من ماك أدون !.

من ماك أدون ..

 مرت فترة طويلة إمتدت  لشهور وأنا أبحث عن معلومات تجعلني أكثر حماسة لشراء ماك بوك برو  كجهاز حاسوب محمول خاص لدي ، وفي لحظة من اللحظات شعرت أنني سأخطو مترا وأمتلك شهادة علميه في البحث عنه ..

وفعلتها فقبل أيام طلقت  ويندوز ثلاثا، لا عودة له وأخيرا اصدرت قرارا  بذلك وقمت بشرائة كمكافئة لي نتيجة لشيء نجحت فيه بعد عناء ، رغم ان هنالك من راهن على أنني سأندم بعد فترة لشرائه إلا أن تلك الكلمات ذابت من ذاكرتي منذ أول لحظة قمت فيها بتشغيله ..

نعم هو مختلف تماما وممتع في كل شيء حتى البرامج الخاصة به مختلفة عن تلك التى عهدتها سابقا ، معه أكمل حياتي في فسحه الغربة هنا ، حينما اقوم بإستخدامه يتحول مزاجي للأفضل ، هو  بجاني أعتبره  كصديق  جيد وفي كل يوم  أكتشف شيئا جديدا وجميلا ، وأتذكر “ستيف جوبز ” في هذا الانجاز الرائع انتهي عمره  وتساقطت أوراقه لكنه أورث العالم عطرا له لا يموت ، نعم كلما لمست أناملي ماك بوك برو ،  أصر أكثر أن على الانسان عليه أن يترك أثرا خلفه قبل ممتاه وصوتا له من بعد وفاته .. أكمل القراءة

الصورة النمطية قلبتها الثورة !..

اصطادت عيوني الليلة صورة لأعلام الدول العربية كانت على طاولة أحد المقاهي ،في الماضي تلك الأعلام لم تكن تعني لي شيئا بهذا الحجم صدقا كانت  الصورة الإنطباعية لدي ولتلك الشعوب مختلفة ، لكن الليلة حينما تمركزت عيون عند كل زواية في تلك الأعلام وخاصه العلم السوري ابتسمت قلت يوما ما هذا العلم سيستبدل بعلم الاستقلال الذي عرفته عبر أحرار الثورة في سوريا، ليصنعوا بأنفسهم تاريخا مختلفا بزجاجة عطر الحرية دون تسلط أو بتحكم من أحد …
الثورة والحرية بالنسبة لي غيرت كثير من الصور النمطيه لدي اصبحت عديد من الدول هي موطني إضافي لمسقط رأسي فلسطين بت أحمل أكثر من هوية ، باتت لدي خارطه مختلفة لمدن الثورة وشوارعها وأرصفتها نقلت لدينا صورا وقامت ببناء أبنية في عقولنا عن الانسانية والكرامة مباشرة دون أن تطيء أقدامنا تلك الدول …
تلك الصورة قد لا تعني شيئا لشخص ما لكن بالنسبة لي أثارت كثير من الأمور بداخلي جعلتني أتمنى بإلحاح أن أرى علم الاستقلال السوري مستبدلا يوما في تلك الصورة على يد الأحرار …

سوريا … القوى الناعمة تقاوم !.

سوريا … القوى الناعمة  تقاوم !.

منتجات الثورة السورية باتت متنوعة في كل يوم يوم يمضى عليها تترك معجما لغويا وأدبيا تراثيا لاشك أن الأجيال القادمة ستتناقله بكل افتخار عن هؤلاء الثوار الذين سلكوا طريقا مختلفا شكلوا فيه من رصاص النظام المستبد ألوانا مختلفة من الابداع  ، ولتتحول  خشبة المسرح التى عقدت  عليها مسرحيات يكون لها جمهور داخل أجواء هادئة  وأضواء خافته ، الى مسرح مختلف بنكهه الثورة وأصحابها وضجيج المطالبة بالحرية ،  عكسوا فيه  المعادله ليكونوا هم الممثلين ، عن تجربة حقيقية  يتعرضون لها دون الحاجة لجلب ممثلين يتقنون فنون المسرح ، فلن يجد المسرح أفرادا أكثر صدقا وتعبيرا من هؤلاء الذي يتجرعون الواقع بحقيقته ليعبروا عنه بفصول ساخره دون الحجاة لستار يسدل في نهاية قصتهم ! أكمل القراءة

حماس.. هل ستعودين الى رشدك؟

حماس هل ستعودين الى رشدك !

اتعجب كثيرا  حينما يقارن عقلي في معجم مقاومة الماضي لدى حركة المقاومة الاسلامية “حماس ” وذاك التاريخ الذي صقل في سكب بحار من الدماء والتضحيات وتلك الجثث التى تشكلت بقبور جماعية من أجل الحرية والكرامة والوطن ، وكيف كانت تقول للعالم ما معنى إنسان يرتجل في كل نهار غذاء الثورة كي يقتطف يوما ما الحرية ، وما أراه اليوم من تصريحات تجرح الفلسطيني قبل السوري بشأن الثورة السورية وعن تلك الواسطه التى يسلمها الأستاذ خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة في سوريا ، لا أعلم هل باتت المقاومة همزة وصل تتصل مع نظام في كل يوم يقوم بأبشع الوسائل الدموية ولا اعلم عن اي مبرر قد تهتز له تلك الورقة، هل أن الفلسطينيين الذين عاشوا في سوريا وكان لهم الشعب السوري ملجأ ورفيقا بل ورغيفا لهم في وقت لم يكن فيه النظام السوري متشكلا  عليهم أن يقضموا يد شعب كان لهم سندا ومسكنا !.. أكمل القراءة