<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>نازك أبو رحمة &#187; تقارير الجزيرة توك</title>
	<atom:link href="http://www.nazek-aburahma.net/category/%d8%aa%d9%82%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d9%83/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.nazek-aburahma.net</link>
	<description>أكتب ... وأقترب من الحروف ... أرتشف احساس الوجع والأمل .... لأرسم لوحة بعيدة عن تلفيق الثرثرات ..</description>
	<lastBuildDate>Wed, 08 Feb 2012 16:18:46 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.2.1</generator>
		<item>
		<title>المرأة تريد إنهاء الانقسام ..</title>
		<link>http://www.nazek-aburahma.net/2011/03/09/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a5%d9%86%d9%87%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%b3%d8%a7%d9%85/</link>
		<comments>http://www.nazek-aburahma.net/2011/03/09/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a5%d9%86%d9%87%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%b3%d8%a7%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 09 Mar 2011 09:15:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator>نازك أبو رحمة</dc:creator>
				<category><![CDATA[تقارير الجزيرة توك]]></category>
		<category><![CDATA[يوم المرأة العالمي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.nazek-aburahma.net/?p=1458</guid>
		<description><![CDATA[في يوم المرأة العالمي .. المرأة تريد إنهاء الانقسام .. لم تعد المرأة تقتصر على تاء التأنيث في سطور الكتب المغلفة على رباط المعاناة وربطة الدموع لتظمأ على ثرثرات الشكوى ، بل اتسع صداها لأن تنفض غبار الخوف وتهضم ألمها &#8230; <a href="http://www.nazek-aburahma.net/2011/03/09/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a5%d9%86%d9%87%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%b3%d8%a7%d9%85/">أكمل القراءة <span class="meta-nav">&#8592;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>في يوم المرأة العالمي ..<br />
المرأة تريد إنهاء الانقسام ..<br />
لم تعد المرأة تقتصر على تاء التأنيث في سطور الكتب المغلفة على رباط المعاناة وربطة الدموع لتظمأ على ثرثرات الشكوى ، بل اتسع صداها لأن تنفض غبار الخوف وتهضم ألمها بآمالها ، تصنع من لسانها ترتيلات للثورة وصناعة للتغيير دون ضابط إيقاع يصحح حروفا قد تسقط سهوا لتكون هي الفعل الماضي في غزل القصص والمضارع في تشكيل أجندة الحرية والأمر في تحريك عصاه العمل دون أن تتكئ على غصن الانتظار وأبواق التذمر !..<span id="more-1458"></span><br />
ففي مدينة هي أضواء الانتفاضة وظلام الحرية ، غزة ،رسمت فيها لوحة كرنفال في اعتصام كانت فيه الفلسطينيات هي المذياع والمرشد يومها في ملامح الظهيرة ، ضم حلقات التراث الفلسطيني بفستان أنثوي زاهي بنعومة الروح وقوة النبرات ، ليكون الوشاح بجانب الضفائر السواد رفقاء يرتدون العلم الفلسطيني بلونه وأمنياته ، والثوب المطرز علامة تسجل تاريخ الحجر ومقاومة النساء فيه ، والكوفية تتراقص على أكتافهن بشعار واحد بمناسبة يوم المرأة العالمي نريد إنهاء الانقسام ، نحن وأنتم في وطن واحد بلمسة الأنثى على الجدار والتاريخ ، و تعاون الرجل بيد تترك بصمات الأحرار ، هي مقاومة ناعمة وهو مقاوم يواجه عدو واحد في أرض لن ترضى بانشطار أجزائه من أحزابه !..<br />
