
مع النهيق والصياح .. مناظرة ألسن
صاح الديك بنبرة صوت رنان حتى وصل صدى صياحه شفق السماء، ،فرد عليه الحمار قائلاً: ” يا صديقي المجبر على مصاحبته، لم هذا الصياح؟ ألا ترى أن الوقت مازال باكراً على النباح،فمع كل صياح يشعرني كأنه نباح الكلب من الإزعاج ، أريد النوم كي أستطيع أن أنهق على راحتي، هلا ترحمني قليلًا، أنا متعب كثيراً، ليلة البارحة أنهك جسدي من حركة السوط عليه، فلم يكل و يمل أبو أحمد من كثرة ضربي لأعمل ولسانه الحاد في الشتائم، مع أنني لم أفعل شيئاً، أتعلم يا ديكي العزيز أن أبو أحمد لم يكن كذلك، كان لطيفاً، ولم أعهده صعب المزاج إلا بعد الحصار والحرب على غزة، أحيانا أشعر أنه بات يكره رائحة الجدران، وملّ من عرق عمله حتى أضحى يصب كل تلك المشاعر علي “. أكمل القراءة