<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>نازك أبو رحمة &#187; تقارير مكتوبة</title>
	<atom:link href="http://www.nazek-aburahma.net/category/%d8%aa%d9%82%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%a8%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.nazek-aburahma.net</link>
	<description>أكتب ... وأقترب من الحروف ... أرتشف احساس الوجع والأمل .... لأرسم لوحة بعيدة عن تلفيق الثرثرات ..</description>
	<lastBuildDate>Fri, 18 May 2012 18:12:48 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.2.1</generator>
		<item>
		<title>تحت طبق الاتهام !</title>
		<link>http://www.nazek-aburahma.net/2011/08/21/%d8%aa%d8%ad%d8%aa-%d8%b7%d8%a8%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7%d9%85/</link>
		<comments>http://www.nazek-aburahma.net/2011/08/21/%d8%aa%d8%ad%d8%aa-%d8%b7%d8%a8%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 21 Aug 2011 20:48:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator>نازك أبو رحمة</dc:creator>
				<category><![CDATA[تقارير مكتوبة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين،غزة،الاعلام الإجتماعي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.nazek-aburahma.net/?p=1891</guid>
		<description><![CDATA[تحت طبق الاتهام ! وللشبكات الاجتماعية مكان ! طالما ما كانت غزة دائما تحت طائلة الاتهام في أي شيء يحدث في العالم من رصاص المصائب ، وقبل ان تدخل الجثث حيز العالم الآخر ، حتى تبدأ الأصابع تشير إلى خارطة &#8230; <a href="http://www.nazek-aburahma.net/2011/08/21/%d8%aa%d8%ad%d8%aa-%d8%b7%d8%a8%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7%d9%85/">أكمل القراءة <span class="meta-nav">&#8592;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;">تحت طبق الاتهام !</span></p>
<p><span style="color: #ff0000;">وللشبكات الاجتماعية مكان !</span></p>
<p>طالما ما كانت غزة دائما تحت طائلة الاتهام في أي شيء يحدث في العالم من رصاص المصائب ، وقبل ان تدخل الجثث حيز العالم الآخر ، حتى تبدأ الأصابع تشير إلى خارطة قطاع غزة ، وتبدأ الألسنة تثرثر أنها هي صاحبة الإرهاب المتربع على عرش الشعوب المكلومة بالظلم !</p>
<p>منذ أمس وأنا أتابع ما يجرى من أحداث في قطاع غزة ، أعادتها مرة جديدة إلى مربع الجحيم ، وقارعة الموت بمجرد وقوع عملية في&#8221; إيلات&#8221; جنوب فلسطين المحتلة ، والتي لم يتبناها أحد حتى هذه اللحظة ، المزيد من الوعود من قبل الاحتلال الاسرائيلي بأن الرد سيكون قاسيا وبالفعل بعد نصف ساعة من إطلاق تلك التهديدات ، انطلقت سلسلة من الغارات المتتابعة على القطاع دون مساحة للتنفس والراحة، أعداد من الشهداء والجرحى من بينهم طفل لم يكمل الرابعة عشر من عمره  وهو&#8221; محمد أبو سمره &#8220;،والتي أصبحت صورته منتشرة على الفيس بوك كصوره شخصية عبر حسابات الفلسطينيين هنالك !<span id="more-1891"></span></p>
<p>لا شيء في  تلك المساحة كان آمنا وإن كان داخل حيز الازدحام السكاني، أو خالي من الزرع والماء فكل شيء تحت عدسة الاحتلال الإسرائيلي مستهدف ..</p>
<p>وما أن بدأ قصف الاحتلال الإسرائيلي حتى ازدحمت الشبكات الاجتماعية عبر الفيس بوك و تويتر  تناول المناطق المستهدفة سواء كانت بالصور او مقاطع الفيديو أو حتى بسطور إخبارية سريعة  سواء باللغة العربية أو العربية وحتى بالإنجليزية ..</p>
<p>عدد كبير  حتى ساعة متأخرة بقى مستيقظا ويرسل الحدث على المساحة الافتراضية دون أن يكل أو يمل وكأنهم يفرغون غضبهم وخوفهم وحتى مقاومتهم عبر الأزرار الإلكترونية ليصل صوتهم للعالم ..</p>
<p>وكان هنالك آراء  متباينة للنشطاء الفلسطينيين عبر الشبكات الاجتماعية  حول تلك العملية فهنالك من أيد ما حدث واعتبرها أنها أتت في الوقت الصحيح وآخرين قالوا أن ما حدث لم يكن الا في الوقت الخاطئ والوضع لا يحتاج تأزما في هذه اللحظة خاصة أن غزة كلما حاولت أن تنتعش أنفاسها تعود وتجهض تلك المحاولات بالدم الأحمر من جديد !</p>
<p>من الواقع الى العالم الضوئي !</p>
<p>أكثر ما لاحظته خلال متابعتي للشبكات  الاجتماعية خلال اليومين الماضيين هو أن هنالك عدد من الفلسطينيين في قطاع غزة يقومون بإرسال الأخبار على تويتر عبر الهاتف النقال بسبب انقطاع التيار الكهربائي ، فحتى تحت سماء الظلمة لا تزال هنالك وسائل يحاول من خلالها إرسال حكاياتهم وإن كان مصباح الضوء مطفئ ..</p>
<p>من بين هؤلاء النشطاء &#8220;أسامه مطر &#8220;  والذي كان يرسل عبر هاتفه النقال ما يحدث في منطقته من قصف لطائرات الاحتلال الاسرائيلي،  و وصف قوة اهتزاز المباني التي ترافق الصواريخ التي بقت مستيقظة لوقت متأخر من الليل  ورغم التوتر الذي  كان سائدا  على الشبكات الاجتماعية إلا أن بعض من لون الفكاهة والمزاح كان طاغيا بين بعض النشطاء الاجتماعيين هنالك .</p>
<p>&#8220;علا عنان &#8221; وهي أحد الناشطات  أيضا على تويتر في مدينة غزة  والتي كانت تخاطب أصدقائها على تلك المساحة الالكترونية  بالتأكد من صحه وصدق الأخبار المرسلة ، وعدم نشر اشاعات حرب جديدة كي لا تتحول الى اشعاع يزيد من توتر الفلسطينيين !</p>
<p>أما &#8220;ياسمين الخضري &#8221; فلم تتوقف عن رصد ما يحدث من  قصف من الاحتلال الاسرائيلي لتقوم بكتابة الحدث باللغة الإنجليزية بشكل متتابع لتختم يومها قائلة في أحد تغريداتها على تويتر  أنها تريد كتابة كثير من الأمور في مدونتها لكن ما حدث لا يجعلها تستطيع البدء لذلك ستأخذ قسطا من الراحة بقراءة رواية جديد لتعود وتكمل حياتها على الشبكات الاجتماعية !</p>
<p>و المدون والناشط على تويتر &#8221; شريف شريف &#8221; كان له دورا في تويتر باللغة العربية في توعية وتنبيه الفلسطينيين عن الشوارع التي تم قصفها كي لا يتجمهروا هنالك ويفسحوا لسيارات  الإسعاف  والدفاع المدني بالقيام بدوره هنالك !</p>
<p>وللمدونات دور !</p>
<p>وكان للمدونات دور بارز في تغطية ما حدث في قطاع غزة فقد رصدت تلك المدونة ردود فعل الشارع الفلسطيني والذي كان مختلفا في آرائه ، أما مدونة  &#8221; آمل مرتجى &#8221; والتي تدون باللغة  الانجليزية فق قامت بنشر صور للدمار الذي  طال قطاع غزة بعد القصف الاسرائيلي عليها ..</p>
<p>ورغم ما حدث إلا ان العطر الأدبي كان مرافقا للنشطاء الفلسطينيين في الشبكات الاجتماعية ، فكان لمحمود درويش ظهورا له عبر أحد نصوصه الأدبية والتي تم تناولها على الفيس بوك  والتي كانت بعنوان &#8221; صمت من أجل غزة &#8221; وقد تناول &#8221; محمد نجم&#8221;  وهو مدون  في قطاع غزة على الفيس بوك أحد تلك المقاطع والتي كانت تقول :&#8221;ليسَت غَزة أغنى المدن،وليست أرقى المدن، وليست أکبر المدن، ولکنها تعادل تاريخ أمة.. لأنها أشدُ قبحاً فی عيون الأعداء،لأنها أشدّنا قُدرة على تعکير مزاج العدو وراحته، لأنها کابوسه، لأنها برتقال ملغوم، وأطفال بلا طفولة وشيوخ بلا شيخوخة، ونساء بلا رغبات، لأنها کذلك فهی أجملنا وأصفانا وأغنانا وأکثرنا جدارة بالحب&#8221;.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.nazek-aburahma.net/2011/08/21/%d8%aa%d8%ad%d8%aa-%d8%b7%d8%a8%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>في يوم إنهاء الانقسام ..</title>
		<link>http://www.nazek-aburahma.net/2011/03/17/%d9%81%d9%8a-%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a5%d9%86%d9%87%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%b3%d8%a7%d9%85/</link>
		<comments>http://www.nazek-aburahma.net/2011/03/17/%d9%81%d9%8a-%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a5%d9%86%d9%87%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%b3%d8%a7%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Mar 2011 17:26:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator>نازك أبو رحمة</dc:creator>
				<category><![CDATA[تقارير مكتوبة]]></category>
		<category><![CDATA[15 آذار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.nazek-aburahma.net/?p=1495</guid>
		<description><![CDATA[الراية الخضراء لم تسمح للعلم الفلسطيني أن يكون سيد المكان! آمال وأمنيات كان تتشكل قبل يوم الخامس عشر من آذار، هذا اليوم الذي أعلن عبر دعوات من مجموعة &#8220;شباب غزة للتغيير&#8221; على الشبكات الاجتماعية في الفيس بوك وتويتر أن يكون &#8230; <a href="http://www.nazek-aburahma.net/2011/03/17/%d9%81%d9%8a-%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a5%d9%86%d9%87%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%b3%d8%a7%d9%85/">أكمل القراءة <span class="meta-nav">&#8592;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h3><span style="color: #ff0000;">الراية الخضراء لم تسمح للعلم الفلسطيني أن يكون سيد المكان!</span></h3>
<p>آمال وأمنيات كان تتشكل قبل يوم الخامس عشر من آذار، هذا اليوم الذي أعلن عبر دعوات من مجموعة &#8220;شباب غزة للتغيير&#8221; على الشبكات الاجتماعية في الفيس بوك وتويتر أن يكون يوما موحدا لكافة الأطياف والأحزاب السياسية، لينتظر الجميع ولادة نهار هذا التاريخ ليتجمعوا تحت راية العلم الفلسطيني..</p>
<p>أولى ساعات هذا اليوم بدأت جيدة نوعا ما، فبدأ الجميع بالتوافد إلى ساحة الجندي في مدينة غزة، حيث تم الاتفاق على أن يكون هذا المكان لوحة الوحدة الفلسطينية، نظراً إلى أن في الأمس مساءً قرر بعضٌ من الشباب الفلسطيني أن يشعلوا الاعتصام مساءً ويقرروا المبيت تحت مظلة خيام العلم الفلسطيني غير مكترثين بحرارة الريح الباردة!</p>
<p>لتصل الساعة إلى التاسعة صباحا ويزداد توافد المعتصمين بالأعلام الفلسطينية لكن سرعان ما تغير المشهد لتعلو السماء راية حركة المقاومة الإسلامية &#8220;حماس&#8221; ويطالب على إثرها المعتصمون احترام ما تم الاتفاق عليه لينسحب عدد من المعتصمين متوجهين بالعلم الفلسطيني إلى ساحة الكتيبة ليصبح الأمر مساحة ترابية تنادي بإنهاء الانقسام وأخرى ملونة بلسان حزبي بحت في ساحة الجندي بمدينة غزة!<span id="more-1495"></span></p>
<p>الوطن ليس مزادا للأحزاب</p>
<p>الجزيرة توك انتقلت بعدستها من ساحة الجندي إلى ساحة الكتيبة في غزة حيث يعتصم الفلسطينيون هناك، ليقول لها &#8220;ماهر لبد&#8221; والعلم الفلسطيني على كفيه بنبره ممتعضة:</p>
<p>&#8220;أتيت إلى هنا وكلي أمل أن نتوحد لننهي الانقسام، ذهبنا إلى ساحة الجندي وصدمنا أن راية حماس كانت مرفوعة وهذا كان مخالفا لما تم الاتفاق عليه، حاولنا محاورة من رفعوا تلك الأعلام لكن دون فائدة، فتركنا لهم المكان وانتقلنا هنا إلى ساحة الكتيبة لنقول للعالم أننا ضد الانقسام، فنحن أتينا كشباب فلسطيني يريد الوحدة ويفتخر بعلمه الفلسطيني لا على خلفية سياسية ولا حزبية&#8221;</p>
<p><img src="http://aljazeeratalk.net/sites/default/files/imagecache/post_photos/post_images/DSCF6088_0.JPG" alt="" /></p>
<p>ويتابع لبد قائلاً: &#8220;الانقسام حول حياتنا من الحديث عن فلسطين والقدس إلى الحديث عن فتح وحماس، وما تفعله كل واحدة منهما بالأخرى هذا الأمر الذي أثر علينا جميعاً، وقد أتينا إلى هنا لنقول نريد أن نكون يداً واحدة وسنبقى مصرون على اعتصامنا حتى تحقيق مطالبنا&#8221; أما &#8220;ماجدة الفرا&#8221; فتقول بنبرة حزينة:</p>
<p>&#8220;توجهنا إلى ساحة الجندي وكلنا متحمسين لكننا فوجئنا بأن الأمر تحول إلى تيار حزبي سياسي رفعت أعلام حماس بدلا من العلم الفلسطيني، طالبنا بعضهم باحترام العلم الفلسطيني ورفعه فقط لكن تم رفض هذا الأمر لذلك توجهنا إلى هنا ساحة الكتيبة لرفع العلم الفلسطيني فقط، فأنا فلسطينية وضد الانقسام ولم آتي على أي خلفية حزبية بل لأنني أحب وطني المحتل&#8221;.</p>
<p><img src="http://aljazeeratalk.net/sites/default/files/imagecache/post_photos/post_images/190257_10150166339237160_712037159_8443186_3378151_n_0.jpg" alt="" /></p>
<p>وللمساء حكاية أخرى</p>
