حديث على وشاح الثورة !
اليوم لم يكن عاديا بالنسبة لي كان نهارا مفعما بشعاع الأمنيات والأمل ، فعند كل صباح أخفى تجاعيد أفكار الليل وأحزانه ، أحب أن أرسم مع الشمس لوحه مختلفة عن تلك التى تكون مع نجوم المساء في سماء أفكاري .
هذا الصباح رغم خطوطه المتعبه لكنه أضاف لي شيئا جديدا وان كنت واضحه أكثر مع نفسي فقد نفض بداخلي صورا كنت قد افتقدتها شهورا ، لم أعلم أنني سأصادف اليوم “سوري “من أحرار الثورة السورية في أحد المقاهي أثناء تجوالنا أنا وصديقاتي للبحث عن حيز نتناول فيه وجبه الفطور التى كثيرا ما أهملها داخل أجندتي اليومية …
بعدما إلتقطت أعيننا المكان مصادفة وجلسنا فيه ، نظرت الى شاشة التلفاز المعروضه في المكان لتتالي أمامي صورا عن المجازر التى تحدث في سوريا على يد النظام السوري جمله واحدة ، قلت بغضب وبصوت مرتفع كعادتي التى لم أتخلص منها حينما يستثيرني شيء ما ” أريد أن أعدم اي شخص يريد أن يدافع عن بشار الأسد فما عدت أحتمل أن أسمع سطورا مدافعه وتلك الصور تتكاثر أمامنا على جثث شعب بريء “… أكمل القراءة





