تجربة رائعة مع الزميلة عبير ابو هاشم في تقرير يجمعنا …
حاضرون بحكم الحياة والغد غائبون بحكم الحصار والحرب
نازك أبو رحمة وعبير أبوهاشم – غزة
رائحة الغبار عطرهم، والشارع مسكنهم، لا الطابور المدرسي ولا النشيد الوطني ينتظرهم بل الأبواب وحدها تتحسس غيابهم , ليمارسوا طقسهم اليومي “البيع “، عرقهم عربون يومهم والأمنية تتكرر دائما “أرجوك اشتر مني لو علبة واحدة ، أنصاف بين الفرحة والدمعة، بوصلتهم باتجاه القادم الجديد، آلتهم الوحيدة هي الركض، تتعدد خارطة أماكنهم اليومية، من زقاق لبناية إلى محل، من مدرسة لرصيف، إلى شارع آخر .
على ميعاد محدد توقظهم يدٌ ناعمة، تنتظرهم حقيبتهم وحصصهم المدرسية مصروف في الجيب، قد يحصلون على درس رياضي أو موسيقى ينتظرون بشغف مسلسلهم الكرتوني المفضل وحكايات جميلة قبل النوم. أكمل القراءة