<p>حتى ساعات المساء بقي المعتصمون في ساحة الكتيبة في غزة وقد نصبوا خياما لأنهم قرروا المبيت، ملامح متنوعة من جميع الأطياف السياسية كانت مجتمعة هنالك وعائلات قررت أن تشارك أبنائها هذا الحدث، وقد كانت ألوان العلم الفلسطيني هي الرفيقة الوحيدة لساحة المعتصمين لكن هذا المشهد سرعان ما تغيير، فتقول لنا إباء رزق عما حدث من تغيير بألم:</p>
<p>&#8220;كنت جالسة مع والدتي وأختي في ساحة الكتيبة وقد رفع آذان صلاة العشاء، كان الوضع هادئا لكن ريثما اختلف الأمر ورأينا فجأة عناصر من أمن الحكومة المقالة في غزة، يهجم علينا بالهراوات ليفض الاعتصام ويضربني أنا ووالدتي وجميع من كانوا، أصيب عدد كبير من المعتصمين واعتقل آخرون، ولم يكتف عناصر الأمن بهذا الأمر بل أطلقوا الرصاص الحي وأحرقوا الخيام الاعتصامية خاصتنا&#8221;</p>
<p><img src="http://aljazeeratalk.net/sites/default/files/imagecache/post_photos/post_images/190301_10150167035287160_712037159_8449270_4563167_n.jpg" alt="" /></p>
<p>وقال أحد المتواجدين في المكان للجزيرة توك: &#8220;أثناء فض الاعتصام رأيتهم ينزعون الأعلام والكوفيات عن أجساد الشباب الذين اختاروا الصمود في البرد والعراء، وحرقها في النار التي أشعلها الشبان أثناء اعتزامهم بالمبيت بساحة الكتيبة في غزة&#8221; وصلة أخرى ليوم جديد..</p>
<p>لم يتوقف الأمر عند مساحة الليل بل استمر في اليوم التالي ليتظاهر معتصمون داخل جامعة الأزهر في غزة من طلاب وطالبات داخل الحرم الجامعي، ليتم فض الاعتصام والاعتداء عليهم بالضرب فسرد إباء رزق للحكاية بعد تنهيده قصيرة: &#8220;ما حدث البارحة لم يضعفنا بل قررنا نحن أن نكمل اعتصامنا في الجامعة، لنفاجأ أن يتم الاعتداء علينا بالضرب من قبل الشرطة في الحرم الجامعي وسحب هواتفنا النقالة واعتقال آخرين&#8221;.</p>
<p><img src="http://aljazeeratalk.net/sites/default/files/imagecache/post_photos/post_images/DSCF6169.JPG" alt="" /></p>
<p>المشهد في غزة بدأ بداية وطنية وانتهى بشكل مختلف لكن ما زال في قلوب الفلسطينيين أمنيات أن ينتهي الانقسام الفلسطيني الذي بسببه كان ما حدث!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.nazek-aburahma.net/2011/03/17/%d9%81%d9%8a-%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a5%d9%86%d9%87%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%b3%d8%a7%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title></title>
		<link>http://www.nazek-aburahma.net/2011/03/14/1488/</link>
		<comments>http://www.nazek-aburahma.net/2011/03/14/1488/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 14 Mar 2011 17:05:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator>نازك أبو رحمة</dc:creator>
				<category><![CDATA[تقارير مكتوبة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.nazek-aburahma.net/?p=1488</guid>
		<description><![CDATA[منتصف آذار لإنهاء الانقسام مجموعة شباب غزة للتغيير: العلم الفلسطيني سيكون سيد المكان! حوار بين عدة أشخاص من الشباب الفلسطيني في قطاع غزة على طاولة تجمع فيها الأمل والتغيير وشعورهم بالإحباط من عده عوامل كان أبرزها الانقسام الفلسطيني الذي أنتج &#8230; <a href="http://www.nazek-aburahma.net/2011/03/14/1488/">أكمل القراءة <span class="meta-nav">&#8592;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>منتصف آذار لإنهاء الانقسام</strong><strong><br />
</strong><strong>مجموعة شباب غزة للتغيير: العلم الفلسطيني سيكون سيد المكان</strong><strong>!</strong></span></p>
<p><strong>حوار بين عدة أشخاص من الشباب الفلسطيني في قطاع غزة على طاولة تجمع فيها الأمل والتغيير وشعورهم بالإحباط من عده عوامل كان أبرزها الانقسام الفلسطيني الذي أنتج وشاحا من الوجع والامتعاض لكل من حمل في بطاقة تعريفه اسم فلسطين</strong><strong>!<br />
</strong><strong>هذا الأمر الذي جعل من مجموعة شباب غزة للتغيير كما أطلقوا على أنفسهم هذا اللقب أن يسارعوا بتشكيل مجموعة من الفعاليات للبدء والتحرك لإعادة تشكيل نظرة مختلفة نحو القضية الفلسطينية والتي تراجعت بسبب الصدع الذي لازم الأحزاب المتخاصمة، وعلم فلسطين التي باتت الأزقة في الوطن تشتاق لأن يرفرف من جديد دون راية حزبية تنافسه على التحليق عاليا في السماء المحتلة، فكان</strong><strong> </strong><strong>تاريخ</strong><strong> 15 </strong><strong>مارس هو اليوم الأول لانطلاق شعار واحد الشعب يريد إنهاء الانقسام</strong><strong>!<span id="more-1488"></span><br />
</strong><strong>هو يوم بداية التحرير</strong><strong>&#8230;<br />
</strong><strong>عيون تتطلع وتترقب هذا التاريخ</strong><strong> </strong><strong>بفارغ الصبر،</strong><strong> </strong><strong>والشارع متعطش</strong><strong> </strong><strong>إلى</strong><strong> </strong><strong>أن تتوحد الحناجر</strong><strong> </strong><strong>بترديد</strong><strong> </strong><strong>شعار واحد من بعد انقسامها، يقول &#8220;أبو يزن&#8221; أحد المنسقين من مجموعة غزة شباب للتغير: &#8220;في البداية كانت فكرة تشكيل هذه المجموعة حوار دار بيني وبين أحد الأصدقاء فلكل منا أحلام وهذه الأحلام معطلة ومعلقة بسبب الانقسام الفلسطيني والذي غير اتجاه القضية من القدس والاحتلال والأسرى إلى نظرة استعطاف على حالنا والبحث حول الصناديق الغذائية والإنسانية</strong><strong>!&#8221;<br />
</strong><strong>ويتابع أبو يزن حديثه قائلا: &#8220;لذلك قررنا أنا ومجموعة من الشباب بنزع رداء التذمر والشكوى والعمل على التغيير، فنحن من أصحاب هذا الوطن ويحق لنا أن</strong><strong> </strong><strong>نوصل</strong><strong> </strong><strong>أصواتنا للجميع ونطالب بأبسط حقوقنا وهو أننا نريد إنهاء الانقسام لنكون</strong><strong> </strong><strong>يداً</strong><strong> </strong><strong>واحدةً ضد الاحتلال الإسرائيلي، فكان لنا أن نصمم موقعا</strong><strong> </strong><strong>إلكترونياً</strong><strong> </strong><strong>عن المجموعة وصفحة على &#8220;الفيس بوك&#8221; لنشر أفكارنا والعمل على الترويج لفكرة</strong><strong>إنهاء</strong><strong> </strong><strong>الانقسام وتحديد موعد لها هو 15 آذار بالنزول إلى الشارع ورفع العلم الفلسطيني دون غيره ومع شعار واحد الشعب يريد انهاء الانقسام</strong><strong>&#8221;<br />
</strong><strong>ويقول &#8220;أبو يزن&#8221; عن دعم الشباب الفلسطيني لهذه</strong><strong> </strong><strong>الفكرة</strong><strong>:</strong><strong> &#8220;</strong><strong>كان لأصواتنا أياد مرافقة وداعمة لنا من أبناء جلدتنا وكلنا أمل أن ننجح في هذا الأمر كي نحول مسار أوليات الشعب من هموم الانقسام وألمه إلى فلسطين ومحتلها، فإنهاء الانقسام هو بداية واضحة لتجميع القوى المتفرقة لتحرير الوطن، لذلك لن نسمح إلا بوجود العلم الفلسطيني وأي شعارات</strong><strong> </strong><strong>حزبية</strong><strong> </strong><strong>أو تشويه لهذه الفعالية سيتم تسليمه للأمن</strong><strong>&#8220;</strong></p>
<p><strong>أما &#8220;محمد نجم&#8221; الشاب الفلسطيني في قطاع غزة</strong><strong> </strong><strong>فيقول عن</strong><strong> </strong><strong>موضوع الانقسام : &#8220;أنا كفلسطيني سأشارك في هذا اليوم لأنه</strong><strong> </strong><strong>ببساطة</strong><strong> </strong><strong>الثورات التي حدثت في العالم أعطتنا</strong><strong> </strong><strong>دافعاً لأن</strong><strong> </strong><strong>نتحرك فعلا</strong><strong> </strong><strong>وننهي</strong><strong> </strong><strong>قضية أثرت على فلسطين من كل النواحي، لذلك في هذا اليوم ستكون الكلمة للشعب لا للكرسي، وأنا أؤيد هذه الفكرة ويجب على كل فلسطيني حر أن يكون</strong><strong> </strong><strong>حاضراً</strong><strong> </strong><strong>في هكذا يوم</strong><strong>&#8221;<br />
</strong><strong>ويتابع &#8220;نجم&#8221; قائلاً: &#8220;الذي يحركنا هو إيماننا بهذه الفكرة وأتوقع أن يكون إن شاء الله العدد كبير</strong><strong> </strong><strong>لأن</strong><strong> </strong><strong>القضية هذه لا يختلف عليها</strong><strong> </strong><strong>اثنان،</strong><strong> </strong><strong>ونحن أردنا</strong><strong> </strong><strong>أن نبدأ</strong><strong> </strong><strong>بإنهاء الانقسام لأنه ببساطة اعتبروني أنني اشتقت لأقربائي</strong><strong> </strong><strong>في الضفة</strong><strong> </strong><strong>وأريد رؤيتهم ومصافحتهم فبسبب الانقسام بين الطرفين بات الأمر</strong><strong> </strong><strong>مختلفاً</strong><strong> </strong><strong>وكأننا بين دولتين متنازعتين ونحن</strong><strong> </strong><strong>في المنتصف</strong><strong>!&#8221;</strong></p>
<p><strong>وللورد مكان</strong><strong>!<br />
&#8220;</strong><strong>بالورود سنقابل من يعترض أفكارنا في هذا اليوم&#8221; هكذا قال محمود المنيراوي  والذي تابع حديثه قائلاً: &#8220;في يوم 15 آذار سيكون الاعتذار الجماعي لنكون</strong><strong> </strong><strong>يداً واحدةً</strong><strong> </strong><strong>ضد الاحتلال الإسرائيلي، فالانقسام حدد علاقاتنا وحياتنا وأضرب</strong><strong> </strong><strong>مثالاً</strong><strong> </strong><strong>على ذلك</strong><strong> </strong><strong>أنه</strong><strong> </strong><strong>في الزواج بات يُسأل عن الانتماء السياسي</strong><strong> </strong><strong>وبناءً</strong><strong> </strong><strong>عليه</strong><strong> </strong><strong>يكون القبول أو الرفض</strong><strong>!&#8221;</strong></p>
<p><strong>وتقول &#8220;نالان السراج&#8221; عن يوم 15 آذار بنبرة صوت</strong><strong> </strong><strong>ملونة</strong><strong> </strong><strong>بالحماس: &#8220;أريد أن أشارك في اعتصام 15 آذار, لأنه من حقي كفلسطينية مؤمنة بقضيتها الأبدية أن تطالب بوحدة فصائل وطنها ومناداة بلدها بدلا من قطاع غزة والضفة الغربية بدولة فلسطين، ويجب على كل فلسطيني أن ينضم و يشارك ويطالب بحقه، وقد حان الآن وقت الوحدة وتصحيح الأخطاء</strong><strong> </strong><strong>وبدء</strong><strong> </strong><strong>عصر جديد بجيل</strong><strong> </strong><strong>واعٍ</strong><strong> </strong><strong>وموقن لأهمية الوحدة وقوتها</strong><strong>&#8220;</strong></p>
<p><strong>إهو صوت شبابي فلسطيني أراد للصدع بين الأحزاب أن ينتهي، وللعلم الفلسطيني أن يكون هو الحاكم في محكمة الانقسام، فالأمل والتفاؤل يحلقان بكثافة</strong><strong> </strong><strong>علَّ</strong><strong> </strong><strong>تلك الأصوات تجد لها مجيبا</strong><strong>!</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.nazek-aburahma.net/2011/03/14/1488/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>يوميات وطن في رمضان ..</title>
		<link>http://www.nazek-aburahma.net/2010/08/15/%d9%8a%d9%88%d9%85%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%b7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://www.nazek-aburahma.net/2010/08/15/%d9%8a%d9%88%d9%85%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%b7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 15 Aug 2010 21:40:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator>نازك أبو رحمة</dc:creator>
				<category><![CDATA[تقارير مكتوبة]]></category>
		<category><![CDATA[الجزيرة توك]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.nazek-aburahma.net/?p=1149</guid>
