
عنقود أمل …
ظلال بشر تحيط جدران المكان …
تكسيه برذاذ ظلم وهوان ..
وتنتزع البراءة وطموح الطفلة من العنوان … أكمل القراءة

عنقود أمل …
ظلال بشر تحيط جدران المكان …
تكسيه برذاذ ظلم وهوان ..
وتنتزع البراءة وطموح الطفلة من العنوان … أكمل القراءة

مع النهيق والصياح .. مناظرة ألسن
صاح الديك بنبرة صوت رنان حتى وصل صدى صياحه شفق السماء، ،فرد عليه الحمار قائلاً: ” يا صديقي المجبر على مصاحبته، لم هذا الصياح؟ ألا ترى أن الوقت مازال باكراً على النباح،فمع كل صياح يشعرني كأنه نباح الكلب من الإزعاج ، أريد النوم كي أستطيع أن أنهق على راحتي، هلا ترحمني قليلًا، أنا متعب كثيراً، ليلة البارحة أنهك جسدي من حركة السوط عليه، فلم يكل و يمل أبو أحمد من كثرة ضربي لأعمل ولسانه الحاد في الشتائم، مع أنني لم أفعل شيئاً، أتعلم يا ديكي العزيز أن أبو أحمد لم يكن كذلك، كان لطيفاً، ولم أعهده صعب المزاج إلا بعد الحصار والحرب على غزة، أحيانا أشعر أنه بات يكره رائحة الجدران، وملّ من عرق عمله حتى أضحى يصب كل تلك المشاعر علي “. أكمل القراءة

النصف الضائع …
ملامح بعثرها الزمان في الصغر …
دون أن تعلم طفولة القمر …
النصف الضائع .. أكمل القراءة
ثرثرات شارع ورصيف
أنت يا رفيقي هيا أستيقظ، لا تظل كالظل الكسلان، الفجر قد نهض، وأعلن بداية يوم جديد، والشمس ستشرق بأشعة متوهجة تلسع سطحنا كالعادة، أم أنك تريد أن تفتح عينيك على قرصة ساخنة تلامسك من شمس غزة. أكمل القراءة

ضمم العطر ..
جمعوا أنفسهم من كل الحدائق الوردية …
وحثوا أنفسهم على طبع العطر في الجدران
ونسائم الهواء الخفية …
تشابكت أيديهم لنثر بهجة الفل العطرية …
فقرعوا الباب بلمسة أنثوية … أكمل القراءة

غربة وطن …
خصل شعر تنساب على
عين في المنفى …
ومفتاح يشتاق لحضنه الساخن
في باب البيت العتيق ..
و غربة تطوق عروس تركت
البهاء في أرض الوطن العتيد ..
غربة وطن … أكمل القراءة
شكراَ …فأنا العمياء ….
يومي كان مليء بالأحداث من العمل والذهاب إلى الجامعة ودورة الإخراج وغيرها من الأعمال التي جعلتني أهرول مسرعة عن أي ثانية سقطت كي ألتهمها للراحة ، وأثناء فترة البحث قطعها صوت طالبه في الجامعة بمثل عمري تقريبا قالت لي يا أخت هل لك أن توصيلي الأستاذ إلى قاعته ،فأنا مستعجلة ومحاضرتي قد بدأت
…

حواس أنثى …
عرفتك بأنوثتي …
تلمست نعمك بأناملي …
بمقلتي رأيت وجودك الرباني …
من نور قمر يضيء ظلم الليالي …
ومن كثافة سحب تتلاشى
من قبضة رعد على أرض رب وسماء …
أقوال بحر …
هي حروف نبشها زمن أليم …
هي أمواج ثارت على ثانية غدر مهين …
هي زبد بحر تصافح جناح يمامة تطوف
على صخرة علمت بعلامة تشد لها
كل لب فصيح …
هي رغوة ماء تلوثت بانسياب دم بريء …
هي علامة جرح في أوردة الصفصاف المستكين … أكمل القراءة

ليست بالصغيرة …
ظننت أناملها صغيرة العهد ..
وعيونها صغيرة كاللوز …
وقلبها مفعم كروح الورد …
وعطرها كلفافة تنضح في يوم الصبح …
وصوتها يهدهد كعصفور حر … أكمل القراءة