يرسل الليل !.

يرسل الليل من وسط العتمة بريدا صامتا كم من رساله فيه لم تكتب بعد وكم من سطر سقط سهوا حينما زاد الشوق عن حده لتتلاشى معه كل حروف لا تستطيع وصف حالة النفس !.

وجوه كثيره تطارد بعضها البعض داخل سلال المذكرات ، بعضها ضجر وآخر يتزاحم على هياكل النسيان ، باتت هشة كغيمة لم تقطف بعد ، تزداد تألقا في البعد وكلما اقتربت لها الأحداق باتت سرابا بعيدة عن أعناق الحواس !.

حكايات كثيرة يشهد عليها القمر صامتا ، ومع كل واحده منها يتحول نوره الى صنم متصلب الشعور لا يتحرك وكأنه يرتكز على لسان راوي يرتل حكاياه على ربابه وألحان تخرج من فؤاده عبر فتحات تشكل متنفسا لأناته فيها ،والقمر كما هو منصتا أبكما لا يتفوه فاه بدواء الأمل هو يقوم بمحاولات لاخماد الوجع والأرض كما هي تزداد ثورة حتى تعرش على جروحها حرية هي الطبيبه لها

دقت الحرية الجرس فاسمع أيها السجان !.

دقت الحرية الجرس فاسمع أيها السجان ..

دقت الحرية على قضبان القيد ..

فكم من أنفاس تقطعت ذكرياتها على

لحن الأوطان …

تمر كغيمة مثقله بالكلام ..

وخارطه المدن سجينه الحرف .

تدخل كطيف على جدارن السجن

تنقش وشما ينبت بين أصابع

أبنائها والصمت يحمل المذكرات ..

تلمح حنظلة صنع من طقس الأسر

أنشودة حرية ومن أنفاسه جدائل

صمود شاخت مع الزمان ..

ما عاد الجسد يافعا لكن الصمود و إن أضحى عكازه شيخا

يبقى مدرار بالصبر لا ينبض بئره

بمقاومه الظلام ..

والمفتاح لازال طوقا يصنع من الرقاب

ترسانه من كرامة لا تهان ..

ينتظر أن يفتح بابا مغلقا تكاثرت عليه

أصوات السجناء .. أكمل القراءة

حديث عن الثوره على سبوره العلم !

حديث عن الثوره على سبوره العلم !

نعم هي أيام بارده تلك التى نقضيها في” عمان ” المناخ يرتجف لوحده من انخفاض درجه الحراره التى باتت تكسوها كرات الثلج البيضاء على أسقف الحياة هنا ، لكن لكل منا حكياته التى تتسلل على جسده مكونه مدفأه لاشعوريه ، تجعل قشعريره البرد نائمه على حواف الحياة ..

في الجامعه لكل شخض يتدفأ على طريقته وعلى أسلوبه الخاص أما صديقتي “هنادي “  سوريه القلب والهويه تتوشح كل صباح بعلم الاستقلال ليكون مؤنسها ومواجها لتيار الرياح البارده ، هو يعرف عنها من هي ،وعن كل قصه تمتزج بلون الدم لأجل أن تعود الحريه لأنفاسها، هو يرتل عنها بصمت ألوانه عن شعب أراد الحياة  منتزعا سوط الظلم الذي عانى منه طويلا ،كثيرا ما أتبادل الحديث مع “هنادي ” عن سوريا وعن الثوره كما أنها تمتلك قصه على تقاسيم وجهها وتلك الحواس تنطق بها بألم ..

