يومياتي في الأردن !.

يومياتي في الأردن ..

حكايه من درعا على رصيف أردني !

لا أعلم هي حواسي التى باتت تمتلك قرون إستشعار تستنشق اي لون ورائحه سوريه ،أم أنها مصادفه تلك التى توقعني مع تلك الحكايا التى تسردها ألسنه مقاومه ومتألمة، غادرت بلادها باحثه عن أمن بعدما احترقت سطور طفولتها وحياتها في بيوت أردات أن تكون الحريه هي الحاكمه فيها !..

فقبل يومين التقيت مصادفه  بطفل قمحي اللون “سوري” الهويه على أحد أرصفه “عمان” يقوم ببيع المصاحف هنالك والذي قام بالتعريف عن نفسه باسم “جهاد ” من درعا إبتسمت بحزن حينما عرفت ذلك ولا أعلم هي حقا تلك المجازر التى عاشت في ذاكرته هي التى جعلته ناضجا بعدما سحقت براعم طفولته ، أم هي الغربه التى شاركت أيضا مع تلك المشاهد الدمويه ، التى حلقت أمام عينيه لتكون ممحاه لبراءته ، فقد برزت لي قصصا على وجهه بلون الرماد دون الحاجه للسان ينطق بها أو لقلم يكتب عنها … أكمل القراءة

بازار في الجامعة الأردنية لأجل سوريا

ضمن سلسله من الفعاليات لأجل أحرارنا في سوريا ،أقيم صباح اليوم في الجامعة الأردنيه في عمان بازرا
من طلاب الجامعة لتذهب عوائده الى سوريا، كنوع من التضامن والمشاركه المعنويه قبل الماديه أعانهم الله وعجل في نصرهم ..

أكمل القراءة

لك يا سوريا أمنياتي ..

لك يا سوريا أمنياتي .

في هذا اليوم ولدت ، خرجت للدنيا وكما قالت لي أمي رحمها كانت عيناكِ واسعتان مفتوحتان برائحه التحدي على عكس ما يكونوا الأطفال حينما يولدون وكأنني لمحت فيكي كلمات سمعتها دون أن تبوحي بها لي …

كالعاده كنت في هذا اليوم دوما أجلس مع نفسي وأعيد ترتيب الكثير مما قد بعثر هنا وهنالك من أوراقي لأعيد ترتيبها.

 هذا الصباح كان مختلفا ، هنالك غصه في قلبي ، شيء تملكه بل قد تكون أشياء ، استيقظت وخرجت من البيت لأسير في شوارع “عمان “لفترة وقد تكون المرة الأولى التى شعرت فيها بشيء لم اشعر به في السنوات السابقه لكن قلبي لم يجهله هو عقلي الذي تجاهله بل تجاهل الكثير مما مر على حجرات قلبي هذا النهار .. أكمل القراءة

في الشام مدنا ..

في الشام مدنا

في الشام مدنا تنزف في كل الأوقات لأجل حرية

تفتقدها في كل الأركان …

فيها أطفال و نساء وجدائل بيضاء …

فيها الطاعن في العمر وأزهار الشباب ..

في الشام مدنا لا تخضع لقيد السجان …

فيها أياد تناضل من أجل خريطه لا تكبل بظلم الاستعباد …

فيها سماء تنقش كل يوم اسم شهيد من أجل وزن الانسان …

الأرض فيها معركة …

والدماء فيها بحار …

والألم يتكاثف… أكمل القراءة

حديث على وشاح الثورة !

حديث على وشاح الثورة !

اليوم لم يكن عاديا بالنسبة لي كان نهارا مفعما بشعاع الأمنيات والأمل ، فعند كل صباح أخفى تجاعيد أفكار الليل وأحزانه ، أحب أن أرسم مع الشمس لوحه مختلفة عن تلك التى تكون مع نجوم المساء في سماء أفكاري .

