لكم !.

رمضان كريم ومبارك عليكم ، جميعنا لدينا أمنيات بين أكفنا ، فلنكثف رفعها في هذا الشهر ، وندعو لكل  حر حرم من الحرية ان تعود له تاجا على تراب  بلاده ، فلنصع التغيير في أنفسنا وفي بلادنا  وليكون رمضان مبردا لتهذيب  خصالنا وشحن روحنا لنكمل طريق رسالتنا في هذه الحياة .. العبرة في التعلم من أداء العبادة لا في الكثرة من تأديتها ، كل عام وانتم بخير :)

من وطني !..

تلك هي آخر صور التقطتها عدستي قبل مغادرتي غزة بدقائق ، الحب دائما موصول لها والعاشق لا يغادر قلاع فؤاده الا ان كان مضطرا   ، لكن الهوى لا يعرف مسافات  وان بعدت والانتماء لا ينقص وان كان على ضفاف الغربة طائرا  !..

سوار جديد !…

لست ممن يعشقون اقتناء القلائد وسوار الزينة لكن هنالك ما هو  مميز ينادي عليك ، ويهمس لك من على رفوف البيع ، تنظر له فتشعر ان هنالك  حروف صامتة ستكمل معه حكاية  طرزت بدايتها والمقص لم يظهر بعد !…

غلاف على منضدة القراءة !..

القراءة تضع العقل على عرشه والقلب على ذكرياته والروح تصبح رحاله في مدن الخيال !..

وصلني هذا الكتاب وكنت في الماضي متحمسة جدا لقراءته ، متشوقه لأتعمق في دهاليزه  وأبدأ في التدوين عن مخزون حضارة وسياسة وثقافة يحمله كتاب بين دفتيه  ، فكلما بات الورق عتيقا كان ثمنه أعلى في أزمنة الحياة …

على سكك السرعة … أدون …

على سكك السرعة … أدون …

أعلم ان صمتي زاد في الوقت الأخير وأعلم انه حان نفض كثير من الرفوف التى لازمت زكام السكون لمراحل عديدة ، هنالك امور لا يختارها الانسان لكنه في محطات أخرى يوضع على مفترق طرق وعليه ان يتحمل مسؤولية اطلاق قرارته وان كان غيره ممن لا يجيدون فهمه يعتبرونها مفرقعات واهمه !… أكمل القراءة

مسار مختلف ..

مسار مختلف ..

الحياة دائما ما تفاجئنا بمشاهد مختلفة قد نكون رأينا تلك الصور في كابوس مر علينا في احلام اليقظة ، فانتفضنا بابتسامة وقلنا لن نخضع  لهلوسات الأفكار وبعد فترة من الزمن تتطابق المشاهد وكأنها مسرحية تمثل على الخشبة ونحن أبطالها ، نقرع على طبول النهار معزوفة جديدة ، ونسطر مشاهد ملونة بالرماد بمرونة  ، حتى اننا لا نحتاج ان نتخرج من فصول التمثيل ، فتقاسيم  وجوهنا  ألفت  دموع الطبيعة .. أكمل القراءة

للشرفات لون مختلف مع رائحة الالتقاء ! ..

للشرفات لون مختلف مع رائحة الالتقاء ! ..
كثيرا ما أحب الجلوس وأن أسطر للشرفات حكايا صامتة ، أنظر اليها بثوب الهدوء المقنع بالحزن أحيانا كثيرة أشعر بدفء جدارها وكأنه يعلم ما يجول بحجرات روحي من عواصف متداخله ، بالأمس كان للمساحة نكهه مختلف ، ولنبض القلوب  خيوط عطر الزجاجة فيه مجتمعة الحواس ..
على مقعدين جلست مع أخي وبدأ الحديث يبسط حروفه تحت مظلة السماء ، جلستنا الأخيرة كانت قبل أربع سنوات ونصف والآن عادت الأرواح لتتشابك مع أرصفة  الحديث وتقول ما بتره الفراق  ، كنا ننفض غبار تلك الأيام بابتسامة القرب ، وكرر لي أكثر من مره كم الغربة هي قاسية لا أنكر ان في الماضي عبر الهاتف النقال حينما كان يقولها لي كنت أبادله بضحكة واسعة  وأتلوها بحروف تنطلق من اللسان بانه يضخم جمله وأنه لا داعي أن يزيد لروحه وزنا من الألم بسبب  سفره ..
لكن بعد سفري الى عمان ، عرفت مرارة تلك الحروف ، وكلما أتذكر  وطنك ملح يتجدد على جرحك  فتتوسع دوائره دون الحاجة الى مشرط يثرثر لك انك خارج حدوده  أو ان تعيد مذاكرة عنوان المنفى لتعلم أنك تشتاق لتراب الحرية في أرضك  !..
الساعات البارحة مرت سريعا داخل معطف الليل  حتى اقترب الفجر ينفض ملامحه وانا وأخي لانزال نتحدث ونجدد مشاهد طفولتنا وكم من الصعب ان يكون وطنك بعيدا عنك مسافة تستطيع أن تتلاشي عبر مرساه سفينة او مقعد طائرة لكن لأن حريتها محتلة الأمر في سلال التعقيد ..

بعد غياب اشتقت لأشرعة مدونتي !…

 

 

 

بعد غياب اشتقت لأشرعة مدونتي !…

فترة طويلة بالنسبة لدي استمرت لاسبوعين متتالين وانا منفصله عن أروقة مدونتي ، لا أستطيع اضافة ما يجول في أرصفة قلبي بسبب سفري المفاجيء الى عمان حيث سيستمر الى فترة مجهولة المدة لدى بوصلة معرفتي ، لدي الكثير أريد البوح فيه ، فخروجي من غزة لم يكن بالامر السهل فقد كان عن طريق معبر بيت حانون “ايريز ” فيكفيك ان تكون فلسطينيا تحمل بطاقة وجع الحرية ليدمغ على جبينك الوجع والتعب … أكمل القراءة

ألوان العلم علامة الاعتصام …

ألوان العلم علامة الاعتصام …

عدت قبل قليل من ساحة الجندي المجهول في غزة ،وقد تحول إلى مساحة فيها  العلم الفلسطيني يرفرف في كل زاوية ، والمعتصمون من نساء ورحال وحتى أطفال يطالبون بشيء واحد وهو الشعب يريد إنهاء الانقسام ..

كما وكان هنالك مجموعات تحاول الحفاظ على النظام داخل ساحة الجندي ومجموعات أخرى تقوم بتنظيف المكان  ، وما لفت نظري أن هنالك عدد من المعتصمون قاموا بنصب  خيام في المكان استعدادا ليوم غد ..

في الختام أترككم مع الصور ولنا غدا حديث مفصل وكلي أمل أن ينتهي هذا الانقسام …

عبر الرابط التالي مقطع فيديو مصور .. http://www.youtube.com/watch?v=x0AsFH11e24

أكمل القراءة

ساعات ونكون على الموعد …منتصف آذار الكلمة للشعب ..

ساعات ونكون على الموعد …منتصف آذار الكلمة للشعب ..

لم يتبقى سوى ساعات ويأتي اليوم الذي ننتظره جميعا ، عن نفسي أنا متحمسة جدا أن أكون هنالك وأشارك فيه وأكحل عيوني برؤية علم واحد والذي   سيكون سيد المكان  هو علمنا الفلسطيني ، الكلمة غدا ستكون للشعب وكلي أمل أن تكون الأعداد كبيرة لنسمع صوتنا للجميع لا للانقسام … أكمل القراءة