<object classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000" width="425" height="344" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/c51rbFgSPsM?hl=ar&amp;fs=1" /><param name="allowfullscreen" value="true" /><embed type="application/x-shockwave-flash" width="425" height="344" src="http://www.youtube.com/v/c51rbFgSPsM?hl=ar&amp;fs=1" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true"></embed></object></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.nazek-aburahma.net/2011/03/09/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a5%d9%86%d9%87%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%b3%d8%a7%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>يوميات على أرض وفية</title>
		<link>http://www.nazek-aburahma.net/2010/04/13/1041/</link>
		<comments>http://www.nazek-aburahma.net/2010/04/13/1041/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 13 Apr 2010 19:50:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator>نازك أبو رحمة</dc:creator>
				<category><![CDATA[تقارير الجزيرة توك]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.nazek-aburahma.net/?p=1041</guid>
		<description><![CDATA[يوميات على أرض وفية نازك أبو رحمة  -غزة سنابل مشعة بالأمل، تمد زادها إلى أصحاب العروق التي سكنت بداخلهم هموم الفقر، وثقل وطنهم المتناقص المساحة مع صفحات السنين المطوية بسرقة التاريخ، وتأريخ سطوره كاذبة المضمون والمظهر .. أقدام تترهل وجعا &#8230; <a href="http://www.nazek-aburahma.net/2010/04/13/1041/">أكمل القراءة <span class="meta-nav">&#8592;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h1>يوميات على أرض وفية</h1>
<p><span><span> </span><span> </span></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-family: Arial;"><span style="font-size: medium;"><strong><span style="color: red;">نازك أبو رحمة <span style="color: blue;"> </span>-غزة</span><br />
<span style="color: black;"><img src="http://www.aljazeeratalk.net/sites/default/files/imagecache/post_photos/post_images/mymufd8v.jpg" border="1" alt="" hspace="5" vspace="5" width="300" height="206" align="right" />سنابل مشعة بالأمل، تمد زادها إلى أصحاب العروق التي سكنت بداخلهم هموم الفقر، وثقل وطنهم المتناقص المساحة مع صفحات السنين المطوية بسرقة التاريخ، وتأريخ سطوره كاذبة المضمون والمظهر ..<br />
أقدام تترهل وجعا وأخرى تمتلئ تخمة من كثرة أصناف الطعام الملتفة حول عنوان &#8220;التفاوض &#8220;على أرض وشعب ينتزع أنفاسه بقوة وكبد رغما عن أنف الجميع .<span id="more-1041"></span><br />
كلاب تسرح، وبشر يتقطعون حزنا، على أكوام الذباب المنتشر في الفناء، والعيون المتثاقلة بنعاس الألم الممزوج بأمنيات الخيال ..يستيقظ جرو صغير خلق أبيض اللون، ومع عوامل التعرية ونحت الظلم اجتاحه لون الرماد ليطبع صفة لون لم تكن له، على صوت المذياع ، يتلمس تفاصيل الأصوات قبل المكان، يتفقد أمه التي غافلها النعاس بجواره، ليدق المذياع أذنيه، فيستبدل الحيز الفارغ بجانب والدته والتي لم تغب عنه دقيقة واحدة بزمن عالمه الخاص ..</span></strong></span></span></p>
<div style="page-break-after: always;"><span style="display: none;"> </span></div>
</p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-family: Arial;"><span style="font-size: medium;"><strong><span style="color: black;">بدأ التحول هنا من صغير مدلل بأنياب أمه، إلى كبير مهموم باحث عن من تعود على سكنها وكنسها لأي جرح يصل إلى جسده الطري القلب والحديث الخبرة والعمر ..<br />
من المنخفض إلى المرتفع ، بدأ يرى حياة أخرى وهو يعدو بأقدامه بين دهاليز الصباح الملون برائحة جوعه ..<br />
أرض أخرى مملوءة بالفراغ، بيت عتيق الغبار والهيئة، وكلب ينبح على وتيرة واحدة دون توقف، أقترب رويدا رويدا نحو ذاك الكلب الأسود، فهو في نظره يتماثلان في عتمة اللون والوجع ..<br />