		<description><![CDATA[شهر يتأبط مظلات الظلام !. نازك أبو رحمه - الجزيرة توك &#8211; غزة قد دلف بتحية مني، على أسواري قرعت له سلامي، ونظرت له بعين حاصرها الانقسام وأخرى بدم الاحتلال، بطاقة تعريفي انتزعها السجان، وشعبي صارع ممحاة أرادت سرقة ذاكرة &#8230; <a href="http://www.nazek-aburahma.net/2010/08/15/%d9%8a%d9%88%d9%85%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%b7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/">أكمل القراءة <span class="meta-nav">&#8592;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><strong><span style="color: darkgreen; font-size: small;">شهر يتأبط مظلات الظلام !.</span></p>
<p><span style="color: red; font-size: small;"> نازك أبو رحمه -<span style="color: navy;"> </span><span style="color: navy;">الجزيرة توك</span> &#8211; غزة </span></p>
<p><span style="font-size: small;"> </span> </strong><img src="http://www.aljazeeratalk.net/sites/default/files/imagecache/post_photos/post_images/610xff_0.jpg" alt="" /><strong><span style="color: black; font-size: small;">قد دلف بتحية مني، على أسواري قرعت له سلامي، ونظرت له بعين حاصرها الانقسام وأخرى بدم الاحتلال، بطاقة تعريفي انتزعها السجان، وشعبي صارع ممحاة أرادت سرقة ذاكرة الأجيال، فنسى شعبي النسيان، لأكون أنا وهم بين خطوط الألم والآمال، وسقط سطر من سطور الأحرار، لأكون وطنا أنطق ما قلبته الأيام على وجوه لسعتها الدماء .. <span id="more-1149"></span></span></p>
<p><span style="font-size: small;"> </span><span style="color: black; font-size: small;">فعلى عجل وشغف، وحساب لعداد الكهرباء المقطوع، أتى رمضان على أرضي التي اعتادت الوجع ونقش الأمل داخل الأنفاس، والتي تلهث حياتها لتتابع عملها كي تسد الأفواه الفاغرة، فانوس بات ينطق حروفاً صامتة لأشخاص ما عادوا على حاشية حدودي المحتلة، لتصبح مقتنياتهم ذكرى تطبع أثرها على فتيل ضوئه، يناجي أحبابهم دموع فراقهم، فهذا الشهر تتشابك فيه أيادي العائلة على سطح مائدة واحدة، واليوم بات الفراغ ملازما لهم ! ..</span></p>
<p><span style="font-size: small;"> </span><span style="color: black; font-size: small;">أهالي أسرى وشهداء وأصحاب جرح، طبع على جسد لم يستطع الزمن أن يمحوا أثره، ومع دخول رمضان عتبه أوجاعهم، تقرع الذكريات لتكون وترا يعزف أيامهم مع ألسنة تلهج بدعاء لا ينقطع صداه ..</span></strong><strong><span style="color: black; font-size: small;">أما الفانوس الذي أضحى رمزا يلازم زينة الشهر الكريم، تحول في المساحة المحاصرة إلى مادة أساسية تصاحب زوايا البيت، خاصة في وقت السحور والفطور، يشع بنوره الخافت ليزيد من حرارة الجو الذي تصاعدت فيه معاناته وآماله دفعة واحدة،على نار هادئة بات الطعام يطهى على مواعيد تتواجد فيه الكهرباء لينضج، ثم يأكل وان كان يتصف بالبرودة نوعا ما، فعقارب الساعة تكمل عملها داخل إطار الظلمة، وعرق الفلسطيني يواصل صيامه تحت كنف الحصار الذي لم تنقشع غمامته عن السماء ..</span></strong></div>
<div>
<p><strong><span style="font-size: small;"> </span></strong><img src="http://www.aljazeeratalk.net/sites/default/files/imagecache/post_photos/post_images/610xggf.jpg" alt="" /></div>
<div><strong><span style="color: black; font-size: small;">جباه تلامس حرارة ترابي، وسط خيمة كانت بالأمس مسجدا، صفوف تصطف بالدعاء، وإصرار يتكاثر مع الساعات، وخشوع لرب الأوطان وان كان الضوء مخمدا، أذرف دموعي بترتيلهم للقرآن، وأهتز حينما تعلو الأصوات بتحريري من الأصفاد وأنا وهم في أيام فتحت فيها أبواب السماء ..</span></p>
<p><span style="font-size: small;"> </span><span style="color: black; font-size: small;">وهنالك أصابع تحتك بجيوب خالية، تبحث عن بعض من النقود، كي تشتري لصغارها فانوسا تمرح فيه لترحل عنها ضجر الانتظار، لكنه الفقر وضيق الحال، دفن رغبة لم تتم يومها وسط ازدحام الأسعار المرتفعة، و التي تواصل تصاعدها دون حاجز يوقف من زحفها !..</span></strong></div>
<div><img src="http://www.aljazeeratalk.net/sites/default/files/imagecache/post_photos/post_images/610xgg.jpg" alt="" /></div>
<div>
<p><strong><span style="color: black; font-size: small;">وان كانت مظلة الظلام هي المسيطرة عليّ داخل الزوايا وأرصفة الأيام ، إلا أن الملامح الرمضانية داخل ترابي لا تزال تغرس جذور وجودها خاصة في عيون الأطفال، الذين حولوا من بعض القصاصات إلى نار تأكل الأحزان، يلتفون بهتافاتهم حولها والابتسامة تعتلي وجوهم الصغيرة لنتبادل سويا الفرح المباح !..</span></strong></div>
<div><img src="http://www.aljazeeratalk.net/sites/default/files/imagecache/post_photos/post_images/610xvc_0.jpg" alt="" /></div>
<div></div>
<div><img src="http://www.aljazeeratalk.net/sites/default/files/imagecache/post_photos/post_images/610xggg.jpg" alt="" /></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.nazek-aburahma.net/2010/08/15/%d9%8a%d9%88%d9%85%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%b7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ألوان ورقية فوق غزة</title>
		<link>http://www.nazek-aburahma.net/2010/08/02/%d8%a3%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%b1%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%88%d9%82-%d8%ba%d8%b2%d8%a9/</link>
		<comments>http://www.nazek-aburahma.net/2010/08/02/%d8%a3%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%b1%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%88%d9%82-%d8%ba%d8%b2%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Aug 2010 17:19:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator>نازك أبو رحمة</dc:creator>
				<category><![CDATA[تقارير مكتوبة]]></category>
		<category><![CDATA[الجزيرة توك]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.nazek-aburahma.net/?p=1121</guid>
		<description><![CDATA[حينما تحلق الابتسامة في سماء الوجع نازك أبو رحمة &#8211; الجزيرة توك &#8211; غزة تصوير : نالان السراج &#8211; نور أبو رحمة زاهية الألوان، تصافح وجوها صغيرة لفحها الوجع لسنين، لكل طفل منهم حكاية؛ رسمت على طبق ورقي وطبعت عليه &#8230; <a href="http://www.nazek-aburahma.net/2010/08/02/%d8%a3%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%b1%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%88%d9%82-%d8%ba%d8%b2%d8%a9/">أكمل القراءة <span class="meta-nav">&#8592;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong><span style="color: #ff0000;">ح</span><span style="color: #ff0000;">ينما تحلق الابتسامة في سماء الوجع</p>
<p>نازك أبو رحمة &#8211; الجزيرة توك &#8211; غزة</p>
<p>تصوير : نالان السراج &#8211; نور أبو رحمة</span></strong></p>
<p><strong><br />
</strong><img src="http://www.aljazeeratalk.net/sites/default/files/imagecache/post_photos/post_images/DSCF2187_0.jpg" alt="" /><strong><span style="color: #000000;"><span style="font-family: Arial;">زاهية الألوان، تصافح وجوها صغيرة لفحها الوجع لسنين، لكل طفل منهم حكاية؛ رسمت على طبق ورقي وطبعت عليه قبلة متيمة بالوطن، ويتيمة الهوية، على سطح لامسته حرارة الضوء ونقشت عليه حروف الأمل،عيون تعلقت أهدابها بذيل أراد أن يكسر جوع القلب للابتسام؛ ويملأ حيزا بخطوط الفرح، والذي طالما تغنى بشرارة الأسى، ملامح طفولية تتراقص مع حركات الطائرات، طرزت ثوبا متأنقا لم يعهد التمثيل يوما !.</span><span id="more-1121"></span></p>
<p><span style="color: #000000;"><span style="font-family: Arial;">بالأمس كان أطفال غزة المشاركين في ألعاب الصيف التي تنظمها وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين &#8220;الأنروا &#8221; على موعد مع إطلاق أكبر عدد من الطائرات الورقية على شاطئ قطاع غزة، ليسجلوا رقما قياسيا في موسوعة &#8220;غينيس&#8221; بإطلاقهم 7202 طائرة ورقية، ليأخذ هذا الصيف ملمسا آخرا بعيدا عن سخونة الرصاص واحتكاك النهار بالدموع.</span></span></span></strong></p>
<p><span style="color: #000000;"><strong><span style="color: green;"><span style="font-family: Arial;">هدية لأطفال غزة ..</span></span></strong></span></p>
<p><span style="color: #000000;"><strong><span style="color: #000000;"><span style="font-family: Arial;">صفوف متراصة من الشخصيات الهامة والرسمية حضرت هذا الحدث، في مقدمتهم جون جينج مدير عمليات &#8220;الاونروا&#8221; بغزة، لتعتلي الابتسامة شفتيه ويقول للجزيرة توك :&#8221; إن الهدف من هذه الفاعلية هو إرسال رسالة تقول إن أطفال غزة قادرون على الفرح </span></span></strong></span></p>
<p><span style="color: #000000;"><img src="http://www.aljazeeratalk.net/sites/default/files/imagecache/post_photos/post_images/675.jpg" alt="" /></span></p>
<p><span style="color: #000000;"><strong><span style="color: #000000;"><span style="font-family: Arial;">والانتصار رغم كل شيء، فهم بهذا الحدث يؤكدون أن بإمكانهم عمل المستحيل فهم يجدون في هذه الطائرات الورقية تعبيرا لهم عن الحرية &#8220;..</span></span></p>
<p><span style="color: #000000;"><span style="font-family: Arial;">ويكمل جينج حديثه قائلا : &#8221; أطفال غزة يسحقون حياة أفضل وكريمة، وبالتأكيد سنقوم بعدة نشاطات السنوات القادمة لإسعادهم &#8220;..</span></span></strong></span></p>
<div><span style="color: #000000;"><strong><span style="color: green;"><span style="font-family: Arial;">على أمل الحرية ..</span></span></strong></span></div>
<p><span style="color: #000000;"><strong><span style="color: #000000;"><span style="font-family: Arial;">مع انتهاء اليوم تكمل الطائرات الورقية تحليقها، في الحاشية الزرقاء المحتلة، وأطفال غزة برسم آمالهم، علهم يشهدون حرية وطنهم في يوم ما والابتسامة تتجول بين ثغور ورمال، شهدت على فاجعة موت لأبطال يتهافتون بأرواحهم لأجل بلادهم ..</span></span></strong></span></p>
<p><span style="color: #000000;"><img src="http://www.aljazeeratalk.net/sites/default/files/imagecache/post_photos/post_images/DSCF2193.jpg" alt="" /></span></p>
<p><span style="color: #000000;"><img src="http://www.aljazeeratalk.net/sites/default/files/imagecache/post_photos/post_images/DSCF2187_0.jpg" alt="" /></span></p>
<p><span style="color: #000000;"><img src="http://www.aljazeeratalk.net/sites/default/files/imagecache/post_photos/post_images/DSCF2189.jpg" alt="" /></span></p>
<p><span style="color: #000000;"><img src="http://www.aljazeeratalk.net/sites/default/files/imagecache/post_photos/post_images/DSCF2194.jpg" alt="" /></span></p>
<p><span style="color: #000000;"><img src="http://www.aljazeeratalk.net/sites/default/files/imagecache/post_photos/post_images/DSCF2196.jpg" alt="" /></span></p>
<p><span style="color: #000000;"><img src="http://www.aljazeeratalk.net/sites/default/files/imagecache/post_photos/post_images/DSCF2183.jpg" alt="" /></span></p>
<p><span style="color: #000000;"><img src="http://www.aljazeeratalk.net/sites/default/files/imagecache/post_photos/post_images/DSCF2197.jpg" alt="" /></span></p>
<p><span style="color: #000000;"><img src="http://www.aljazeeratalk.net/sites/default/files/imagecache/post_photos/post_images/DSCF2184.jpg" alt="" /></span></p>
<p><span style="color: #000000;"><img src="http://www.aljazeeratalk.net/sites/default/files/imagecache/post_photos/post_images/DSCF2198.jpg" alt="" /></span></p>
<p><span style="color: #000000;"><img src="http://www.aljazeeratalk.net/sites/default/files/imagecache/post_photos/post_images/DSCF2185.jpg" alt="" /></span></p>
