بين الصمود والاستسلام شعره !

بين الصمود والاستسلام شعره !

نازك أبو رحمة –غزة

خيط رفيع هو الفاصل  بين الكلمة والأخرى فإن قطع باتت الكلمات متشابهة في شكلها ومضمونها وحتى في تبعثر حروفها، ففي حياتنا كثيرة هي المصطلحات التي نتداولها ونسطرها على شفاهنا منطلقين فيها من أفعال نطبقها ونعمل بها، لكن  التناقض بين الفعل والمسمى يتجسد في حقيقة الأمر، وحين نعرج إلى مجتمعاتنا  نرى غباشة تركزت في عقولنا وعلى أعيننا  بين الصمود والاستسلام، “فالصمود” مصطلح  بات شائعا على شفاه العديدين هذه الأيام  حتى باتت الأبواق الإعلامية  في الوطن العربي  كثيرا ما تردده وتنادي به، بل اتسعت دائرته بأن أضحى  كل شيء يحدث للشعوب  يسمى صمودا نحيي فيه أصحابه وخاصة ممن يعيشون تحت سقف “المحتل”،  لكن علينا أن نفرق هنا بين الصمود والتمسك بالحقوق والثوابت،  وبين استسلامنا للواقع والبقاء على نفس الحال دون تغير , ففي هذه الحالة نكسوا أنفسنا بثوب الصمود وفي داخلنا مسمى “الاستسلام ” ليكون الأخير هو الأداة  التي تحرك تصرفاتنا ,لنتمثل في نهاية المطاف كقاعدة شطرنج تحركنا عبر خيوط  من دون أن نشعر بذلك فنستيقظ  فجأة على مقولة “كش ملك ” ..
أكمل القراءة