نظر الجرو إلى الكلب وقال :&#8221; ما هذا النباح المتواصل، لا يوجد أحد في المكان غيري وغيرك، وأنا مثلك صغير كما ترى فهل أخيفك ؟، أم أن هنالك أمرا يزعجك &#8220;..<br />
بنظرات عميقة صمت الكلب وقال :&#8221;أنبح من وجعي، منذ سنين وأنا هنا، من تربيت معهم من البشر هنا قتلوا من الاحتلال الإسرائيلي، كلما أردت الابتعاد تعيديني رائحة الذكريات وجذور غزة إلى هذا المكان، كم كانت تلك العائلة لطيفة معي، آه لقد أعدتني إلى الوراء سنين، أنظر أترى ذاك الجرح على جسدي تلك الحفرة العميقة ،هي رصاصة تلقيتها من الاحتلال قبل ذلك اليوم الذي تجرعت قطرات الدماء حد الظمأ &#8221; ..<br />
الجرو:&#8221;حد الظمأ ،لم أفهم !!&#8221;..</span></strong></span></span></p>
<p>الكلب مبتسما ودمعة تبرق في عينيه :&#8221; نعم يا صغيري، حد الظمأ ،عندما تحتسي الظلم، هنا تتشقق العروق ظمآنة تبحث عن العدالة كي ترويها، ما علينا أنت صغير السن وغدا حينما تكبر ستتعلم الكثير، ذاك الجرح في جسدي قد تمت معاجلته من &#8220;بشار &#8220;، طفل صغير كان يعيش مع تلك الأسرة التي احتوتني في مزرعتها، لا تستعجب نعم الأرض الآن شبه قاحلة ، لكن في الماضي كانت زاخرة بالأمل والخير ومعطف الحنان، لكن تحول الحال، دخل الاحتلال إلى هذه المنطقة ولم يبقي على أي شيء حتى شهيق النبات قد رحل هو أيضا، وقتها كنت أرتع بين الحشائش عندما تلقيت تلك الرصاصة، تلبدت السماء بغيوم الرصاص التي هطلت علينا دون توقف لساعات طوال، كما قلت لك تم الشفاء لكنه تحول إلى شقاء، هنا نزفت كثيرا لكن &#8220;بشار&#8221; لم ينم وهو يسهر على راحتي وعلى تضميد جرحي، ليس هذا فقط بل كنت ألمح وقتها ارتعاشه وانتفاضة جسده من صوت الصواريخ التي كانت تطلق أصواتاً مملوءة بالظلم والموت، في اليوم التالي لم يكن هنالك نهار بل كانت فاجعة تنتظرنا، قبل أن تقول عائلة بشار صباح الخير يا وطني ، انطلق صباح آخر بقذيفة حرقت المكان وقطعت الأجساد ، وتناثرت معها الذكريات &#8220;..<br />
الجرو :&#8221;أوه لا ماذا تقول كيف يحصل هذا، نحن في عالم الغاب نختلف، أيكون البشر أشد قسوة ؟، لكن ماذا عنك وكيف نجوت ؟&#8221;..<br />
طأطأ الكلب عينيه نحو الأرض وقال :&#8221;نعم أنا الوحيد الذي نجوت، فقبل أن يشق نور الشمس ظلام الليل خرجت إلى الغرفة المجاورة وبدأت بالنباح لا أعلم لمَ ، لكن شعرت بكارثة تقترب، الجميع كان نائماً وعندما حاولت كلمة الصباح أن تصطف قصف المكان وبالأخص غرفة عائلة بشار التي كنت أنا فيها وخرجت منها دون أن اعلم شيئاً ، هنا امتلأ المكان لهيبا، حاولت الإنقاذ لكن لم أنجح ، وها أنا هنا حولت إلى متسول الذكريات والجوع &#8220;..<br />
دموع انهالت ولسان توقف عن الحديث، صمت كثير، وريح شديدة تكسر حاجز السكوت رأس الكلب يرتفع تارة ، وتارة أخرى يخفضه، وكأنه يتلوى ألما بحديث الماضي وهنا يتمالك الكلب نفسه ويقول :&#8221;آسف أيها الجرو الصغير أخذنا الحديث إلى محطات انتهت، لكن قل لي لم أنت هنا ،ولوحدك ؟.&#8221;<br />
بزفرات حزن قال الجرو:&#8221; استيقظ ولا أجد أمي وأحاول البحث عنها لكن لم أجد سواك فهل رأيتها هي شقراء اللون ، لا يوجد في المنطقة سوانا هل لمحتها عيناك &#8220;..<br />
تلعثم الكلب قائلا :&#8221; أهي أمك ؟&#8221;..<br />
الجرو منتفضا من مكانه :&#8221;ماذا ،هل رأيتها ؟&#8221;..<br />
الكلب :&#8221; نعم لقد رأيتها تهرب من جنود كانوا يلحقون بها، لم تشعر بشيء ليلة البارحة كانت مملؤة بإيقاعات الحرب والرصاص ، نعم نعم لقد تذكرت قد سمعت نباحها علها كانت تحاول<br />
أن تصنع تمويها لهؤلاء الجنود كي لا تضر أنت وأصحاب من تعيشون معهم &#8220;..<br />
الجرو مغلقا عيينه بشهقات متتالية :&#8221; أمي أمي هل ترافقني علنا نجدها &#8220;..<br />
الكلب مجيبا على طلب الجرو بانحناء رأسه :&#8221;نعم &#8220;..<br />