<p><strong><span style="color: #000000;"><span style="color: #000000;"><span style="font-family: Arial;"><br />
</span></span></span></strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.nazek-aburahma.net/2010/08/02/%d8%a3%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%b1%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%88%d9%82-%d8%ba%d8%b2%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>في مؤتمر الطفل الفلسطيني</title>
		<link>http://www.nazek-aburahma.net/2009/11/21/%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a/</link>
		<comments>http://www.nazek-aburahma.net/2009/11/21/%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 21 Nov 2009 11:34:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator>نازك أبو رحمة</dc:creator>
				<category><![CDATA[تقارير مكتوبة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.nazek-aburahma.net/?p=995</guid>
		<description><![CDATA[تجربة رائعة مع الزميلة عبير ابو هاشم في تقرير يجمعنا &#8230; حاضرون بحكم الحياة والغد غائبون بحكم الحصار والحرب نازك أبو رحمة وعبير أبوهاشم  &#8211; غزة رائحة الغبار عطرهم، والشارع مسكنهم، لا الطابور المدرسي ولا النشيد الوطني ينتظرهم بل الأبواب &#8230; <a href="http://www.nazek-aburahma.net/2009/11/21/%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a/">أكمل القراءة <span class="meta-nav">&#8592;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>تجربة رائعة مع الزميلة عبير ابو هاشم في تقرير يجمعنا &#8230;</p>
<p style="TEXT-ALIGN: right"><span style="FONT-SIZE: medium"><strong><span style="color: #000000;"><span style="color: #006400;">حاضرون بحكم الحياة والغد غائبون بحكم الحصار والحرب</span><br />
<span style="color: #ff0000;">نازك أبو رحمة وعبير أبوهاشم  &#8211; غزة</span><br />
<img src="http://www.aljazeeratalk.net/sites/default/files/DSCF0609.jpg" border="1" alt="" hspace="5" vspace="5" width="300" height="225" align="right" />رائحة الغبار عطرهم، والشارع مسكنهم، لا الطابور المدرسي ولا النشيد الوطني ينتظرهم بل الأبواب وحدها تتحسس غيابهم , ليمارسوا طقسهم اليومي &#8220;البيع &#8220;، عرقهم عربون يومهم والأمنية تتكرر دائما &#8220;أرجوك اشتر مني لو علبة واحدة ، أنصاف بين الفرحة والدمعة، بوصلتهم باتجاه القادم الجديد</span><span style="color: #000000;">، </span><span style="color: #000000;">آلتهم الوحيدة هي الركض</span><span style="color: #000000;">،</span><span style="color: #000000;"> تتعدد خارطة أماكنهم اليومية</span><span style="color: #000000;">،</span><span style="color: #000000;"> من زقاق لبناية إلى محل</span><span style="color: #000000;">، </span><span style="color: #000000;">من مدرسة لرصيف</span><span style="color: #000000;">، </span><span style="color: #000000;">إلى شارع آخر .<br />
على ميعاد محدد توقظهم يدٌ ناعمة</span><span style="color: #000000;">،</span><span style="color: #000000;"> تنتظرهم حقيبتهم وحصصهم المدرسية مصروف في الجيب</span><span style="color: #000000;">،</span><span style="color: #000000;"> قد يحصلون على درس رياضي أو موسيقى ينتظرون بشغف مسلسلهم الكرتوني المفضل وحكايات جميلة قبل النوم.<span id="more-995"></span></p>
<p><span style="color: #ff0000;">مؤتمر الطفل الفلسطيني</span><br />
نظمت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان صباح الخميس 19 نوفمبر( تشرين الثاني)2009 مؤتمراً بعنوان (طفل فلسطيني) من أجل تعزيز فكرة مطالبة الأطفال بحقوقهم شارك في المؤتمر الذي عقد بمناسبة يوم الطفل العالمي، الذي يوافق 20 نوفمبر 2009 ، لفيف من المهتمين، وممثلي منظمات المجتمع المدني، الإعلاميين، وتجدر الإشارة بأن هذا المؤتمر يأتي تنفيذاً لأحد أنشطة مشروع &#8220;المساهمة في احترام، حماية وتعزيز حقوق الطفل من خلال تمكين الأطفال من المطالبة بحقوقهم، وتمكين المجتمع المدني من أجل تعزيز واحترام حقوق الطفل&#8221; الممول من الاتحاد الأوروبي . واللافت في جلسات المؤتمر حضور الأطفال ومشاركتهم في الحوار والرد على تساؤلاتهم واحتياجاتهم<br />
</span></strong></span>
</p>
<p style="TEXT-ALIGN: right"><img src="http://www.aljazeeratalk.net/sites/default/files/DSCF0526.jpg" alt="" /></p>
<p style="TEXT-ALIGN: right"><span style="FONT-SIZE: medium"><strong><span style="color: #000000;"><br />
<span style="color: #ff0000;">صحافة الطفل الفلسطيني</span><br />
الكاتبة دنيا الأمل إسماعيل قدمت ورقة عمل بعنوان &#8220;دور الإعلام في توجيه الأطفال للمطالبة بحقوقهم فقالت : إن من يكتب عن الأطفال أو لهم من الكبار لن يستطيع أن يكون طفلاً، ومن المؤكد أيضاً أن الاستخدامات اللغوية على أهميتها لن تكون كافية للدلالة على الاقتراب من عالم الأطفال أو حمايتهم من الاستغلال اللغوي/ الإعلامي، كما أنّ الارتقاء بأوضاع وحقوق الطفل ليس مبرراً على استخدامهم بطريقة مهينة لآدميتهم، أو تعريضهم للأذى النفسي والاجتماعي.ومن الملاحظ عدم وجود خطاب إعلامي واضح وموّحد موّجه للأطفال، مع الآخذ بعين الاعتبار التقسيمات السنية وغالباً ما تضعهم الوسائل الإعلامية في سلة واحدة</span></strong></span><span style="FONT-SIZE: medium"><strong><span style="color: #000000;"> </span></strong></span><span style="FONT-SIZE: medium"><strong><span style="color: #000000;"><br />
وأوضحت عدم وجود يوجد صفحة مخصصة في الصحف الفلسطينية إلا في جريدة القدس التي تنشر كل يوم جمعة صفحة مخصصة للأطفال كل أسبوعين ، تحمل طابع الترفيه والتسلية، وبعض المعلومات العامة، وهي في الغالب معلومات بعيدة عن المجال الفلسطيني وتابعت: يمكن وصف التغطية الإخبارية لموضوعات الأطفال بأنها موسمية كالاحتفال بيوم الطفل العالمي والعربي والفلسطيني، تنتهي بمجرد الانتهاء من المناسبة، ثم تعود كل وسيلة إعلامية إلى سابق عهدها من تهميش الطفل الفلسطيني، حتى تظهر حادثة أو تحل مناسبة خاصة به.<br />
</span></strong></span>
</p>
<p style="TEXT-ALIGN: right"><img src="http://www.aljazeeratalk.net/sites/default/files/DSCF0580.jpg" alt="" /></p>
<p style="TEXT-ALIGN: right"><span style="FONT-SIZE: medium"><strong><span style="color: #000000;"><br />
وأضافت إسماعيل : تركز التغطية الصحافية غالباً على الأطفال ضحايا الانتهاكات أو مرتكبي الجرائم، ونادراً ما يتم التركيز على النماذج الإيجابية من الأطفال، وهذا من شأنه أن يعزز لدى الأطفال حالة من الاغتراب المجتمعي، التي قد تقود إلى مزيد من الانتهاكات ولكنها هنا تتم بأيدي الأطفال أنفسهم. إن التركيز على مشاهد ولغة العنف في الإعلام، يقود إلى بناء شخصيات عدوانية لا تعترف بلغة الحوار ، بل بلغة القوة، والقوة غير العادلة، التي لا ترى حقوق الآخرين ولا تعترف إلاّ بذاتها ووجودها.<br />
</span></strong></span>
</p>
<p style="TEXT-ALIGN: right"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: right"><img src="http://www.aljazeeratalk.net/sites/default/files/DSCF0563.jpg" alt="" /></p>
<p style="TEXT-ALIGN: right"><span style="FONT-SIZE: medium"><strong><span style="color: #000000;"><br />
ونوهت إلى أن : بعض الموضوعات الصحافية المتعلقة بالأطفال بعناية أكبر من موضوعات أخرى في صحافتنا الفلسطينية كعمالة الأطفال أو السلوك العدواني للأطفال ، أو الأطفال ضحايا العنف الأسري، فيما تغيب احتياجات الأطفال في التعبير عن آرائهم وحقهم في التجمع و مشاركتهم المجتمعية بشكل عام، وهذه النقطة ترتبط بسابقتها، إذ تستكمل إحداهما دور الأخرى في بناء شخصية عدوانية للطفل أو شخصية انطوائية ولديها خوف ورهبة من الانخراط في المجتمع والتركيز على أطفال المخيمات بشكل سلبي من خلال تقديمهم كضحايا للفقر أو المرض أو الحرمان ، وهذا من شأنه أن يعزز لدى الطفل الشعور بالانكسار والذل والمهانة وهو ما يتعارض مع إنسانيته، ويشعره دوماً بالدونية ما يعمّق من إحساسه بالتفرقة ومن ثم الحقد الطبقي.</p>
<p>وأوصت بأهمية وجود خطة إستراتيجية للإعلام الفلسطيني حساسة تجاه قضايا الطفولة، لديها القدرة الكافية على امتصاص جميع الاتجاهات السلبية التي قد تنتج عن عملية التنشئة الاجتماعية , وأن أن يعمل الإعلام بشكل مكمل ومتوازي مع أدوار كل من الأسرة والمدرسة والشارع، وأي خلل في هذه الأدوار من شأنه أن يقود إلى خسارات متتالية في قدرة الإعلام على تعزيز مطالبة الأطفال بحقوقهم والشعور بإنسانيتهم,وتابعت : علينا الاعتراف أننا نتحدث عن الأطفال في غيابهم، نفكر ونكتب عنهم ولا نعرف بالضبط ماذا يريدون؟ فمتى نمنحهم فرصة أن يعبروا عن ذواتهم بذواتهم هذا الحق الأصيل من حقوق الإنسان ومن حقوق الطفل.<br />
</span></strong></span></p>
<p><embed width="425" height="344" src="http://www.youtube.com/v/vlOpMp8-5uI&amp;hl=en_US&amp;fs=1&amp;"></embed><br />
<span style="color: #ff0000;">مشاريع مدرسية للأطفال</span><br />
عبد الكريم المجدلاوي مدير دائرة التثقيف الصحي في وزراة التربية والتعليم العالي قال : نفذت الوزارة مشاريع عدة تحمي حقوق الأطفال وتعزز مطالبتهم بحقوقهم, المشروع الأول &#8220;تطوير ثقافة حقوق الإنسان&#8221; وقد نفذ هذا المشروع في كافة المدارس ومن أهدافه تعريف الأطفال بحقوقهم وتعزيز فكرة المطالبة بحقوقهم وإتاحة الفرصة لتعبير عن مشاعرهم واحتياجاتهم بطريقة توكيدية وتعزيز لغة الحوار بدلا من العقاب البدني واللفظي بين المدرسين .</p>
<p>ومشروع &#8220;الوساطة الطلابية &#8220;وينفذ حاليا في 6 مدراس من أهدافه تدريب الطلبة على حل مشاكلهم عن طريق الحوار والابتعاد عن العنف كوسيلة لحل النزاعات وخلق قيادات طلابية فاعلة قادرة على التأثير وحل المشاكل بين الطلبة بطرق حضارية .</p>
<p>وأيضا &#8221; الحد من سياسة العنف&#8221; وينفذ في 20 مدرسة من مدارس شرق غزة كعينة تجريبية للمشروع ومن أهدافه الحد من مستوى العنف في أوساط الطلبة وإشاعة ثقافة الحب وتقبل الآخر والابتعاد عن التعصب بين الطلبة ووضع العلاقة بين المدرس والطالب في سياقها الصحيح .</p>
<p>&#8220;الصحة الإنجابية &#8211; صحة المراهقة&#8221;وهو مشروع بالغ الأهمية و يستهدف المرحلة الأساسية العليا حيث يتطرق إلى قضايا حساسة تخص فئة المراهقين و تفسح المجال لهم لمعرفة كل ما يدور في خلدهم عن قضايا المراهقة و الثقافة الجنسية بثوب علمي وديني يخدش حياء وفي نفس الوقت يشبع رغبات الطلبة في المعرفة و الإلمام بهذا الموضوع. ومشاريع أخري كالمدرسة صديقة الطفل والسلامة على الطرق والأندية البيئية, وبرنامج الحكومة المدرسية .والبرلمان المدرسي مشروع لتوعية حول مخاطر الألغام , وكلها تسعى لحماية الطفل وتثقيفه ودمجه داخل المجتمع ودفعه إلى مستقبل أفضل .</p>
<p><span style="color: #ff0000;">برنامج خاص لحقوق الإنسان</span><br />
إبراهيم وشاح مشرف حقوق الإنسان في وكالة الغوث أوضح أن وكالة الغوث الدولية حرصت على تربية الأطفال الفلسطينيين تربية تنطلق من القيم الإنسانية التي لا تتعارض مع القيم التي يجب أن تسود المجتمع الفلسطيني وفق منطلقاته الدينية والثقافية والاجتماعية مع مراعاة القيم الإيجابية التي يجب الحرص عليها والعمل على التخلص من الممارسات السلبية التي تمارس أحيانا باسم العادات والتقاليد والتي لا علاقة لها بمنظومة القيم التي نسعى إلى ترسيخها لدى طلابنا وطالباتنا في المرحلتين الابتدائية والإعدادية وأضاف : قامت الوكالة بتبني برنامجاً خاصا يهدف إلى تعليم مفاهيم حقوق الإنسان لطلاب وطالبات مرحلة التعليم الأساسي, باعتبار أن إكساب الطلاب والطالبات المعارف المنبثقة من قيم ومفاهيم حقوق الإنسان يمثل البوابة الرئيسة التي تؤثر في سلوكهم وتوضح لهم أنماط السلوك المرغوب فيه في تعاملهم مع الآخرين سواء على مستوى المدرسة أو المجتمع ومن ثم بعدها الإنساني.
