
تسكب البسمات قطرات الحزن الخفي …
وتحرث الشفاه قبلات البعد المحتوم ..
أصابع تعرج على الحبل المقطوع ..
وحفر ممروعة بالشوك .. أكمل القراءة

تسكب البسمات قطرات الحزن الخفي …
وتحرث الشفاه قبلات البعد المحتوم ..
أصابع تعرج على الحبل المقطوع ..
وحفر ممروعة بالشوك .. أكمل القراءة

انطلق الحزن من عشه يهمهم بالبكاء ..
وضوء القمر يلاحق خطواتها المتعثرة بالتراب ..
هو مرقع بأوراق شجر فارقت أفرع الأحباب ..
عيون تحدق بالمرايا علها تمر المشاهد
خاطفة دون استئذان .. أكمل القراءة
هذه حياتي، وبيتي الذي اخترته، أشكل الرمال على طريقتي ،وأصنع من الوهم حقيقة لوني ولونهم واحد ،أنثر التراب في كل مكان ولا أبالي، من أن تتسخ الكلمات المختبئة تحت قطعة اللسان ، فملابسي ومظلة نطقي ، ألفت على حبات الأرض المتدحرجة، دون عجلات تأرجحها ، وعلى جسدي الذي ترهل بالوجع والجوع قبل نضوجه ..أشعل من الأكياس البلاستكية مدفأة، أقترب منها ،وتقترب مني، وكأن بيننا لغة مشتركة لا يفهمها إلا من ذاق مرارة الكأس نفسه ..توقظني أصابع الشمس قبل أن أفتح عيناي، وكأنها تضعني في إقامة جبرية، داخل لوحه من نفس حرارتها ،التي تفارقني وقت المساء ،من أنا ؟، أنا هو، وهم، أطفال رفضوا من أرادوا للبراءة أن تقتل ،وتفرغها مساحات الحرب بالبكاء المتقطع . أكمل القراءة

شكرا يا أنتم ..
أنت طرزت مداد الحروف بين دفتي الأكف
المخدوشة..
أغلقت مع أوراق الكتاب ألما ،و زرعت أقحوان
البسمة ، لتقلع الأشواك .. أكمل القراءة
من ابتلاء لآخر ..
نازك أبو رحمة – غزة
هي الحياة التي نمر بها ،نشق طريقها بقوة، وما أن نبدأ بارتشاف أول نجاح، حتى تنهال علينا العقبات واحدة تلوه الأخرى، قد تباغتنا فجأة قبل أن نكمل عد أصابعنا الخمس ،وفي أوقات أخرى نهيأ لها قبل أن نصعد سلم الوجع ..
سواء كانوا أشخاص دقوا على الجرح فوسعوه ،أم بسبب خطأ صنعناه فأكملنا فيه حرق الورق فهو ابتلاء من الله ، ويجب التعامل معه بحكمة للتعلم .. أكمل القراءة
حينما تجتمع البسمة والدمعة في غزة
نازك ابورحمة – غزة
هي أيام تعكس مراياها داخل ذاكرة العقول ،البارحة كان وغادر ، واليوم مساحات مكسوة بأعمدة مهملة ، امتلأت برائحة الماضي المطعم بنكهة الألم ،حمصت بأشعة شمس تنثر بقايا الأمل المنتظر، لتسعل ما تبقى من الحزن ..
في الركن الآخر من الحيز الموجوع، أنوار صمود تخرج، عبر مصباح الأعمال التي حرثها الغزيون خلال عام كامل ،من بعد حرب قاسية لم تراعي فيها أحد ، و التي صنعت أجندة جديدة بتواريخ طرزت على جدران فلسطين ..
في هذه الأيام محطات القطار اختلفت ، بعد عام كامل في غزة ،منها محطات لم يتغير فيها شيء الملامح، والوجوه، وحتى الجرح، حينما تركت وحتى اللحظة هي كما هي ، والأخرى تصاعدت فيها القوة والصمود ،والتغيير ،حتى ولو اتسع الأسى .
تسير التناقضات، لتتعانق عند المفترق البسمة والدمعة، فكل منهما تعمل لكن على طريقتها . أكمل القراءة