يومياتي في الأردن !.

يومياتي في الأردن ..

حكايه من درعا على رصيف أردني !

لا أعلم هي حواسي التى باتت تمتلك قرون إستشعار تستنشق اي لون ورائحه سوريه ،أم أنها مصادفه تلك التى توقعني مع تلك الحكايا التى تسردها ألسنه مقاومه ومتألمة، غادرت بلادها باحثه عن أمن بعدما احترقت سطور طفولتها وحياتها في بيوت أردات أن تكون الحريه هي الحاكمه فيها !..

فقبل يومين التقيت مصادفه  بطفل قمحي اللون “سوري” الهويه على أحد أرصفه “عمان” يقوم ببيع المصاحف هنالك والذي قام بالتعريف عن نفسه باسم “جهاد ” من درعا إبتسمت بحزن حينما عرفت ذلك ولا أعلم هي حقا تلك المجازر التى عاشت في ذاكرته هي التى جعلته ناضجا بعدما سحقت براعم طفولته ، أم هي الغربه التى شاركت أيضا مع تلك المشاهد الدمويه ، التى حلقت أمام عينيه لتكون ممحاه لبراءته ، فقد برزت لي قصصا على وجهه بلون الرماد دون الحاجه للسان ينطق بها أو لقلم يكتب عنها … أكمل القراءة