اصطادت عيوني الليلة صورة لأعلام الدول العربية كانت على طاولة أحد المقاهي ،في الماضي تلك الأعلام لم تكن تعني لي شيئا بهذا الحجم صدقا كانت الصورة الإنطباعية لدي ولتلك الشعوب مختلفة ، لكن الليلة حينما تمركزت عيون عند كل زواية في تلك الأعلام وخاصه العلم السوري ابتسمت قلت يوما ما هذا العلم سيستبدل بعلم الاستقلال الذي عرفته عبر أحرار الثورة في سوريا، ليصنعوا بأنفسهم تاريخا مختلفا بزجاجة عطر الحرية دون تسلط أو بتحكم من أحد …
الثورة والحرية بالنسبة لي غيرت كثير من الصور النمطيه لدي اصبحت عديد من الدول هي موطني إضافي لمسقط رأسي فلسطين بت أحمل أكثر من هوية ، باتت لدي خارطه مختلفة لمدن الثورة وشوارعها وأرصفتها نقلت لدينا صورا وقامت ببناء أبنية في عقولنا عن الانسانية والكرامة مباشرة دون أن تطيء أقدامنا تلك الدول …
تلك الصورة قد لا تعني شيئا لشخص ما لكن بالنسبة لي أثارت كثير من الأمور بداخلي جعلتني أتمنى بإلحاح أن أرى علم الاستقلال السوري مستبدلا يوما في تلك الصورة على يد الأحرار …