وانطلق الكلب والجرو تلفهم أمينة الأمل وحس التشاؤم الذي خبأه الكلب عن عيون من يصغره سنا، بيوت نضح منها الجرح، وركام تشبث بالصمود، وتراب امتزج بقطرات دماء تتبعها الاثنين علهم يجدون المفقود ..</p>
<p>على ظهر أرض منحنية بشيب الورق الأبيض وسواد ذباب متراكم على جثة لم يكتمل تحليلها بعد، اقترب الجرو بخطوات مترددة وشفاه ترتجف خوفا، ليتوقف على رائحة أمه، مشاهد تتداخل في عقله حينما كانت ترضعه حبا ، وتسكنه داخل خصال شعرها، بلسانها كانت تلاعبه وبأنفاسها كانت تدفئه من برد المكان والأصوات، تتوقف المشاهد عن المرور مستندة على آخر مشهد وهي مقتولة بأكثر من رصاصة، جسد امتلأ برقع الدماء ، يعلو النباح وريقات الشجر المقشعرة بألم المشهد لينهى الكلب حديثه هذا المساء، نحن يا بني في أرض وفية لنا قبل أن نخلص لها، نحن الحيوان والبشر وصلابة الحجر نمتلك هنا قدراً واحداً.. حياة ووجع مشترك هكذا هي الحياة في هذه البقعة ،غدا ستشرق شمس حرية كل روح هنا، أما ونحن أحياء أو على أجسادنا، فذنبنا أننا أصحاب هذه الأرض وإن كنا من الحيوان فما بالك بمعاناة هؤلاء البشر،هيا لنتقاسم معهم البقاء .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.nazek-aburahma.net/2010/04/13/1041/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بين الواقع والخيال .. بطل الحكاية</title>
		<link>http://www.nazek-aburahma.net/2010/01/12/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d9%84-%d8%a8%d8%b7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://www.nazek-aburahma.net/2010/01/12/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d9%84-%d8%a8%d8%b7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 12 Jan 2010 19:37:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator>نازك أبو رحمة</dc:creator>
				<category><![CDATA[تقارير الجزيرة توك]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.nazek-aburahma.net/?p=1011</guid>
		<description><![CDATA[قصة حفل زفافه ترويها الرمال.. هذه حياتي، وبيتي الذي اخترته، أشكل الرمال على طريقتي ،وأصنع من الوهم حقيقة لوني ولونهم واحد ،أنثر التراب في كل مكان ولا أبالي، من أن تتسخ الكلمات المختبئة تحت قطعة اللسان ، فملابسي ومظلة نطقي &#8230; <a href="http://www.nazek-aburahma.net/2010/01/12/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d9%84-%d8%a8%d8%b7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%a9/">أكمل القراءة <span class="meta-nav">&#8592;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;"><strong><span style="color: green;">قصة حفل زفافه ترويها الرمال..</span></strong></span></div>
<div style="text-align: right;"></div>
<div style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;"><strong><span style="color: green;"><br />
</span></strong></span></div>
<div style="text-align: right;"><strong><span style="font-size: medium;"><img src="http://www.aljazeeratalk.net/sites/default/files/imagecache/post_photos/post_images/DSCF0864.jpg" border="1" alt="" hspace="5" vspace="5" width="236" height="315" align="right" />هذه حياتي، وبيتي الذي اخترته، أشكل الرمال على طريقتي ،وأصنع من الوهم حقيقة لوني ولونهم واحد ،أنثر التراب في كل مكان ولا أبالي، من أن تتسخ الكلمات المختبئة تحت قطعة اللسان ، فملابسي ومظلة نطقي ، ألفت على حبات الأرض المتدحرجة، دون عجلات تأرجحها ، وعلى جسدي الذي ترهل بالوجع والجوع قبل نضوجه ..أشعل من الأكياس البلاستكية مدفأة، أقترب منها ،وتقترب مني، وكأن بيننا لغة مشتركة لا يفهمها إلا من ذاق مرارة الكأس نفسه ..توقظني أصابع الشمس قبل أن أفتح عيناي، وكأنها تضعني في إقامة جبرية، داخل لوحه من نفس حرارتها ،التي تفارقني وقت المساء ،من أنا ؟، أنا هو، وهم، أطفال رفضوا من أرادوا للبراءة أن تقتل ،وتفرغها مساحات الحرب بالبكاء المتقطع .<span id="more-1011"></span></span></strong></div>
