تعود الذكرى على وقع الثورة !..

تعود الذكرى على وقع الثورة !..

اليوم تمر الذكرى السنوية لمجزرة حماه تلك المجزرة التى كان حصادها عشرات الآلاف من القتلى  السوريين على يد النظام السوري وقتما ما كان حافظ الأسد هو متقلد سلطه الحكم في تلك الفترة ليتحول فبراير من موسم لأمطار تحصد أرضا من جنة الأزهار ، لحصاد جثث يشكلون مدننا من مقابر الموت والوجع .

قصص كثيرة سمعتها عن تلك الفترة من أصدقاء ينتمون الى تلك البقعة الجغرافية روحا وجسدا  ، وعلامات تلك الحكايا لا تزال وشما على أجسادهم  مزروعة في حواسهم ولا مكان للنسيان أن يكون حيزا داخل مساماتها .

منصات عديدة كانت تمثل مقابر جماعية دون اي رحمه أو رأفة كانت وقتها جماعة الاخوان المسلمين هي التيار المعارض الأقوى في سوريا ،  لتكون النتيجة  قرارا بإغتيال كل عطر في حماه ينتمى الى تلك الجماعه مستمرة لسبعه وعشرين يوما ، وإقتلاع كل صوت ينطق بالحرية دون السماح لأي فرد أن يقلع بقديمه فرارا من مدفعية النظام  إلا من حالفه الحظ بالخروج من حماه هربا من الذبح والقتل الذي كان يزداد عليهم دون الإكتراث لصوت طفل أو رجفة شيخ .

باتت حماه تلك الأرض الرطبه بحقول إبتسامات أهلها الى مزراع من الموت وبحيرات تشكلت من أوردة سكانها ،ليقام الحد على كل طفل وشيخ وإمرأه بسبب خطيئة أقرها النظام السوري وآمن بها مطبقا  أسلحته عليها !. أكمل القراءة

من ماك أدون !.

من ماك أدون ..

 مرت فترة طويلة إمتدت  لشهور وأنا أبحث عن معلومات تجعلني أكثر حماسة لشراء ماك بوك برو  كجهاز حاسوب محمول خاص لدي ، وفي لحظة من اللحظات شعرت أنني سأخطو مترا وأمتلك شهادة علميه في البحث عنه ..

وفعلتها فقبل أيام طلقت  ويندوز ثلاثا، لا عودة له وأخيرا اصدرت قرارا  بذلك وقمت بشرائة كمكافئة لي نتيجة لشيء نجحت فيه بعد عناء ، رغم ان هنالك من راهن على أنني سأندم بعد فترة لشرائه إلا أن تلك الكلمات ذابت من ذاكرتي منذ أول لحظة قمت فيها بتشغيله ..

نعم هو مختلف تماما وممتع في كل شيء حتى البرامج الخاصة به مختلفة عن تلك التى عهدتها سابقا ، معه أكمل حياتي في فسحه الغربة هنا ، حينما اقوم بإستخدامه يتحول مزاجي للأفضل ، هو  بجاني أعتبره  كصديق  جيد وفي كل يوم  أكتشف شيئا جديدا وجميلا ، وأتذكر “ستيف جوبز ” في هذا الانجاز الرائع انتهي عمره  وتساقطت أوراقه لكنه أورث العالم عطرا له لا يموت ، نعم كلما لمست أناملي ماك بوك برو ،  أصر أكثر أن على الانسان عليه أن يترك أثرا خلفه قبل ممتاه وصوتا له من بعد وفاته .. أكمل القراءة

الصورة النمطية قلبتها الثورة !..