</p>
<p style="TEXT-ALIGN: right"><img src="http://www.aljazeeratalk.net/sites/default/files/DSCF0547.jpg" alt="" /></p>
<p style="TEXT-ALIGN: right"><span style="FONT-SIZE: medium"><strong><span style="color: #000000;"><br />
<span style="color: #0000ff;">المرحلة الأولى :</span><br />
1. دراسة مواد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان باعتبار أنها تمثل الوثيقة الأم في مجال حقوق الإنسان وتحليلها بصورة يسهل التعامل معها من قبل العاملين في حقل التعليم عند تصميم الأنشطة الخاصة بحقوق الإنسان وأثناء عمليتي التعليم والتعلم سواء في الأنشطة المنهجية التي تنفذ داخل غرفة الصف أو خارجها .<br />
2. تحليل مقررات اللغة العربية والتربية الإسلامية والمواد الاجتماعية للوقوف على مفاهيم حقوق الإنسان التي وردت في الموضوعات المقررة على الطلاب والطالبات بهدف التعرف على ما احتوته من مفاهيم مرتبطة بحقوق الإنسان ومن ثم تصميم الأنشطة التعليمية التي تعزز معارف الطلاب والطالبات وممارساتهم وفق هذه المفاهيم.<br />
3. تصميم أنشطة تعليمية خاصة بتعليم مفاهيم حقوق الإنسان تتسم بالمتعة والتشويق والتنوع لدمجها في عمليتي التعليم والتعلم باستخدام طرق تعليم متنوعة تتناسب والمواقف التعليمية المختلفة وتلبي حاجات الطلاب والطالبات وتتفق مع خصائصهم النمائية .<br />
4. إنتاج قصص تعليمية تعالج الكثير من السلوكيات التي تتناول مفاهيم حقوق الإنسان لترسيخ السلوكيات الإيجابية والتنفير من السلوكيات السلبية .<br />
5. إنتاج العديد من المطبوعات التي تتناول آليات العمل لتطبيق البرنامج وتحقيق أفضل مستوى من الأداء إضافة إلى نماذج تقويم ذاتي للمشرفين والمعلمين والمديرين والطلاب للتحقق من نتائج التطبيق .<br />
6. إنتاج العديد من البوسترات والنشرات التثقيفية التي تهدف إلى تشجيع المعلمين والطلاب على تبني مفاهيم حقوق الإنسان في ممارساتهم الفردية والجماعية .</p>
<p><span style="color: #0000ff;">المرحلة الثانية :</span><br />
بعد الانتهاء من المرحلة الأولى تم البدء بتنفيذ المرحلة الثانية وفق الآتي :</p>
<p>1. استحداث وظيفة مشرف تربوي للإشراف على تطبيق البرنامج في مدارس وكالة الغوث الدولية .<br />
2. اختيار بعض المدارس من المرحلتين الابتدائية والإعدادية لتطبيق البرنامج عليها كمدارس تجريبية بهدف الحصول على تغذية راجعة للاستفادة منها في تطوير البرنامج وتحسينه وتفادي مواطن الخلل عندما يتم تطبيق البرنامج على جميع المدارس التابعة لوكالة الغوث الدولية .<br />
3. تنظيم ورشة عمل متخصصة في حقوق الإنسان لعدد من المشرفين التربويين ومديري ومديرات المدارس التجريبية تتناول مفاهيم حقوق الإنسان وأهم المواثيق الدولية ذات الصلة إضافة إلى آليات تحليل المناهج الدراسية وتصميم أنشطة تعليمية خاصة بحقوق الإنسان وكيفية تطبيق البرنامج والإشراف عليه ومتابعته في المدارس .<br />
4. تشكيل لجنة مركزية تضم في عضويتها رئيس مركز التطوير التربوي ومشرفين تربويين ومديري مدارس تجريبية لمتابعة التطبيق وتزويد المدارس التجريبية بالتغذية الراجعة التي تؤدي إلى الارتقاء بالبرنامج وتذليل العقبات التي تطرأ أثناء التنفيذ .<br />
5. عقد لقاءات مع أعضاء الهيئات التدريسية في المدارس التجريبية لتعريفهم بالبرنامج وأهميته والاستماع إلى آرائهم ووجهات نظرهم تجاهه والإجابة عن استفساراتهم انطلاقا من القناعة بأن النجاح في البرنامج يتوقف على اقتناع المشاركين في التنفيذ بأهميته وبالتالي ينعكس إيجابيا على مشاركاتهم في التنفيذ .<br />
6. قيام مشرف حقوق الإنسان بتنظيم زيارات للمؤسسات والجمعيات والمراكز العاملة في مجال حقوق الإنسان لإطلاعهم على البرنامج والتعرف على إمكاناتهم التي يمكن أن تسهم في تحقيق أفضل النتائج .<br />
7. تنظيم سلسلة من ورشات العمل والدورات التدريبية للمشرفين التربويين والمراقبين الإداريين ومديري المدارس ومعلمي اللغة العربية والتربية الإسلامية والمواد الاجتماعية الذين سيعملون على دمج تعليم مفاهيم حقوق الإنسان في عمليتي التعليم والتعلم حيث تناولت ورشات العمل موضوعات خاصة بحقوق الإنسان وأهميتها وطرق تعليم مختلفة يمكن توظيفها داخل غرفة الصف وخارجها بالتعاون مع مؤسسات حقوق الإنسان المحلية .<br />
8. تشكيل لجان مدرسية للقيام بوضع الخطط اللازمة للأنشطة المدرسية المراد تنفيذها في المدارس حيث اشتملت الخطط على خمسة مجالات هي :<br />
</span></strong></span>
</p>
<p style="TEXT-ALIGN: right"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: right"><span style="FONT-SIZE: medium"><strong><span style="color: #000000;"><img src="http://www.aljazeeratalk.net/sites/default/files/DSCF0579.jpg" alt="" /></span></strong></span></p>
<p style="TEXT-ALIGN: right"><span style="FONT-SIZE: medium"><strong><span style="color: #000000;"><br />
* المجال الإداري .</p>
<p>* النمو المهني للعاملين .<br />
* الطلاب<br />
* المناهج .<br />
* المجتمع المحلي .</p>
<p>9. تشكيل لجان حقوق الإنسان المحلية – في المناطق التعليمية الخمس &#8211; بهدف تبادل الخبرات بين المدارس وتنظيم الأنشطة المشتركة .</p>
<p>10. تنظيم زيارات بين المدارس للاستفادة من تجاربها والإطلاع على أنشطتها.<br />
</span></strong></span>
</p>
<p style="TEXT-ALIGN: right"> </p>
<p style="TEXT-ALIGN: right"><img src="http://www.aljazeeratalk.net/sites/default/files/DSCF0552.jpg" alt="" /></p>
<p style="TEXT-ALIGN: right"><span style="FONT-SIZE: medium"><strong><span style="color: #000000;"><br />
<span style="color: #ff0000;">اتفاقية حقوق الطفل </span><br />
خلال المؤتمر تم استعراض اتفاقية حقوق الطفل التي اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة بموجب قرارها 44/25 المؤرخ 20 نوفمبر 1989. وقد جاءت الاتفاقية تتويجاً للأعمال التحضيرية للسنة الدولية للطفل عام 1979، حين بدأت المناقشات حول مشروع الاتفاقية باقتراح تقدمت به بولندا. وكان المجتمع الدولي قد بحث موضوع الطفل من قبل واعتمد إعلانين لحقوق الطفل أحدهما &#8220;إعلان جنيف&#8221; الصادر من عصبة الأمم في 1924 والثاني &#8220;إعلان حقوق الطفل&#8221; الصادر من قبل الأمم المتحدة في 1959, كما أدرجت عدة نصوص بشأن حقوق الأطفال وحمايتهم في الشرعة الدولية لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني. وكان من وراء هذه الجهود وغيرها التصدي لما يتعرض له الأطفال من معاناة وإهمال يؤدي إلى ارتفاع معدلات وفيات الرضع، نقص الرعاية الصحية، محدودية فرص التعليم والرعاية الاجتماعية وما ينجم عنه من انحراف وجنوح وتشرد، سوء معاملة الأطفال واستغلالهم في الجريمة والدعارة، عدم ايلاء الاهتمام الكافي بالأحداث في السجون ومراكز الاعتقال وإجراءات المحاكمات، تشغيل الأطفال وتجنيدهم ومعاناتهم في النزاعات المسلحة، إلى غير ذلك من المعاناة التي تقتضي المعالجة الحاسمة.</p>
<p>دخلت اتفاقية حقوق الطفل حيز النفاذ بعد تصديق 20 دولة عليها، حيث تم ذلك في سبتمبر 1990، وانعقدت في نفس الشهر بنيويورك &#8220;القمة العالمية للطفولة&#8221;، التي شجعت الدول على التصديق على الاتفاقية، وحددت خطة عمل ووضعت أهدافاً محددة لتعمل الدول على تحقيقها، وقد صادقت على الاتفاقية حوالي 188 دولة، الأمر الذي لم يسبق له مثيل في مجال حقوق الإنسان من قبل. وتأتي الاتفاقية كجزء أصيل من حقوق الإنسان في إطار الإعلان العالمي وكأسلوب للمساهمة في السلام إلي وتأصيل الكرامة والمساواة، وباعتبار الطفل جزءاً من منظومة حقوق الإنسان، وليس فقط كفئة مستضعفة، يتمتع بحقوقه في التعبير والمشاركة واتخاذ القرار أسوة بالكبار، في كل ما يتعلق بشؤون حياته.</span></strong></span></p>
<p style="TEXT-ALIGN: right"><span style="FONT-SIZE: medium"><strong><span style="color: #000000;"><img src="http://www.aljazeeratalk.net/sites/default/files/DSCF0593.jpg" alt="" /></span></strong></span><span style="FONT-SIZE: medium"><strong><span style="color: #000000;"></p>
<p>وتبقى كل هذه الاتفاقيات وما يعقد من مؤتمرات وندوات تطالب وتشدد وبتنفيذ هذه الحقوق, ضمن الإطار النظري الكلامي حيث على ارض الواقع تطبيقها صفر خصوصا في بلدان النزاعات المسلحة والأراضي المحتلة فموازين القوة هي من تتحكم في العالم وحتى في حياة وصحة ومستقبل الأطفال .</p>
<p><span style="color: #ff0000;">برلمان الطفل الفلسطيني</span><br />
في مؤسسة الضمير بدعم من الاتحاد الأوروبي انطلق هذا المشروع ليضع الأطفال على منبر سياسي صغير يطالبون بحقوقهم ويعقدون مؤتمراتهم وانه مكانهم وقرارهم أن يكونوا جزء من غزة ومن قضاياها المعقدة وأصروا أن يكونوا في أول القائمة لا على الهامش .</p>
<p>محمود نعيم 14 سنة وسيم درويش 12 س عبد الله الجمل 13 س أدهم يا غي 10 س تيسير الطباع 11 س أحد أعضاء هذا البرلمان قالوا للجزيرة توك : نشارك اليوم في هذا المؤتمر لنؤكد على حقوقنا ومن حقنا العيش بكرامة في وطننا ونطالب باسم القوانين والمواثيق الدولية التي عرفناها وتعلمناها نريد الحياة بحرية وكرامة </span></strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.nazek-aburahma.net/2009/11/21/%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مقتطفات إشارة ضوئية ..!</title>
		<link>http://www.nazek-aburahma.net/2009/11/06/%d9%85%d9%82%d8%aa%d8%b7%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a5%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%b6%d9%88%d8%a6%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://www.nazek-aburahma.net/2009/11/06/%d9%85%d9%82%d8%aa%d8%b7%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a5%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%b6%d9%88%d8%a6%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 06 Nov 2009 10:49:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator>نازك أبو رحمة</dc:creator>
				<category><![CDATA[تقارير مكتوبة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.nazek-aburahma.net/?p=987</guid>
		<description><![CDATA[مقتطفات إشارة ضوئية .. حياة غزة تملؤها علامات تعجب واستفهام ،وكأن هنالك من يسيرها عبر رموز ضوئية في الخفاء، ليظهر في المنعطف مشاهد عند كل إشارة ضوئية . السيارات التي تتلاقى عند تقاطع الطرق دون أضواء، هي ذاتها التي تلتقي &#8230; <a href="http://www.nazek-aburahma.net/2009/11/06/%d9%85%d9%82%d8%aa%d8%b7%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a5%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%b6%d9%88%d8%a6%d9%8a%d8%a9/">أكمل القراءة <span class="meta-nav">&#8592;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;">مقتطفات إشارة ضوئية ..</span></p>
<p><strong><span style="font-size: medium;"><span style="color: #000000;"><span style="font-family: Arial;">حياة غزة تملؤها علامات تعجب واستفهام ،وكأن هنالك من يسيرها عبر رموز ضوئية في الخفاء، ليظهر في المنعطف مشاهد عند كل إشارة ضوئية .</span></span><br />