فمنذ عشرون عاما لم تستطع هي أن تتلمس بلادها  الا عن بعد ، ممنوعه من  الاقتراب والا حصلت على قسط وافر من الوجع ، باتت حجرات قلبها ترسم لوحه لوطن لم تعرفه سوى عبر ألسن عائلتها أو عبر التلفاز ، فهي وعائلتها على القائمة السوداء من غير المسموح الاقتراب من سوريا سوى رؤيتها خارطه عبر الصور فقط، بسبب ما حدث من مجازر صنعها النظام السوري سابقا في عهد حافظ الأسد، لتبقى هذه الصور حيه فيهم ويكمل النظام سوط ظلمه عليهم ليمنعهم حتى من العوده والدخول الى سوريا ، وإن  حاولوا ذلك فمن المؤكد ستكون مقصله الموت هي المرحبه بهم .. أكمل القراءة

بازار في الجامعة الأردنية لأجل سوريا

ضمن سلسله من الفعاليات لأجل أحرارنا في سوريا ،أقيم صباح اليوم في الجامعة الأردنيه في عمان بازرا
من طلاب الجامعة لتذهب عوائده الى سوريا، كنوع من التضامن والمشاركه المعنويه قبل الماديه أعانهم الله وعجل في نصرهم ..

أكمل القراءة

لك يا سوريا أمنياتي ..

لك يا سوريا أمنياتي .

في هذا اليوم ولدت ، خرجت للدنيا وكما قالت لي أمي رحمها كانت عيناكِ واسعتان مفتوحتان برائحه التحدي على عكس ما يكونوا الأطفال حينما يولدون وكأنني لمحت فيكي كلمات سمعتها دون أن تبوحي بها لي …

كالعاده كنت في هذا اليوم دوما أجلس مع نفسي وأعيد ترتيب الكثير مما قد بعثر هنا وهنالك من أوراقي لأعيد ترتيبها.

 هذا الصباح كان مختلفا ، هنالك غصه في قلبي ، شيء تملكه بل قد تكون أشياء ، استيقظت وخرجت من البيت لأسير في شوارع “عمان “لفترة وقد تكون المرة الأولى التى شعرت فيها بشيء لم اشعر به في السنوات السابقه لكن قلبي لم يجهله هو عقلي الذي تجاهله بل تجاهل الكثير مما مر على حجرات قلبي هذا النهار .. أكمل القراءة

حديث على وشاح الثورة !

حديث على وشاح الثورة !

اليوم لم يكن عاديا بالنسبة لي كان نهارا مفعما بشعاع الأمنيات والأمل ، فعند كل صباح أخفى تجاعيد أفكار الليل وأحزانه ، أحب أن أرسم مع الشمس لوحه مختلفة عن تلك التى تكون مع نجوم المساء في سماء أفكاري .

 هذا الصباح رغم خطوطه المتعبه لكنه أضاف لي شيئا جديدا وان كنت واضحه أكثر مع نفسي فقد نفض بداخلي  صورا كنت قد افتقدتها شهورا ، لم أعلم  أنني سأصادف اليوم “سوري “من أحرار الثورة السورية في أحد المقاهي أثناء تجوالنا أنا وصديقاتي للبحث عن حيز نتناول فيه وجبه الفطور التى كثيرا ما أهملها داخل أجندتي اليومية …

بعدما إلتقطت  أعيننا المكان مصادفة وجلسنا فيه ، نظرت الى شاشة التلفاز المعروضه في المكان لتتالي أمامي صورا  عن المجازر التى تحدث في سوريا على يد النظام السوري جمله واحدة ،  قلت بغضب وبصوت مرتفع كعادتي التى لم أتخلص منها حينما يستثيرني شيء ما ” أريد أن أعدم  اي شخص يريد أن يدافع عن بشار الأسد فما عدت أحتمل أن أسمع سطورا مدافعه وتلك الصور تتكاثر أمامنا على جثث شعب بريء “… أكمل القراءة

حديث عن الثوره على سبوره العلم !

حديث عن الثوره على سبوره العلم !

نعم هي أيام بارده تلك التى نقضيها في” عمان ” المناخ يرتجف لوحده من انخفاض درجه الحراره التى باتت تكسوها كرات الثلج البيضاء على أسقف الحياة هنا ، لكن لكل منا حكياته التى تتسلل على جسده مكونه مدفأه لاشعوريه ، تجعل قشعريره البرد نائمه على حواف الحياة ..

