تعود الذكرى على وقع الثورة !..
اليوم تمر الذكرى السنوية لمجزرة حماه تلك المجزرة التى كان حصادها عشرات الآلاف من القتلى السوريين على يد النظام السوري وقتما ما كان حافظ الأسد هو متقلد سلطه الحكم في تلك الفترة ليتحول فبراير من موسم لأمطار تحصد أرضا من جنة الأزهار ، لحصاد جثث يشكلون مدننا من مقابر الموت والوجع .
قصص كثيرة سمعتها عن تلك الفترة من أصدقاء ينتمون الى تلك البقعة الجغرافية روحا وجسدا ، وعلامات تلك الحكايا لا تزال وشما على أجسادهم مزروعة في حواسهم ولا مكان للنسيان أن يكون حيزا داخل مساماتها .
منصات عديدة كانت تمثل مقابر جماعية دون اي رحمه أو رأفة كانت وقتها جماعة الاخوان المسلمين هي التيار المعارض الأقوى في سوريا ، لتكون النتيجة قرارا بإغتيال كل عطر في حماه ينتمى الى تلك الجماعه مستمرة لسبعه وعشرين يوما ، وإقتلاع كل صوت ينطق بالحرية دون السماح لأي فرد أن يقلع بقديمه فرارا من مدفعية النظام إلا من حالفه الحظ بالخروج من حماه هربا من الذبح والقتل الذي كان يزداد عليهم دون الإكتراث لصوت طفل أو رجفة شيخ .
باتت حماه تلك الأرض الرطبه بحقول إبتسامات أهلها الى مزراع من الموت وبحيرات تشكلت من أوردة سكانها ،ليقام الحد على كل طفل وشيخ وإمرأه بسبب خطيئة أقرها النظام السوري وآمن بها مطبقا أسلحته عليها !. أكمل القراءة