<span style="color: #000000;"><span style="font-family: Arial;">السيارات التي تتلاقى عند تقاطع الطرق دون أضواء، هي ذاتها التي تلتقي أيضا عند إشارات المرور وألوانها. وهنا تفك عقدة اللسان إما بالحديث، أو ببث الغضب والضجر بدقائق معدودة بإشعال لفافة تبغ &#8220;رخيصة الثمن&#8221;.</span></span><br />
<span style="color: #000000;"><span style="font-family: Arial;">في هذا الحيز الضيق عند الإشارة الحمراء، تتوقف عجلات السيارات والدراجات وغيرها، لكن بين الحركة والسكون لا يوجد فاصل، هي عجينة تدمج بين هذا وذاك، فتطرز على الطريق قماش غزي مبعثر الرسوم عبر إبرة تنوع حاملوها ليطبع كل شخص بصمة تعبيره وشعوره وحتى تفكيره.<span id="more-987"></span></span></span></span></strong></p>
<p><strong><span style="font-size: medium;"><span style="color: #000000;"></span><br />
<span style="color: blue;"><span style="font-family: Arial;">داخل سيارة أجرة</span></span><br />
<span style="color: #000000;"><span style="font-family: Arial;">على الطريق ينقل أحمد شعبان بسيارته الناس من مختلف الأعمار، هيكل سيارته الخارجي يوهم العامة بفخامتها، وما أن يصعد الراكب حتى يصدم بحقيقة الواقع.. </span></span></span></strong><strong><span style="font-size: medium;"><span style="color: #000000;"><span style="font-family: Arial;">، فالفخامة تحولت في الداخل إلى شيخوخة وترهل لكل التفاصيل، ورغم ذلك تتحول سيارة أحمد من وسيلة نقل إلى وسيلة تفريغ للغضب والحزن، فيبدأ الكلام وينتهي عند كل إشارة ضوئية،</span></span></span></strong><strong><span style="font-size: medium;"><span style="color: #000000;"><span style="font-family: Arial;">فيقول أحمد:&#8221;ما إن تتوقف السيارة عند الإشارة الحمراء حتى تتصاعد فجأة أصوات الركاب ونبراتهم داخل سيارتي، بين ضجر وغضب وحديث في السياسة والتعليق على سوء الأحوال الاقتصادية وحتى التعبير عن مخاوفهم &#8220;.</span></span><br />
<span style="color: #000000;"><span style="font-family: Arial;">ويتابع أحمد حديثه &#8211; بعد عدة تنهيدات زفرها مرة واحدة &#8211; فيقول :&#8221;عندما أتوقف عند إشارة المرور، يمر علي فيلم سريع من عدة مشاهد خاطفة، في كل يوم في هذا الطريق أصادف شيخاً لا أعرف اسمه لكني أصادفه يوميا، أشعر هنا بحزن ولعنة على الحال الذي جعله بعمره وشيخوخته أن ينزل عند إشارة المرور، ويسرع عند الإشارة الحمراء، عله يبع بعض من علب المناديل الورقية، أحيانا ألمحه يعرج من سرعة تنقله من سيارة لأخرى ووجهه يتصبب عرقاً &#8220;.</span></span></span></strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong><span style="font-size: medium;"><img src="http://www.aljazeeratalk.net/sites/default/files/DSCF0091.jpg" alt="" /><br />
</span></strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong><span style="font-size: medium;"><span style="color: #000000;"><span style="font-family: Arial;">ويصف &#8220;أحمد &#8221; إشارة المرور بأنها تعكس كثيرا من حياتنا في غزة، من حيث سلوكيتنا والنواحي المحيطة بنا فالأحمر دائما لون الدم والضحية وهو الأكثر انتشارا في غزة، أما اللون الأخضر فهو الأمل الذي ننتظر ومساحة التحدي والإبداع المطعمة باللون الأصفر استعدادًا لأي طارئ قد يخرق الأمل &#8220;.</span></span><br />
<span style="color: #000000;"><span style="font-family: Arial;">يبتسم أحمد ابتسامة ملؤها الحزن وكأنها تعيده إلى ذكريات ماضِ مؤلم فيقول :&#8221;حينما كنت أقف على إشارة المرور فجأة دوي انفجار كبير، نظرت فوجدت زجاج النوافذ قد تكسر وامتلأت سيارتي بالدخان، وبعد دقائق تلاشت أعمدة الدخان، وإذ بي أرى في سيارة مجاورة شخصاً ملأت الدماء وجهه ورأسه مشجوج&#8221; .</span></span></span></strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong><span style="font-size: medium;"><span style="color: #000000;"><span style="font-family: Arial;"><img src="http://www.aljazeeratalk.net/sites/default/files/DSCF0081.jpg" alt="" /></span></span></p>
<p><span style="color: blue;"><span style="font-family: Arial;">رموز و إشارات تحكمنا ..ولكن !</span></span></p>
<p><span style="color: #000000;"><span style="font-family: Arial;">يرى &#8220;حمزة محمود &#8221; أن الإشارة الضوئية تمثل حياتنا بشكل واسع، فكل لون منها ينقسم إلى عدة تناقضات في غزة، يقول حمزة :&#8221; كلما نظرت إلى إشارة المرور، تمر في ذهني عدة أمور، وكل لون فيها يمثل لي شيئا، فاللون الأحمر هو لون المسئول الذي يحركنا يمينا ويسارا كاللعبة دون التفوه بكلمة واحدة هو الخوف والرهبة من الشخص وعلى أنفسنا، وإشارة المحتل الحمراء أخف وطأة من تلك التي تأتي من داخلنا ومن الانقسام الذي بات شبحاً يلتف حول رقابنا، والأحمر يشعرني بالتفكير، والتفكير في غزة قاتل، فهو أكثر الألوان التي تأخذ حيزاً من الوقت والوقت فتاك &#8220;.</span></span><br />
<span style="font-family: Arial;"><span style="color: #000000;">أما بدور أبو كويك فترى أن اللون الأحمر يمثل لها الاستعداد لشيء كبير، قد يكون خطيراً، وفي أحيان أخرى يكون بسيط ونحن من نعطيه حجما أكبر مما يستحق.</span></span></span></strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong><span style="font-size: medium;"><span style="font-family: Arial;"><span style="color: #000000;"><img src="http://www.aljazeeratalk.net/sites/default/files/DSCF0085.jpg" alt="" /></span></span><br />
</span></strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong><span style="font-size: medium;"><span style="color: #000000;"><span style="font-family: Arial;">تقول أبو كويك :&#8221;الأحمر هو الاستعداد، فنحن في غزة دائما على أهبة الاستعداد لكل شيء حتى حينما نأكل، ونصلي أو ندرس، كل ثانية تمر نكون قد برمجنا أجهزتنا على أي طارئ، واللون الأصفر يمثل لي تحدي للنفس والذات والمحتل &#8220;..</span></span><br />
<span style="color: #000000;"><span style="font-family: Arial;">اللون الأخضر في غزة لكل شخص، هكذا عبرت نداء الديني عن انعكاس تلك الإشارة في حياتها وفي محورها فهي ترى أن كل شخص أعطي حقه أن يمارس ذاك اللون على نفسه وعلى غيره وتضيف قائلة : &#8221; الأخضر بات في غزة منتشراً، وكثيرون باتوا يعطون لأنفسهم صفه الأحقية في السماح وإباحة الأمور، لكن ما يخفيني بحق هو ذاك اللون الأحمر المضرج بالانقسام الداخلي ، فحمرة المحتل أقل لهيبًا مما نعيش فيه من نار الانقسام &#8220;.</span></span><br />
<span style="color: #000000;"><span style="font-family: Arial;">هكذا هي التقاطعات الضوئية والإشارات في غزة، فهي تمثل رموزا تعكس ملامحها في كل زاوية طفل وعجوز، وترسم نقاط حبر على وجوه الغزييين، و تشكل تضادا، فكل نقطة تمثل ، بداية لاستفهامات جديدة عند كل ندى صباح،لا نهاية المشوار ..</span></span></span></strong>
</p>
<p style="text-align: right;"><img style="width: 290px; height: 386px;" src="http://www.aljazeeratalk.net/sites/default/files/DSCF0099.jpg" alt="" /></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.nazek-aburahma.net/2009/11/06/%d9%85%d9%82%d8%aa%d8%b7%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a5%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%b6%d9%88%d8%a6%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عناق المودعين على أمل اللقاء..</title>
		<link>http://www.nazek-aburahma.net/2009/09/19/%d8%b9%d9%86%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%af%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1/</link>
		<comments>http://www.nazek-aburahma.net/2009/09/19/%d8%b9%d9%86%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%af%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 19 Sep 2009 17:58:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator>نازك أبو رحمة</dc:creator>
				<category><![CDATA[تقارير مكتوبة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.nazek-aburahma.net/?p=880</guid>
		<description><![CDATA[في آخر ليلة اعتكاف من رمضان.. في ظلمة الليل الساكن تتكئ على عكازها، خارقة حجاز صمت الليل بتمتمتها : &#8220;حب الرسول في قلبي علمني الخوف من ربي ، لبسني ثوب التقوى في نفسي ،لبسني سلوكي و أدبي، وربي رباني وعزني &#8230; <a href="http://www.nazek-aburahma.net/2009/09/19/%d8%b9%d9%86%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%af%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1/">أكمل القراءة <span class="meta-nav">&#8592;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #006600;"><span style="font-size: medium;"><strong>في آخر ليلة اعتكاف من رمضان..</strong></span></span></p>
<p><span style="font-size: medium;"><strong><br />
<img src="http://www.aljazeeratalk.net/forum/uploaded/6_01253363127.jpg" border="1" alt="" hspace="5" vspace="5" width="225" height="291" align="right" />في ظلمة الليل الساكن تتكئ على عكازها، خارقة حجاز صمت الليل بتمتمتها : &#8220;حب الرسول في قلبي علمني الخوف من ربي ، لبسني ثوب التقوى في نفسي ،لبسني سلوكي و أدبي، وربي رباني وعزني بإيماني &#8220;.<br />
حركات شفتيها المرتجفتين تتصل معها سرعة في خطواتها، فقدماها تسوقانها إلى المسجد للاعتكاف، فاليوم آخر ليلة من ليال رمضان، فتصحب معها تجاعيدها لتخزن ذكريات هذه الساعات المضيئة .</strong></span><span style="font-size: medium;"><strong><br />
بانحناء ظهرها تصعد سلالم المسجد، مرسلة ابتسامة المنتصرة &#8220;إني عجوز لكن طاقتي كالفتية ، ومادمت حية فلن أكترث لشيخوختي !&#8221; ، فيتلعثم الكلام وتتبعثر الحروف لتسرد قصصاً في آخر لحظات رمضانية.</strong></span><span id="more-880"></span><br />
<span style="font-size: medium;"><strong><span style="color: #ff0000;">الدنيا عملي وعبادتي &#8230; وموتي نتيجة الامتحان</span><br />
على ركن من أركان المسجد تجلس امرأة عجوز صاحبة رداء أبيض، تسبح وتبكي وترفع يديها من حين إلى آخر للدعاء، &#8220;زهديه أبو وطفة &#8220;.. </strong></span><span style="font-size: medium;"><strong>80 عاما تصف للجزيرة توك عن أيامها في رمضان وليال الاعتكاف فيه فتقول :&#8221;في كل سنة من رمضان آتي إلى المسجد، وأصلي صلاة الترويح وأصر أن أصليها دون الجلوس على الكرسي.</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;"><strong>فحينما أسجد لله اشعر بعظمة الخالق، وضعف الإنسان. ونحن الآن في آخر ليلة من ليال الاعتكاف أشعر بحزن يغمرني الآن وكأنني أودع حبيبا سيهجرني &#8220;، وتتابع أبو وطفة حديثها :&#8221; لا اهتم أني امرأة عجوز، فأنا خلقت لأعبد الله و أفتخر أني مسلمة وما دامت الدماء تسري في عروقي سأظل أقوم الليل وأعتكف في ليالي رمضان، فما أجمل أن يعيش الإنسان لله، ها أنا الآن حية و غداً لا أعلم لربما سأغادر الحياة لكن يجب أن آخذ معي قبل الممات حقيبة عملي وعلي أن أعدها جيدًا قبل الرحيل ولن أسمح أن يتحكم عمري بعبادتي لله ،سأسجد وأصلي واعتكف كل سنة في رمضان بإذن الله &#8220;.<br />
