أجواء رمضان اكتست هذا العام في قطاع غزة بنكهة الحصار ومعاناة الغزيين، وفرحة قدوم هذا الشهر الكريم لم تكلل بأهازيج الفرح، فضيق العيش وملامح الحزن والألم طغت على تلك الفرحة، ونار الأسعار اشتعلت في غزة مع قلة البضائع، ولهيب الشوق ازداد لأشخاص كانوا أحياء فيه واليوم “شهداء” تحت الثرى.ومع هذه المعاني يصنع سكان القطاع من أطفال ونساء وشيوخ فسحة من الأمل والبهجة، ويستثمرون كل ثانية تمر في رمضان بدعوات تردد على الشفاه بان يفرج الله الحال ويصبرهم على فراق الأحباب . أكمل القراءة