 هذا الصباح رغم خطوطه المتعبه لكنه أضاف لي شيئا جديدا وان كنت واضحه أكثر مع نفسي فقد نفض بداخلي  صورا كنت قد افتقدتها شهورا ، لم أعلم  أنني سأصادف اليوم “سوري “من أحرار الثورة السورية في أحد المقاهي أثناء تجوالنا أنا وصديقاتي للبحث عن حيز نتناول فيه وجبه الفطور التى كثيرا ما أهملها داخل أجندتي اليومية …

بعدما إلتقطت  أعيننا المكان مصادفة وجلسنا فيه ، نظرت الى شاشة التلفاز المعروضه في المكان لتتالي أمامي صورا  عن المجازر التى تحدث في سوريا على يد النظام السوري جمله واحدة ،  قلت بغضب وبصوت مرتفع كعادتي التى لم أتخلص منها حينما يستثيرني شيء ما ” أريد أن أعدم  اي شخص يريد أن يدافع عن بشار الأسد فما عدت أحتمل أن أسمع سطورا مدافعه وتلك الصور تتكاثر أمامنا على جثث شعب بريء “… أكمل القراءة

تعود الذكرى على وقع الثورة !..

تعود الذكرى على وقع الثورة !..

اليوم تمر الذكرى السنوية لمجزرة حماه تلك المجزرة التى كان حصادها عشرات الآلاف من القتلى  السوريين على يد النظام السوري وقتما ما كان حافظ الأسد هو متقلد سلطه الحكم في تلك الفترة ليتحول فبراير من موسم لأمطار تحصد أرضا من جنة الأزهار ، لحصاد جثث يشكلون مدننا من مقابر الموت والوجع .

قصص كثيرة سمعتها عن تلك الفترة من أصدقاء ينتمون الى تلك البقعة الجغرافية روحا وجسدا  ، وعلامات تلك الحكايا لا تزال وشما على أجسادهم  مزروعة في حواسهم ولا مكان للنسيان أن يكون حيزا داخل مساماتها .

منصات عديدة كانت تمثل مقابر جماعية دون اي رحمه أو رأفة كانت وقتها جماعة الاخوان المسلمين هي التيار المعارض الأقوى في سوريا ،  لتكون النتيجة  قرارا بإغتيال كل عطر في حماه ينتمى الى تلك الجماعه مستمرة لسبعه وعشرين يوما ، وإقتلاع كل صوت ينطق بالحرية دون السماح لأي فرد أن يقلع بقديمه فرارا من مدفعية النظام  إلا من حالفه الحظ بالخروج من حماه هربا من الذبح والقتل الذي كان يزداد عليهم دون الإكتراث لصوت طفل أو رجفة شيخ .

باتت حماه تلك الأرض الرطبه بحقول إبتسامات أهلها الى مزراع من الموت وبحيرات تشكلت من أوردة سكانها ،ليقام الحد على كل طفل وشيخ وإمرأه بسبب خطيئة أقرها النظام السوري وآمن بها مطبقا  أسلحته عليها !. أكمل القراءة

من ماك أدون !.

من ماك أدون ..

 مرت فترة طويلة إمتدت  لشهور وأنا أبحث عن معلومات تجعلني أكثر حماسة لشراء ماك بوك برو  كجهاز حاسوب محمول خاص لدي ، وفي لحظة من اللحظات شعرت أنني سأخطو مترا وأمتلك شهادة علميه في البحث عنه ..

وفعلتها فقبل أيام طلقت  ويندوز ثلاثا، لا عودة له وأخيرا اصدرت قرارا  بذلك وقمت بشرائة كمكافئة لي نتيجة لشيء نجحت فيه بعد عناء ، رغم ان هنالك من راهن على أنني سأندم بعد فترة لشرائه إلا أن تلك الكلمات ذابت من ذاكرتي منذ أول لحظة قمت فيها بتشغيله ..

نعم هو مختلف تماما وممتع في كل شيء حتى البرامج الخاصة به مختلفة عن تلك التى عهدتها سابقا ، معه أكمل حياتي في فسحه الغربة هنا ، حينما اقوم بإستخدامه يتحول مزاجي للأفضل ، هو  بجاني أعتبره  كصديق  جيد وفي كل يوم  أكتشف شيئا جديدا وجميلا ، وأتذكر “ستيف جوبز ” في هذا الانجاز الرائع انتهي عمره  وتساقطت أوراقه لكنه أورث العالم عطرا له لا يموت ، نعم كلما لمست أناملي ماك بوك برو ،  أصر أكثر أن على الانسان عليه أن يترك أثرا خلفه قبل ممتاه وصوتا له من بعد وفاته .. أكمل القراءة

الصورة النمطية قلبتها الثورة !..

