حينما يجتمع صوت المؤذن مع قرع طبول المسحراتي في غزة ،بين الأضواء الخافتة و الزوايا المظلمة، تبقى غزة تطل برأسها ضاغطة على جرحها لتنثر زغاريد الأمل في صفوف من قضمهم الحزن فلم يجدوا من هذا الشهر سوى صومعة يخرجون فيها آلامهم وأمنياتهم علها تبرأ ..
حينما يجتمع صوت المؤذن مع قرع طبول المسحراتي في غزة ،بين الأضواء الخافتة و الزوايا المظلمة، تبقى غزة تطل برأسها ضاغطة على جرحها لتنثر زغاريد الأمل في صفوف من قضمهم الحزن فلم يجدوا من هذا الشهر سوى صومعة يخرجون فيها آلامهم وأمنياتهم علها تبرأ ..