<div style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><span style="font-size: medium;"><strong>مع برد الشتاء ..</strong></span></span><br />
<strong><span style="font-size: medium;"><span style="color: black;"> &#8220;هنا حلمي هنا ما أخطط لأجله &#8221; بهذه الكلمات افتتح لسان &#8220;حسام حداد &#8221; 12 عاما صباحه الرملي المتوج بوريقات العشب الأخضر بين الحفر ، يتنقل بينها باحثاً عن أي شيء يلهمه في صناعه زينة لعرسه ،فالوقت قد اقترب ، والعروسة على مشارف الظهور ، و في هذه اللحظة يقول حسام :&#8221; الوقت سرقني اليوم هو يوم عرسي ،نعم أدرت ذلك ، لا أمتلك المال الكافي لكن هنالك الرمل ، هي رفيقتي وهي ليست مستغلة كالبشر، وكأبي، الذي يأخذ مالي وتعبي ولا يعطيني حتى مصروف كباقي الأطفال &#8220;..</span></span></strong></div>
<p style="text-align: right;"><strong><span style="font-size: medium;"><span style="color: black;"> ويتابع &#8220;حسام حديثه وهو يطوف بين الأعمدة والأغصان المحترقة بالجفاف :&#8221; أختي الصغيرة تساعدني اليوم والأحجار كذلك بل الطبيعة وما فيها ، وهل هنالك أجمل من أن نصادق من لا يدخلوا البكاء إلى قلوبنا ،دعوت أصدقائي اليوم كي نتمم الفرحة، وأتمنى أن لا تنقص بعد استيقاظ والدي من نومه ،فهو لا يحب أن نلهو هنا ،وما أن أشتم رائحة ظهوره ، هنا تشتبك أصابعي مع أختي الصغيرة نور وننطلق دون إزعاج للبيت ،وتردم أشكالي الرملية ،لكن لا بأس أعود في الصباح مع صقيع البرد ،للبناء من جديد &#8220;..</span></span></strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong><span style="font-size: medium;"><span style="color: black;"><br />
<img src="http://www.aljazeeratalk.net/sites/default/files/imagecache/post_photos/post_images/DSCF0835.jpg" alt="" /></span></span></strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong><span style="font-size: medium;"><span style="color: black;">هي الابتسامة التي باتت رفيقته في حزنه ولعبه، ومدى أمله المنتظر ، فيكمل حسام ما تبقى من حروف في جعبته ويقول :&#8221; انظري هنا سأجلس، وهنا ستكون عروستي، بالتأكيد ، سيراودك سؤال: من هي فأختي لا أستطيع أن أتزوجها، هههه، أعلم لكن ريم هي العروس وليست نور ، مم،غداً قد تكون طفلة أخرى، من باب للتغيير وعدم دخول الملل من أبوابه ، فهذه اللعبة أحبها أنا وأصدقائي لأن<br />
أكفنا تصفق ولا تصفع بالعصا ، وألسنتنا تنشد ما نحب ونريد ، ولا نجد من يصرخ في وجوهنا ليتجمد خوفاً من علوه ، فأنا ادرس في المدرسة ومن بعد ذلك أعمل فيها حارساً لها ،صحيح أكسب بعض المال لكن سرعان ما يأخذه أبي ، رغماً عني ، لكن سأبوح لكِ بسر ، من فترة قصيرة بدأت أضع بعض من المال الذي أحصل عليه من تعبي ، داخل حصالتي وأخبؤها بمكان لا يعرفه أحد &#8220;.</span></span></strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong><span style="font-size: medium;"><span style="color: black;"><img src="http://www.aljazeeratalk.net/sites/default/files/imagecache/post_photos/post_images/DSCF0844.jpg" alt="" /></p>
<p>وصمت &#8220;حسام &#8220;برهة من الوقت وكأنه تذكر مشاهد تزعجه ،فأكمل بعد لحظات من السكون :&#8221; أبي كان يعمل خياطاً ،والآن توقف عن العمل ،كان يدس في يدي كل صباح مصروفاً لي ولنور لكن الآن لا شيء، لا مال، لا ملابس، ولا دمية، ألهو بها ، أنا وإخوتي الصغار &#8220;..</span></span></strong><strong><span style="font-size: medium;"><span style="color: black;"><br />
