تحت طبق الاتهام !
وللشبكات الاجتماعية مكان !
طالما ما كانت غزة دائما تحت طائلة الاتهام في أي شيء يحدث في العالم من رصاص المصائب ، وقبل ان تدخل الجثث حيز العالم الآخر ، حتى تبدأ الأصابع تشير إلى خارطة قطاع غزة ، وتبدأ الألسنة تثرثر أنها هي صاحبة الإرهاب المتربع على عرش الشعوب المكلومة بالظلم !
منذ أمس وأنا أتابع ما يجرى من أحداث في قطاع غزة ، أعادتها مرة جديدة إلى مربع الجحيم ، وقارعة الموت بمجرد وقوع عملية في” إيلات” جنوب فلسطين المحتلة ، والتي لم يتبناها أحد حتى هذه اللحظة ، المزيد من الوعود من قبل الاحتلال الاسرائيلي بأن الرد سيكون قاسيا وبالفعل بعد نصف ساعة من إطلاق تلك التهديدات ، انطلقت سلسلة من الغارات المتتابعة على القطاع دون مساحة للتنفس والراحة، أعداد من الشهداء والجرحى من بينهم طفل لم يكمل الرابعة عشر من عمره وهو” محمد أبو سمره “،والتي أصبحت صورته منتشرة على الفيس بوك كصوره شخصية عبر حسابات الفلسطينيين هنالك ! أكمل القراءة


رائحة الغبار عطرهم، والشارع مسكنهم، لا الطابور المدرسي ولا النشيد الوطني ينتظرهم بل الأبواب وحدها تتحسس غيابهم , ليمارسوا طقسهم اليومي “البيع “، عرقهم عربون يومهم والأمنية تتكرر دائما “أرجوك اشتر مني لو علبة واحدة ، أنصاف بين الفرحة والدمعة، بوصلتهم باتجاه القادم الجديد
في ظلمة الليل الساكن تتكئ على عكازها، خارقة حجاز صمت الليل بتمتمتها : “حب الرسول في قلبي علمني الخوف من ربي ، لبسني ثوب التقوى في نفسي ،لبسني سلوكي و أدبي، وربي رباني وعزني بإيماني “.