في الجامعه لكل شخض يتدفأ على طريقته وعلى أسلوبه الخاص أما صديقتي “هنادي “  سوريه القلب والهويه تتوشح كل صباح بعلم الاستقلال ليكون مؤنسها ومواجها لتيار الرياح البارده ، هو يعرف عنها من هي ،وعن كل قصه تمتزج بلون الدم لأجل أن تعود الحريه لأنفاسها، هو يرتل عنها بصمت ألوانه عن شعب أراد الحياة  منتزعا سوط الظلم الذي عانى منه طويلا ،كثيرا ما أتبادل الحديث مع “هنادي ” عن سوريا وعن الثوره كما أنها تمتلك قصه على تقاسيم وجهها وتلك الحواس تنطق بها بألم .. أكمل القراءة

تعود الذكرى على وقع الثورة !..

تعود الذكرى على وقع الثورة !..

اليوم تمر الذكرى السنوية لمجزرة حماه تلك المجزرة التى كان حصادها عشرات الآلاف من القتلى  السوريين على يد النظام السوري وقتما ما كان حافظ الأسد هو متقلد سلطه الحكم في تلك الفترة ليتحول فبراير من موسم لأمطار تحصد أرضا من جنة الأزهار ، لحصاد جثث يشكلون مدننا من مقابر الموت والوجع .

قصص كثيرة سمعتها عن تلك الفترة من أصدقاء ينتمون الى تلك البقعة الجغرافية روحا وجسدا  ، وعلامات تلك الحكايا لا تزال وشما على أجسادهم  مزروعة في حواسهم ولا مكان للنسيان أن يكون حيزا داخل مساماتها .

منصات عديدة كانت تمثل مقابر جماعية دون اي رحمه أو رأفة كانت وقتها جماعة الاخوان المسلمين هي التيار المعارض الأقوى في سوريا ،  لتكون النتيجة  قرارا بإغتيال كل عطر في حماه ينتمى الى تلك الجماعه مستمرة لسبعه وعشرين يوما ، وإقتلاع كل صوت ينطق بالحرية دون السماح لأي فرد أن يقلع بقديمه فرارا من مدفعية النظام  إلا من حالفه الحظ بالخروج من حماه هربا من الذبح والقتل الذي كان يزداد عليهم دون الإكتراث لصوت طفل أو رجفة شيخ .

باتت حماه تلك الأرض الرطبه بحقول إبتسامات أهلها الى مزراع من الموت وبحيرات تشكلت من أوردة سكانها ،ليقام الحد على كل طفل وشيخ وإمرأه بسبب خطيئة أقرها النظام السوري وآمن بها مطبقا  أسلحته عليها !. أكمل القراءة

من ماك أدون !.

من ماك أدون ..

 مرت فترة طويلة إمتدت  لشهور وأنا أبحث عن معلومات تجعلني أكثر حماسة لشراء ماك بوك برو  كجهاز حاسوب محمول خاص لدي ، وفي لحظة من اللحظات شعرت أنني سأخطو مترا وأمتلك شهادة علميه في البحث عنه ..

وفعلتها فقبل أيام طلقت  ويندوز ثلاثا، لا عودة له وأخيرا اصدرت قرارا  بذلك وقمت بشرائة كمكافئة لي نتيجة لشيء نجحت فيه بعد عناء ، رغم ان هنالك من راهن على أنني سأندم بعد فترة لشرائه إلا أن تلك الكلمات ذابت من ذاكرتي منذ أول لحظة قمت فيها بتشغيله ..

نعم هو مختلف تماما وممتع في كل شيء حتى البرامج الخاصة به مختلفة عن تلك التى عهدتها سابقا ، معه أكمل حياتي في فسحه الغربة هنا ، حينما اقوم بإستخدامه يتحول مزاجي للأفضل ، هو  بجاني أعتبره  كصديق  جيد وفي كل يوم  أكتشف شيئا جديدا وجميلا ، وأتذكر “ستيف جوبز ” في هذا الانجاز الرائع انتهي عمره  وتساقطت أوراقه لكنه أورث العالم عطرا له لا يموت ، نعم كلما لمست أناملي ماك بوك برو ،  أصر أكثر أن على الانسان عليه أن يترك أثرا خلفه قبل ممتاه وصوتا له من بعد وفاته .. أكمل القراءة