</strong></span>
</p>
<p style="text-align: right;"><img src="http://www.aljazeeratalk.net/forum/uploaded/6_11253359346.jpg" border="0" alt="" /></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;"><strong><br />
&#8220;أبو وطفة &#8221; موطنها الأصلي من المجدل وتتمنى أن تعود يوما،فتقول بعد تنهيدة خرجت منها وكأنها بها تريد أن تطفئ وجعاً أحرق صدرها :&#8221;أنا من المجدل، وأتمنى أن أعود إلى بلادي ، الاحتلال يظن أنه استوطنها، لكنه مخطئ سنعود يوما ما، وأنا سأقاوم حتى العودة، صحيح أني عجوز لكني أسابق الشباب في طاقتي ودعائي &#8220;.</p>
<p>وعلى الأرض تفرش &#8220;أبو وطفة &#8220;سحورها فاتحة فمها بابتسامة هادئة، وتبدأ بترديد الأدعية فتقول :&#8221; اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همي ، أسالك اللهم أن تحرر بلادنا ، وتفك قيد أسرانا وتنصرنا على الظالمين &#8220;.</p>
<p><span style="color: #ff0000;">ألوان طفولية مقاومة</span><br />
أنفاس تلهث، وأقدام تهرول مسرعة صوب النساء في المسجد كي يوزع طعام السحور، فالترانيم الطفولية امتزجت مع أصوات الكبار لتنتج أهازيج مختلطة الألوان.</p>
<p>&#8220;وردة الخطيب &#8220;12 عاما، تسهر في المسجد كي توفر للنساء في المسجد ما يحتاجون فتقول :&#8221;من العام الماضي قررت أن اعتكف في المسجد على طريقتي وأن اعبد ربي، فقررت أن آتى إلى المسجد في كل ليلة من العشرة الأواخر من رمضان، أساعد في توزيع طعام السحور وأي شي تحتاجه النساء، فأنا أحب رمضان فهو شهر خير وبركة، وبذلك أقاوم وأعتكف على طريقتي &#8220;.<br />
</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">
<img src="http://www.aljazeeratalk.net/forum/uploaded/6_11253359302.jpg" border="0" alt="" />
</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;"><strong><br />
أما&#8221; ليما الشوا&#8221; 13 عام والتي تجلس تقرأ القرآن، عين على صفحاته، وأخرى على الساعة فتقول :&#8221;الليلة آخر ليلة من الاعتكاف، سأشتاق كثيراً للمسجد ولرمضان، مع أني صغيرة لكن لا اشعر بالنعاس، جميل أن أعبد ربي وأشارك في الدعاء، وها أنا أحاول أن أختم قراءة المصحف &#8220;.<br />
</strong></span>
</p>
<p style="text-align: right;"><img src="http://www.aljazeeratalk.net/forum/uploaded/6_21253359302.jpg" border="0" alt="" /></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;"><strong><br />
<span style="color: #ff0000;">وداعا رمضان</span><br />
&#8220;ضياء السوسي&#8221;إمام مسجد الكنز في غزة يختم آخر ليلة من ليال الاعتكاف بخطبة دينية صغيرة حول تكملة العبادات وعدم بترها ما بعد رمضان، والحفاظ على العبادة ولو قلت، ومن ثم يتوج نهاية حديثه بدعاء أن يفك الله الحصار عن غزة، ويحرر الأسرى، ويثبت القلوب، ويقبل الأعمال الصالحة.<br />
</strong></span>
</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;"><img style="width: 244px; height: 325px;" src="http://www.aljazeeratalk.net/forum/uploaded/6_01253359346.jpg" border="0" alt="" /></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;"><strong><br />
رفع الأذان وأقيمت صلاة الفجر، تعانق المحبون، وطبعت القبلات شوقاً وحنيناً على الوجوه، واشتبكت الأيادي على أمل أن يجتمع الجميع العام المقبل وقد تحررت البلاد وتحققت الأماني</strong></span><span style="font-size: medium;"><strong>.</strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.nazek-aburahma.net/2009/09/19/%d8%b9%d9%86%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%af%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>&#8220;دوّن، أنشر، شارك&#8221;</title>
		<link>http://www.nazek-aburahma.net/2009/09/17/%d8%af%d9%88%d9%91%d9%86%d8%8c-%d8%a3%d9%86%d8%b4%d8%b1%d8%8c-%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%83/</link>
		<comments>http://www.nazek-aburahma.net/2009/09/17/%d8%af%d9%88%d9%91%d9%86%d8%8c-%d8%a3%d9%86%d8%b4%d8%b1%d8%8c-%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%83/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Sep 2009 11:54:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator>نازك أبو رحمة</dc:creator>
				<category><![CDATA[تقارير مكتوبة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.nazek-aburahma.net/?p=872</guid>
		<description><![CDATA[  أول دورة تدريبية عن الإعلام الجديد في غزة .. كانت البداية في الحرب الأخيرة التي حدثت في قطاع غزة، فانطلقت بؤرة الإعلام الجديد، تتحرك كسرعة البرق في نقل الأخبار والأحداث في القطاع، لتعكس بقعة ضوئها على العالم عن طريق &#8230; <a href="http://www.nazek-aburahma.net/2009/09/17/%d8%af%d9%88%d9%91%d9%86%d8%8c-%d8%a3%d9%86%d8%b4%d8%b1%d8%8c-%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%83/">أكمل القراءة <span class="meta-nav">&#8592;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img class="alignnone size-medium wp-image-873" title="22127_11253173428" src="http://www.nazek-aburahma.net/wp-content/uploads/2009/09/22127_11253173428-300x224.jpg" alt="22127_11253173428" width="300" height="224" /><br />
<span style="COLOR: #006600"><span style="FONT-SIZE: medium"><strong> </strong></span><span style="FONT-SIZE: medium"><strong></strong></span></span></p>
<p><span style="COLOR: #006600"><span style="FONT-SIZE: medium"><strong></strong></span></span></p>
<p><span style="COLOR: #006600"><span style="FONT-SIZE: medium"><strong><span style="font-family: Arial;">أول دورة تدريبية عن الإعلام الجديد في غزة ..</span></strong></span></span></p>
<p><span style="FONT-SIZE: medium"><strong><span style="color: #000000; font-family: Arial;">كانت البداية في الحرب الأخيرة التي حدثت في قطاع غزة، فانطلقت بؤرة الإعلام الجديد، تتحرك كسرعة البرق في نقل الأخبار والأحداث في القطاع، لتعكس بقعة ضوئها على العالم عن طريق الصور، ومقاطع الفيديو وغيرها من الوسائل التي ساعدت في تحريك العيون تجاه غزة .</span><span style="font-family: Arial;"><br />
</span><span style="color: #000000; font-family: Arial;">شاشات حاسوب أضاءت قاعة اتسعت لأكثر من عشرة غزيين اجتمعوا في دورة تدريبية عن الإعلام الجديد وأهميته في صناعة التغير في المجتمع عبر ثورة الكترونيةـ كلمات صغيرة تشابكت مع بعضها بمظلة لخصت مضمون الدورة في &#8221; دون .. انشر .. شارك &#8220;.<span id="more-872"></span></span><span style="font-family: Arial;"><br />
</span><span style="color: #0000ff; font-family: Arial;">في القلب قصة </span><span style="font-family: Arial;"><br />
</span><span style="font-family: Arial;"><br />
</span><span style="color: #000000; font-family: Arial;">&#8220;لكل إنسان منا داخل قلبه قصة من الجميل أن نتبادلها مع بعضنا البعض&#8221;، هكذا افتتح المدرب &#8220;رمزي تسدل&#8221; الدورة التدريبية عن الإعلام الجديد، وأكمل حديثه عن أهمية الشبكات الاجتماعية والمدونات في إحداث تغيرات كبيرة في المجتمع خاصة أنها تمثل صحافة المواطن، ولا تنطوي على تكاليف مادية ترهق الإنسان، وبساطة التعامل وسهولة النشر يجعل منها أكثر استخداماً لغيرها من الوسائل الإعلامية، خاصة أن عامل المشاركة الاجتماعية هو المحرك في نشر أخبار المواطن اليومية.</span><span style="font-family: Arial;"><br />
</span></strong></span></p>
<div>
<div style="TEXT-ALIGN: right"><span style="FONT-SIZE: medium"><strong> </strong></span></div>
<p style="TEXT-ALIGN: right"><span style="FONT-SIZE: medium"><strong><span style="color: #000000; font-family: Arial;">ويتحدث&#8221; تسدل&#8221; للجزيرة توك عن بداية معرفته عن المدونات فقال: &#8220;في بداية الأمر لم أكن أعرف عن الإعلام الجديد، ففي أحد الأيام كنت جالساً أتصفح الانترنت، فقرأت أول مدونة في حياتي كانت لشاب أردني ومن بعد ذلك، قمت بالتواصل معه وبدأت بالتعرف على التدوين والإعلام الجديد&#8221;. وبعينين ملؤهما الذهول يتابع تسدل: &#8221; أتيت لقطاع غزة كي أعطي دورات تدريبية عن الإعلام الجديد والتدوين، وذهلت عندما رأيت غزة، فالصورة النمطية أن غزة كلها دماء وقتل وحرب، لكن في الحقيقة هناك جوانب جميلة في غزة يجب أن تظهر وتدون، فمقابل الموت هنالك حياة، كما أصبح لي أصدقاء من غزة تعرفت عليهم ووجدت أن هناك أفكار وجوانب زاهية بداخلهم&#8221;.</span><span style="font-family: Arial;"><br />
</span></strong></span></p>
<div style="TEXT-ALIGN: right"><span style="FONT-SIZE: medium"><strong> </strong></span></div>
</p>
<p style="TEXT-ALIGN: right"><span style="FONT-SIZE: medium"><strong><span style="color: #000000; font-family: Arial;">وبافتخار يقول &#8220;تسدل&#8221; أن الإعلام الجديد قدّم الكثير خاصة خلال الحرب الأخيرة على غزة، فعن طريقه استطاع هو ومجموعة من الشباب في الأردن أن يجمعوا مساعدات لغزة، وقاموا بجمعها وإرسالها إلى القطاع، فكل واحد منهم قام بنشر هذا الإعلان عن طريق مدونته أو الشبكات الاجتماعية مثل الفيس بوك وتويتر وغيره، وكانت ردة الفعل إيجابية جداً .</span><span style="font-family: Arial;"><br />
</span><span style="font-family: Arial;"><br />
</span><span style="color: #0000ff; font-family: Arial;">الصحافة الشعبية</span><span style="font-family: Arial;"></p>
<p></span><span style="color: #000000; font-family: Arial;">مناقشات كثيرة دارت عن الصحافة الشعبية داخل قاعة التدريب، فمنهم من رأى أن الصحافة في يومنا هذا لا توصف بالموضوعية، وسقف الحرية بات معدوماَ. وفي هذا الصدد تقول عبير أبو هاشم : &#8220;الصحافة الشعبية الآن هي الأهم والأصدق فنحن في يومنا هذا باتت الموضوعية شكلاً لا معنى، والآن مع ظهور المدونات باتت هنالك فسحة من الحرية وقول كل ما يجول في خواطرنا وإظهار الحقائق، دون خوف أو تقييد &#8220;.</span><span style="font-family: Arial;"><br />
</span></strong></span></p>
<div style="TEXT-ALIGN: right"><span style="FONT-SIZE: medium"><strong> </strong></span></div>
</p>
<p style="TEXT-ALIGN: right"><span style="FONT-SIZE: medium"><strong><span style="color: #000000; font-family: Arial;">ورأت أسماء الغول إحدى الحاضرات لهذه الدورة أن عصرنا هذا هو للصحافة الشعبية والمدونات، فهي الأقرب لكل موطن سواء كان صحفياً أم لا، ومن بعد هذه الدورة ستنشأ مدونة خاصة بها لنشر أفكارها.</span><span style="font-family: Arial;"><br />