اصطادت عيوني الليلة صورة لأعلام الدول العربية كانت على طاولة أحد المقاهي ،في الماضي تلك الأعلام لم تكن تعني لي شيئا بهذا الحجم صدقا كانت  الصورة الإنطباعية لدي ولتلك الشعوب مختلفة ، لكن الليلة حينما تمركزت عيون عند كل زواية في تلك الأعلام وخاصه العلم السوري ابتسمت قلت يوما ما هذا العلم سيستبدل بعلم الاستقلال الذي عرفته عبر أحرار الثورة في سوريا، ليصنعوا بأنفسهم تاريخا مختلفا بزجاجة عطر الحرية دون تسلط أو بتحكم من أحد …
الثورة والحرية بالنسبة لي غيرت كثير من الصور النمطيه لدي اصبحت عديد من الدول هي موطني إضافي لمسقط رأسي فلسطين بت أحمل أكثر من هوية ، باتت لدي خارطه مختلفة لمدن الثورة وشوارعها وأرصفتها نقلت لدينا صورا وقامت ببناء أبنية في عقولنا عن الانسانية والكرامة مباشرة دون أن تطيء أقدامنا تلك الدول …
تلك الصورة قد لا تعني شيئا لشخص ما لكن بالنسبة لي أثارت كثير من الأمور بداخلي جعلتني أتمنى بإلحاح أن أرى علم الاستقلال السوري مستبدلا يوما في تلك الصورة على يد الأحرار …

سوريا … القوى الناعمة تقاوم !.

سوريا … القوى الناعمة  تقاوم !.

منتجات الثورة السورية باتت متنوعة في كل يوم يوم يمضى عليها تترك معجما لغويا وأدبيا تراثيا لاشك أن الأجيال القادمة ستتناقله بكل افتخار عن هؤلاء الثوار الذين سلكوا طريقا مختلفا شكلوا فيه من رصاص النظام المستبد ألوانا مختلفة من الابداع  ، ولتتحول  خشبة المسرح التى عقدت  عليها مسرحيات يكون لها جمهور داخل أجواء هادئة  وأضواء خافته ، الى مسرح مختلف بنكهه الثورة وأصحابها وضجيج المطالبة بالحرية ،  عكسوا فيه  المعادله ليكونوا هم الممثلين ، عن تجربة حقيقية  يتعرضون لها دون الحاجة لجلب ممثلين يتقنون فنون المسرح ، فلن يجد المسرح أفرادا أكثر صدقا وتعبيرا من هؤلاء الذي يتجرعون الواقع بحقيقته ليعبروا عنه بفصول ساخره دون الحجاة لستار يسدل في نهاية قصتهم ! أكمل القراءة

حماس.. هل ستعودين الى رشدك؟

حماس هل ستعودين الى رشدك !

اتعجب كثيرا  حينما يقارن عقلي في معجم مقاومة الماضي لدى حركة المقاومة الاسلامية “حماس ” وذاك التاريخ الذي صقل في سكب بحار من الدماء والتضحيات وتلك الجثث التى تشكلت بقبور جماعية من أجل الحرية والكرامة والوطن ، وكيف كانت تقول للعالم ما معنى إنسان يرتجل في كل نهار غذاء الثورة كي يقتطف يوما ما الحرية ، وما أراه اليوم من تصريحات تجرح الفلسطيني قبل السوري بشأن الثورة السورية وعن تلك الواسطه التى يسلمها الأستاذ خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة في سوريا ، لا أعلم هل باتت المقاومة همزة وصل تتصل مع نظام في كل يوم يقوم بأبشع الوسائل الدموية ولا اعلم عن اي مبرر قد تهتز له تلك الورقة، هل أن الفلسطينيين الذين عاشوا في سوريا وكان لهم الشعب السوري ملجأ ورفيقا بل ورغيفا لهم في وقت لم يكن فيه النظام السوري متشكلا  عليهم أن يقضموا يد شعب كان لهم سندا ومسكنا !.. أكمل القراءة