دقائق من ليلة وترية ..
نسيت شرفة ذاكرتي مشرعة
الحواس …
فمرت نسمة هواء خلسة تحمل في
طياتها ..
برودة بنفسج تبحث عن الأنصاف ..
وهيجت في الفؤاد أشواقا تواري نفسها
عن العباد …
أخفيتها في حقيبة وطويتها في زاوية
لن تعثر عليها ذاكرة الأقمار ..
ودسست معها سوار أيامي في
وريد الأمانات …
خبأتها من عباد ولم تخفى عن خالق
الأنام …
قد خلق نفسا وبث فيها روحا لوعتها
ذنوب الظلمات ..
وعاتبت برفقة لمن قلبت عليَ شوقا أبقيته منتظرا
على صهوة مهرة تبحث عن بئر غادر أجندة
الساعات …
لازالت أوراقه يقظة ولم أشقً حبرها
العتيق ومئذنة حروف تكاثر صمتها مع الأيام ..
يا خالقا لا تستطيع الحروف أن تتناسق بسطر
يوازي عظمتك التي تسكب
على جدران الحياة ..
إن كان هنالك ذنب يقف حاجزا بيني
وبينك ويمنعني من الاقتراب ..
فرأف بقلب ذاب بحبك وعاد
على استحياء ..

قصيدة جميلة في ليلة مباركة من ليالي العشرة الأخيرة حيث القصد منها التوبة والرجوع إلى الله.
دام قلمك أختي نازك
كم أنت جميلة الروح يا نازك
مشاعر روحانية غالية في ليلة مباركة