صوت صغير، لم تظهر معالمه بعد ، يخرج باستحياء وبعيون ملأها الخجل الذي صنع من وجنتين &#8220;نور حداد &#8220;، ست أعوام، كالفاكهة الحمراء ، فتقول :&#8221; أحب حسام أخي ، في كل صباح ، أجلس هنا ، على عتبة المنزل مع بعض البرد، الذي يتسرب من أول رأسي، وحتى قاع قدمي وما أن أراه حتى أشعر بفرحه كبيرة فهو يلعب معي دائما ويحميني إذا ضربت من والدي &#8220;..</p>
<p><span style="color: #ff0000;"> معركة بالسيوف </span></p>
<p>هي قصة من خيوط الخيال، يسافر فيها &#8220;حسام &#8220;بعيداً عن ألم الواقع والحرمان، فتبدأ الحكاية وتنتهي مع حسام، فيقول :&#8221; البارحة ذهبت للمستشفى تعلمين لم !، لأن المحتل أتى البارحة هنا واستوطن بيتي الرملي ، لكن لم أسكت عن الأمر، ذهبت إليه وقمت بركله، نعم صدقي، وبعد ذلك تعاركنا بالسيوف ، لكن فجأة قام بإشعال النار، وحاولت إطفاءها لكن لم أستطع ، هنا زاد الاشتعال وأصبحت النار أطول مني ، وحرقت وجهي، وأغمى علي، ومن ثم وجدت نفسي، في المستشفى مع والدي وتعافيت والحمد لله &#8220;..</p>
<p>رنين الساعة انطلق، فأنف حسام اشتم أن والده قد استيقظ، وعليه الذهاب مسرعاً هو و &#8220;نور&#8221; ليودعا يومهما، على أمل ، في انتظار الغد على أن يكون أكثر بشاشة لواقع أكثر اتساعاً لصور خيالاتهم الطفولية في فلسطين المحتلة .</span></span></strong></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;"><strong><br />
</strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.nazek-aburahma.net/2010/01/12/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d9%84-%d8%a8%d8%b7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حينما تجتمع البسمة والدمعة في غزة</title>
		<link>http://www.nazek-aburahma.net/2010/01/04/%d8%ad%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b3%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d8%b2%d8%a9/</link>
		<comments>http://www.nazek-aburahma.net/2010/01/04/%d8%ad%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b3%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d8%b2%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 04 Jan 2010 10:43:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator>نازك أبو رحمة</dc:creator>
				<category><![CDATA[تقارير الجزيرة توك]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.nazek-aburahma.net/?p=1003</guid>
		<description><![CDATA[  حينما تجتمع البسمة والدمعة في غزة نازك ابورحمة &#8211; غزة هي أيام تعكس مراياها داخل ذاكرة العقول ،البارحة كان وغادر ، واليوم مساحات مكسوة بأعمدة مهملة ، امتلأت برائحة الماضي المطعم بنكهة الألم ،حمصت بأشعة شمس تنثر بقايا الأمل &#8230; <a href="http://www.nazek-aburahma.net/2010/01/04/%d8%ad%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b3%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d8%b2%d8%a9/">أكمل القراءة <span class="meta-nav">&#8592;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="FONT-SIZE: medium"><strong> </p>
<p></strong></span></p>
<p>حينما تجتمع البسمة والدمعة في غزة</p>
<p>نازك ابورحمة &#8211; غزة<br />
هي أيام تعكس مراياها داخل ذاكرة العقول ،البارحة كان وغادر ، واليوم مساحات مكسوة بأعمدة مهملة ، امتلأت برائحة الماضي المطعم بنكهة الألم ،حمصت بأشعة شمس تنثر بقايا الأمل المنتظر، لتسعل ما تبقى من الحزن ..<br />
في الركن الآخر من الحيز الموجوع، أنوار صمود تخرج، عبر مصباح الأعمال التي حرثها الغزيون خلال عام كامل ،من بعد حرب قاسية لم تراعي فيها أحد ، و التي صنعت أجندة جديدة بتواريخ طرزت على جدران فلسطين ..<br />
في هذه الأيام محطات القطار اختلفت ، بعد عام كامل في غزة ،منها محطات لم يتغير فيها شيء الملامح، والوجوه، وحتى الجرح، حينما تركت وحتى اللحظة هي كما هي ، والأخرى تصاعدت فيها القوة والصمود ،والتغيير ،حتى ولو اتسع الأسى .<br />
