذا مناسبات وذكري للبهجة …
حبيبتي يا نانا

كبيرة انتِ,,!
قبلي رأسها نيابةً عن “حبي لها”
كل عامٍ وماما الأجمل!
أوافقك الرأي يا نازك
جعل الله أيامكم كلها سعادة
لا عاش إنسان ولا قرت له عين
إلا وأمه عنه راضية .. وإلا فلتذهب الدنيا فلا حاجة له بالدنيا…