</span><span style="color: #000000; font-family: Arial;">ومن ناحية أخرى ترى بدور أبو كويك أن سبب إقبال الجميع على التدوين هو أن قواعد الكتابة لا يحدها شيء، فهي من تضع الأسس ولا أحد يتحكم في ذلك &#8220;.</span><span style="font-family: Arial;"><br />
</span></strong></span></p>
<div style="TEXT-ALIGN: right"><span style="FONT-SIZE: medium"><strong> </strong></span></div>
</p>
<p style="TEXT-ALIGN: right"><span style="FONT-SIZE: medium"><strong><span style="color: #000000; font-family: Arial;">ومع ظهور ثورة الإعلام الجديد، يرى الجميع أنها تعطي مساحة واسعة لنشر ما يحدث دون تقييدٍ أو تكميمٍ للأفواه، لتبقى العيون مترقبة لما ستنفضه المدونات الغزية وغيرها عن أرض محاصرة ومحتلة.</span></strong></span></p>
</div>
<p><span style="FONT-SIZE: medium"><strong></strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.nazek-aburahma.net/2009/09/17/%d8%af%d9%88%d9%91%d9%86%d8%8c-%d8%a3%d9%86%d8%b4%d8%b1%d8%8c-%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%83/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>صائمٌ في كنيسة !</title>
		<link>http://www.nazek-aburahma.net/2009/09/12/%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d9%85%d9%8c-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d9%86%d9%8a%d8%b3%d8%a9/</link>
		<comments>http://www.nazek-aburahma.net/2009/09/12/%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d9%85%d9%8c-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d9%86%d9%8a%d8%b3%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 12 Sep 2009 19:06:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator>نازك أبو رحمة</dc:creator>
				<category><![CDATA[تقارير مكتوبة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.nazek-aburahma.net/?p=853</guid>
		<description><![CDATA[عائلة مسلمة اتخذت الكنيسة بيتاً.. على صوت الأذان ، وترانيم قرع الأجراس تظهر ملامح من التسامح و الأخوة الدينية في باحة كنيسة امتزج فيها عبقها المسيحي مع عطر إسلامي لامس دهاليزها، وطبع على جدرانها تناقضات جمعت معها الأديان، فيأتي رمضان &#8230; <a href="http://www.nazek-aburahma.net/2009/09/12/%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d9%85%d9%8c-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d9%86%d9%8a%d8%b3%d8%a9/">أكمل القراءة <span class="meta-nav">&#8592;</span></a>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #006600;"><span style="font-size: medium;"><span style="font-weight: bold;">عائلة مسلمة اتخذت الكنيسة بيتاً..</span></span></span></p>
<p><span style="color: #ff0000;"><span style="font-size: medium;"><span style="font-weight: bold;"> </span></span></span><span style="font-size: medium;"><strong><span style="font-family: Arial;"><span style="color: red;"> </span></span></strong></span></p>
<div style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;"><strong><span style="font-family: Arial;"> </span></strong></span></div>
<div>
<div style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;"><strong><img src="http://www.aljazeeratalk.net/forum/uploaded/22127_21252635287.jpg" border="1" alt="" hspace="5" vspace="5" align="right" /></strong></span></div>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;"><strong><span style="font-family: Arial;"><span style="color: #000000;">على صوت الأذان ، وترانيم قرع الأجراس تظهر ملامح من التسامح و الأخوة الدينية في باحة كنيسة امتزج فيها عبقها المسيحي مع عطر إسلامي لامس دهاليزها، وطبع على جدرانها تناقضات جمعت معها الأديان، فيأتي رمضان ويزين بمعالمه بشال استأنست به الأديان باختلافها، ,فتفرد طاولة الفطور ، وتبتل العروق، وتقام الصلاة تحت مظلة إسلامية مسيحية مع ابتسامة ملؤها التضاد .</span><br />
</span> <span style="font-family: Arial;"><span style="color: #000000;">عائلة &#8220;قرمش &#8221; والتي تأخذ حيزاً صغيراً تسكن فيه على أرض كنيسة الروم الأرثودوكس منذ أكثر من خمسين سنة، وفي كل عام يأتي فيه رمضان يجددون طقوسهم الدينية مع احترام وتهنئة مسيحي الكنيسة لهم، و رغم اختلاف الأديان إلا أن الإنسانية والتسامح يجمعان حروفهما على طاولة افطار واحدة تردد فيها الدعوات من مسلم وقسيس.<span id="more-853"></span></span></p>
<p></span> <span style="font-family: Arial;"><span style="color: red;">رمضان يجمعنا </span></span><span style="font-family: Arial;"><br />
</span> <span style="font-family: Arial;"><span style="color: black;">عينان تتحركان في كل زاوية وكأنه يريد أن يفتح بهما أوراق ذاكرته ليبدأ التقليب ورقة تلوه الورقة، عصام محمد قرمش &#8221; يصف دخول رمضان على عائلته باجتماع الأديان في كل سنة تمر عليه فيقول :&#8221;أنا اسكن في هذه الكنيسة منذ زمن جدي من قبلي ثم والدي رحمه الله وها أنا هنا، رغم إنني اسكن وأحرس هذه الكنيسة وأنا مسلم، إلا أنه يوجد احترام متبادل لكل شخص منا بأداء عباداته الدينية ، وأتذكر قبل خمس سنوات كان هنالك خوري في هذه الكنيسة وزوجته أم عيسى يأتون إلينا ويهنئونا بمناسبة رمضان وفي أحيان أخرى يجلسون معنا على طاولة افطار واحدة، بل كنتُ أشعر أحيانا أنهم يصومون معنا&#8221;. ضحكةٌ تنطلق من قرمش تجعله يصمت قليلاً ثمّ يعود ليقول :&#8221; آه ، إنها أيام رائعة كنت قضيتها مع هذا الخوري قبل رحيله، أتذكر قبل سنوات خلال رمضان أتت أختي من السفر وحينما علم الخوري بذلك قام بإبلاغي أن الفطور عليه في ذلك اليوم وأن أختي مدعوه بمناسبة مجيئها إلى غزة، بل وقبل أن أتزوج اقترح علي أن أقيم عرسي في ساحة الكنيسة الخارجية، فقد كان يعلم ضيق حالنا&#8221;.<br />
</span></span></strong></span></p>
<div style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;"><strong><img src="http://www.aljazeeratalk.net/forum/uploaded/22127_01252635287.jpg" border="0" alt="" /></strong></span></div>
</p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;"><strong><span style="font-family: Arial;"><span style="color: black;"> ويكمل قرمش حديثه :&#8221; نحن في غزة نجسد وحدةً أخوية في الأديان رغم اختلافها، ولا أحد يتعدى على الآخر والجميع لهم مطلق الحرية في ممارسة عباداتهم دون أن يتعرض أحد لأحد، بل في أحيان أخرى يكون المسجد الذي بجوارنا تنطلق منه أصوات عالية بسبب الترميم فيتوقفون عن ذلك وقت الصلاة في الكنيسة حفاظاً على الهدوء لهم في هذا الوقت &#8220;.</span></span><span style="font-family: Arial;"><br />
</span> <span style="font-family: Arial;"><span style="color: red;"><br />
</span></span></strong></span></p>
<div style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;"><strong><img src="http://www.aljazeeratalk.net/forum/uploaded/22127_11252635287.jpg" border="0" alt="" /></strong></span></div>
</p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;"><strong> <span style="font-family: Arial;"><span style="color: red;"><br />
في الضيق والفرح سوياً</span></span><span style="font-family: Arial;"></p>
<p></span> <span style="font-family: Arial;"><span style="color: black;">ويذكر قرمش للجزيرة توك أن علاقته مع الخوري وزوجته تعدت كونه حارساً للكنيسة فيقول :&#8221; لم يشعرني الخوري يوماً أنني حارسٌ أو فقيرٌ أو أنه أفضلَ مني، وبالتالي أنا كمسلم كنت أحترم طقوسه وشعائره التي يقيمها في الكنيسة، فرغم اختلاف الأديان إلا أن هنالك تسامحاً ومحبة كانت تسري في عروقنا لبعضنا البعض، وأحيانا عندما كنتُ أشعر أنه في ضيق أو يبدو عليه الحزن كنتُ أذهبُ إليه ونتحدث سوياً، إنها أخوة كبيرة جمعتنا، بل كان يعامل أطفالي معاملة طيبة، وكنا نهنئهم أيضاً في أعيادهم &#8220;.</span></span><span style="font-family: Arial;"><br />
</span></strong></span></p>
<div style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;"><strong><img src="http://www.aljazeeratalk.net/forum/uploaded/22127_11252635069.jpg" border="0" alt="" /></strong></span></div>
</p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;"><strong><span style="font-family: Arial;"><span style="color: red;"> آثار طفولية </span></span><span style="font-family: Arial;"><br />
</span> <span style="font-family: Arial;"><span style="color: #000000;">لعب وركلات كرة تتبادلها أقدام صغيرة في باحة الكنيسة، عمر وسناء قرمش تفتحت عيونهم الصغيرة وهم يعيشون هنا فيقول &#8220;عمر&#8221; الذي يبلغ تسع سنوات للجزيرة توك :&#8221; أنا العب هنا كثيراً مع أختي ولي أصدقاء من غير ديانتي &#8220;مسيحين &#8221; ونلعب سوياً، لكن في نفس الوقت أعلمُ أنني مسلمٌ وأبي علّمني كيف أصلي وأذهب إلى المسجد دائماً، وأنا الآن أصوم رمضان لكن لكن بنصف يوم لا باليوم كاملاً، وعلّمت أختي التي تصغرني بعامين كيف تصلي&#8221;.</p>
<p></span></span></strong></span></p>
<div style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;"><strong><img src="http://www.aljazeeratalk.net/forum/uploaded/22127_21252635069.jpg" border="0" alt="" /></strong></span></div>
</p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;"><strong><span style="font-family: Arial;"><span style="color: #000000;"><br />
</span> </span> <span style="font-family: Arial;"><span style="color: #000000;">أما سناء صاحبة الابتسامة التي تسحر الجميع فتقول : &#8220;أمي وأبي دوما يقولان لي أننا علينا نحن المسلمين احترام الآخرين ممن يختلفون معنا في الديانة، كما أن لي صديقة اسمها كارولين نلعب سوياً من وقت لآخر&#8221;.</span><br />
</span> <span style="font-family: Arial;"><span style="color: black;">وتبقى جدرانُ تلك الكنيسة وما بداخلها شاهدةً على وحدةٍ إنسانيةٍ وأخويةٍ صنعتها الأديان بين مصحفٍ وتسبيحةِ مًسلم وأنجيل وصليب مسيحيّ، وكان أبطالُها أبناء غزة المتلاحمين.</p>
<p></span></span></strong></span></p>
<div style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;"><strong><img src="http://www.aljazeeratalk.net/forum/uploaded/22127_01252635069.jpg" border="0" alt="" /></strong></span></div>
</p>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.nazek-aburahma.net/2009/09/12/%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d9%85%d9%8c-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d9%86%d9%8a%d8%b3%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