تسير التناقضات، لتتعانق عند المفترق البسمة والدمعة، فكل منهما تعمل لكن على طريقتها .<span id="more-1003"></span><br />
<span style="COLOR: #ff0000">ضحكات وقفزات تصاحب المكان</span><br />
بين الأركان المظللة بغبار الهدم، والأعمدة المنكسرة، تطوف البسمات ،مصافحة الجدران المائلة بذاكرة تنتفض كلما مر عليها منبه الاستيقاظ على الواقع الموجع &#8230;<br />
&#8220;محمد سعيد عبد ربه &#8220;13 عاما يملأ مساحة عزبة عبد ربه، التي أصبحت كالكف المتراكم بالانهيار، هو وأصحابه يتبادلون كرة القدم بأقدامهم التي أصرت على البقاء ،وغرس طفولتهم النازفة ،حتى ولو كان سقف بيتهم صفيح رث ،يسنده خيمة حلقت بعيدا بسبب أعاصير الشتاء..<br />
هنا في هذه الأجواء يقول محمد سعيد ضاحكا :&#8221; الآن بعد مرور عام كامل على الحرب أصبح إصراري على البقاء اقوي وأكثر عنادا ،لن أترك ارضي وبيتي حتى لو أصبحت كله أجزائه كتلة رملية وسراب ،سأضع الحجر، سأبني بساعدي أنا وعائلتي وأصدقائي ،لن نترك المحتل يرتع كما يريد ،سنظل شوكة في حلقهم ،إلى أن يسترد الوطن &#8220;..</p>
<p>في زاوية قريبة من المكان ، فأس يتحرك للأعلى مرة يبرد مع برودة الهواء ،ومرة للأسفل يضرب في التراب لينعشه ،لتعود الحياة مخضرة من جديد ،&#8221;طلعت محمد لوا&#8221;12 عاما طفل آخر تحدى تفاصيل الوجع فبعد الحرب عمل على إعادة حرث ارض عائلته التي جرفها المحتل فيقول طلعت بهمة، جعلت لسانه يتداخل مع الكلمات بسرعة :&#8221; هذه الأيام التي نعيشها تتم عام كامل من المأساة التي نعيشها من بعد الحرب التي خلفت كارثة من الدمار في كل شيء ،واليوم أنظر إلى ارض أبي الزراعية، كيف كانت بعد الحرب كتل من الرمال، جميع الأشجار والشتلات والأعشاب قتلت ،أما الآن وبحمد لله، أشعر أنني انتصرت على المحتل، فقد أعدت حرث الأرض وبدأت أرى بريق وجهد سواعدي أمام عيني ،و إن أعيد تجريف هذه الأرض ،سأجدد العمل ولن أيأس &#8220;.</p>
<p>ضحكات صغيرة،تطوف حول الأماكن المهدمة ،بالجرح النازف، لتصنع من بسماتها ترياقا يسكب داخل حدقات العيون الدامعة ،ترسل ببراءتها سلاما، ممزوج بالأمل، تقرعه كل صباح مع تغريد العصافير التي تنقر بنقائها خشب الزيتون ..</p>
<p style="text-align: right;"><img class="imagecache-post_photos" src="http://www.aljazeeratalk.net/sites/default/files/imagecache/post_photos/post_images/DSCF0800.jpg" alt="" /><img class="imagecache-post_photos" src="http://www.aljazeeratalk.net/sites/default/files/imagecache/post_photos/post_images/DSCF0792.jpg" alt="" /></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;"><strong><br />
&#8220;مرح عبد ربه &#8221; تقفز من منطقة لأخرى ،تداعب الأغصان المخدوشة بالانكسار،ودمعه أمها مغصا ،على ضياع البيت وانهدامه ،فتقول &#8220;مرح &#8221; مع ابتسامة لم يستطع المحتل سرقتها :&#8221;لعبتي قد ماتت بعدما هدم البيت والوضع الآن تغير لكن سأظل العب واضحك ،وحينما أكبر سأصنع الكثير لوطني وللأطفال بمثل عمري كي يعيشوا أعمارهم &#8220;..</p>
<p><span style="color: #ff0000;">بالفن والمشاهد نعمر الوطن .</span><br />
&#8220;طوبي للجياع الذين سيرثون الأرض حتما &#8221; هي كلمات قصيرة عطرت درب المخرج &#8220;عماد بدوان &#8221; ،بعد عام كامل من حرب غزة، وهنا عكس ،&#8221;بدوان&#8221; مشاهد غزة المبكومة ألما ،عبر صناعة أفلام قصيرة تحدى من خلالها جميع ملامح الضعف والحزن ، وميض الكاميرا ،وبناء الصور ،واقتناص الوجوه والقصص هي أدوات مقاومته التي جمعها لتكون مخزن سلاحه في جعبته ليشهرها وقتما شاء ،ويقول &#8220;عدوان &#8220;للجزيرة توك عن غزة :&#8221; كلوحة كبيرة في مٌخيلتي هي غزة ،أرسمها فتبادلني إحساس نابع من حٌبي لها،غزة هيالروح التي أتستمد منها الحياة &#8230; كفنان غزة هي أساس إبداعي &#8220;.<br />
