في يوم المرأة العالمي ..
المرأة تريد إنهاء الانقسام ..
لم تعد المرأة تقتصر على تاء التأنيث في سطور الكتب المغلفة على رباط المعاناة وربطة الدموع لتظمأ على ثرثرات الشكوى ، بل اتسع صداها لأن تنفض غبار الخوف وتهضم ألمها بآمالها ، تصنع من لسانها ترتيلات للثورة وصناعة للتغيير دون ضابط إيقاع يصحح حروفا قد تسقط سهوا لتكون هي الفعل الماضي في غزل القصص والمضارع في تشكيل أجندة الحرية والأمر في تحريك عصاه العمل دون أن تتكئ على غصن الانتظار وأبواق التذمر !.. أكمل القراءة
أرشيف التصنيف: تقارير الجزيرة توك
يوميات على أرض وفية
يوميات على أرض وفية
نازك أبو رحمة -غزة
سنابل مشعة بالأمل، تمد زادها إلى أصحاب العروق التي سكنت بداخلهم هموم الفقر، وثقل وطنهم المتناقص المساحة مع صفحات السنين المطوية بسرقة التاريخ، وتأريخ سطوره كاذبة المضمون والمظهر ..
أقدام تترهل وجعا وأخرى تمتلئ تخمة من كثرة أصناف الطعام الملتفة حول عنوان “التفاوض “على أرض وشعب ينتزع أنفاسه بقوة وكبد رغما عن أنف الجميع . أكمل القراءة
بين الواقع والخيال .. بطل الحكاية
هذه حياتي، وبيتي الذي اخترته، أشكل الرمال على طريقتي ،وأصنع من الوهم حقيقة لوني ولونهم واحد ،أنثر التراب في كل مكان ولا أبالي، من أن تتسخ الكلمات المختبئة تحت قطعة اللسان ، فملابسي ومظلة نطقي ، ألفت على حبات الأرض المتدحرجة، دون عجلات تأرجحها ، وعلى جسدي الذي ترهل بالوجع والجوع قبل نضوجه ..أشعل من الأكياس البلاستكية مدفأة، أقترب منها ،وتقترب مني، وكأن بيننا لغة مشتركة لا يفهمها إلا من ذاق مرارة الكأس نفسه ..توقظني أصابع الشمس قبل أن أفتح عيناي، وكأنها تضعني في إقامة جبرية، داخل لوحه من نفس حرارتها ،التي تفارقني وقت المساء ،من أنا ؟، أنا هو، وهم، أطفال رفضوا من أرادوا للبراءة أن تقتل ،وتفرغها مساحات الحرب بالبكاء المتقطع . أكمل القراءة حينما تجتمع البسمة والدمعة في غزة
حينما تجتمع البسمة والدمعة في غزة
نازك ابورحمة – غزة
هي أيام تعكس مراياها داخل ذاكرة العقول ،البارحة كان وغادر ، واليوم مساحات مكسوة بأعمدة مهملة ، امتلأت برائحة الماضي المطعم بنكهة الألم ،حمصت بأشعة شمس تنثر بقايا الأمل المنتظر، لتسعل ما تبقى من الحزن ..
في الركن الآخر من الحيز الموجوع، أنوار صمود تخرج، عبر مصباح الأعمال التي حرثها الغزيون خلال عام كامل ،من بعد حرب قاسية لم تراعي فيها أحد ، و التي صنعت أجندة جديدة بتواريخ طرزت على جدران فلسطين ..
في هذه الأيام محطات القطار اختلفت ، بعد عام كامل في غزة ،منها محطات لم يتغير فيها شيء الملامح، والوجوه، وحتى الجرح، حينما تركت وحتى اللحظة هي كما هي ، والأخرى تصاعدت فيها القوة والصمود ،والتغيير ،حتى ولو اتسع الأسى .
تسير التناقضات، لتتعانق عند المفترق البسمة والدمعة، فكل منهما تعمل لكن على طريقتها . أكمل القراءة