ويكمل &#8220;عدوان &#8221; أن أساس استمراره وزيادة قوته بعد تلك الحرب القاسية هي معاناة الفلسطينيين التي دفعته لصنع أفلام وثائقية منها فلم one off ,و فلم to be ،والذي حصل الفلم الأول على جوائز عدة جوائز، هذا الأمر الذي صنع من روحه قوة ،للاستمرار من أجل الشهداء وبقاء الأحياء .<br />
&#8221; أن كون حرا، لأننا ولدنا أحرار، ولم نكن يوما عبيدا لأحد، أنا وكثيرين غيري نريدأن نشعر بالأمان الداخلي، عندما نعمل ضد إسرائيل،حيث إنني ابذل كل جهدي وآخرين من الفلسطينيين ، من أجل أنتحاكم وأن يلاحقها القضاء العالمي.&#8221; هي الحروف التي أراد أن يصرخ فيها &#8220;بدوان: أمام العالم والتي شكلتها يداه على هيئة أفلام قصيرة ..</p>
<p>هي الريشة هي الألوان ، التي باتت تفرض نفسها ،تصنع من الوجوه قصصا ،<br />
تخط مداد الأسماء الموجوعة، والضاحكة شوقا ،تحتضن المشاعر لتصبغ كل معنى برائحة صنعت خصيصا في غزة ،خطوط وخربشات ،طوليه عرضية ودائرية، تدخل في عمقها فتتراءى للعين بأكثر من مشهد ..</p>
<p>&#8220;محمد حرب &#8221; فنان تشكيلي أكمل التغيير ،الذي حدث في غزة لكن بطريقته وأسلوبه الخاص ويقول&#8221; حرب&#8221; بعد عام كامل من حرب غزة :&#8221; لقد تغيرت ملامحنا ،تغيرت خطوطنا ملابسنا وألواننا ، ولكن لم تتغير في إرادتنا، بل أعطتني قوة اكبر،لأسير قدما إلى الأمام ، الحرب لم تكن فقط بغزة . الحرب شاهدها مختلف العالم ،الحرب غيرت مفهوم اللون في اللوحات أصبح الجسد محور مهم بالأعمال، أصبح الجسد يترجمه بملاحم بعيدة عن الآدامية هكذا دائما تقول لنا المخلية ، قد يصبح أحدا منا يوما موضوع العمل القادم&#8221;..<br />
</strong></span>
</p>
<p style="text-align: right;"><img class="imagecache-post_photos" src="http://www.aljazeeratalk.net/sites/default/files/imagecache/post_photos/post_images/GetAttachment.jpg" alt="" /><img class="imagecache-post_photos" src="http://www.aljazeeratalk.net/sites/default/files/imagecache/post_photos/post_images/nnnnnnnn.jpg" alt="" /></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;"><strong><br />
وأكمل &#8220;حرب حديثه :&#8221;ملامح الحرب حضرت هنا وهناك كان أولها معرض في ولاية هامبروخ في ألمانيا بعنوان&#8221; محرقة غزة &#8220;الذي عرض فيها مجموعه كبيرة من الصور الفوتوغرافيا وأعمال الفيديو و قد عرض في ألمانيا أثناء الحرب ، و شارك بهذا الحدث مجموعه من الفنانين والمصورين ، من غزة وغيرها وكان هناك مشاركة ، مهما في مهرجان ملتقى الإبداع الشبابي ، في مدنيه فاس بالمغرب ،وقد كان فليم الفيديو آرت ،بدون نوافذ ضيف شرف المهرجان ، الذي جسدت فيه الحصار الخانق ،الذي عاشت فيه غزة قبل وبعد الحرب&#8221;.</p>
<p>وتابع &#8220;حرب &#8220;قائلا :&#8221;وكان المعرض الشخصي الأخير بعنوان &#8221; انعكاس&#8221;في القاهرة بجاليري جوجان بالتعاون مع السفارة الفلسطينية ،وقد شارك معنا بهذا المعرض ،كل من فنانين من مصر، والعراق، وفلسطين ، وقد عرضت فيه 7 أفلام فيديو ارت ،بعنوان تحت سماء غزة &#8220;.</p>
<p>واختتم حرب حديثه بكلمات قائلا :&#8221; الحرب على غزة صنعت بداخلي أكثر تحديا و في اللوحات وأعمال الفيديو ،صنعت مني دهشة جديدة وتعطش للعمل&#8221;..</p>
<p>اثنا عشر شهرا فجرت الكثير من اللوحات الغزية، من أعمال وأفلام، وحتى بسمات الأطفال ليبقى الشعار ،معقودا فوق الركام بمنديل موشح بالصمود والعزة .</strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.nazek-aburahma.net/2010/01/04/%d8%ad%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b3%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d8%b2%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