اصطادت عيوني الليلة صورة لأعلام الدول العربية كانت على طاولة أحد المقاهي ،في الماضي تلك الأعلام لم تكن تعني لي شيئا بهذا الحجم صدقا كانت  الصورة الإنطباعية لدي ولتلك الشعوب مختلفة ، لكن الليلة حينما تمركزت عيون عند كل زواية في تلك الأعلام وخاصه العلم السوري ابتسمت قلت يوما ما هذا العلم سيستبدل بعلم الاستقلال الذي عرفته عبر أحرار الثورة في سوريا، ليصنعوا بأنفسهم تاريخا مختلفا بزجاجة عطر الحرية دون تسلط أو بتحكم من أحد …
الثورة والحرية بالنسبة لي غيرت كثير من الصور النمطيه لدي اصبحت عديد من الدول هي موطني إضافي لمسقط رأسي فلسطين بت أحمل أكثر من هوية ، باتت لدي خارطه مختلفة لمدن الثورة وشوارعها وأرصفتها نقلت لدينا صورا وقامت ببناء أبنية في عقولنا عن الانسانية والكرامة مباشرة دون أن تطيء أقدامنا تلك الدول …
تلك الصورة قد لا تعني شيئا لشخص ما لكن بالنسبة لي أثارت كثير من الأمور بداخلي جعلتني أتمنى بإلحاح أن أرى علم الاستقلال السوري مستبدلا يوما في تلك الصورة على يد الأحرار …

سوريا … القوى الناعمة تقاوم !.

سوريا … القوى الناعمة  تقاوم !.

منتجات الثورة السورية باتت متنوعة في كل يوم يوم يمضى عليها تترك معجما لغويا وأدبيا تراثيا لاشك أن الأجيال القادمة ستتناقله بكل افتخار عن هؤلاء الثوار الذين سلكوا طريقا مختلفا شكلوا فيه من رصاص النظام المستبد ألوانا مختلفة من الابداع  ، ولتتحول  خشبة المسرح التى عقدت  عليها مسرحيات يكون لها جمهور داخل أجواء هادئة  وأضواء خافته ، الى مسرح مختلف بنكهه الثورة وأصحابها وضجيج المطالبة بالحرية ،  عكسوا فيه  المعادله ليكونوا هم الممثلين ، عن تجربة حقيقية  يتعرضون لها دون الحاجة لجلب ممثلين يتقنون فنون المسرح ، فلن يجد المسرح أفرادا أكثر صدقا وتعبيرا من هؤلاء الذي يتجرعون الواقع بحقيقته ليعبروا عنه بفصول ساخره دون الحجاة لستار يسدل في نهاية قصتهم ! أكمل القراءة

بضاعة الثورة السورية على الشبكات الإجتماعية

بضاعة الثورة السورية على الشبكات الإجتماعية !

ثمار ملونة على  الشبكات الاجتماعية أفرزتها الثورة السورية، على الشاشات  المضيئة ، قنوات تلفزيونية، ومعارض من لوحات ، ورسومات كاريكتيرية ،ممزوجة برائحة المقاومة وفاكهه الفكاهه ، وحنجرة الغناء ، سواء من الثوار داخل حدود سوريا أو من خارجها ، ليصبح الايقاع على الشبكة العنكبوتية مطعما بروح الحرية ومذاق الأمنيات ..

فمنذ بدأت الثورة السورية تخيط أولى شعلاتها انطلقت مجموعة من المدونين  والناشطي الاجتماعيين برسم ابداعاتهم ،وايصال أصواتهم ،ومطالباتهم، ودعمهم،  وحتى صمتهم عبر الحروف الالكترونية  وصناعة أفكار جديدة، نضجت وتوسعت عبر الاعلام الاجتماعي ،ليكون لها صوتا مناضلا يقهرصوت الرصاص ،  ولتصبح ثورة الكترونية بجانب ما يحدث على أرض الواقع  يسندها  ويكمل نصفها الآخر بزيت يشعل فتيلها دون أن يخمد ! أكمل القراءة

زفاف غزة .. لون جديد من المقاومة

زفاف غزة .. لون جديد من المقاومة

“Gaza wedding  #” وسم انتشر بالأمس على الشبكة الاجتماعية في تويتر كنت من متابعيها بلون من رموز السعادة والإفتخار ،  وكأنني واحدة من الحاضرين رغم المسافة التى تفصلنا ،هو نوع جديد من المقاومة تحكي عن قصة حب رائعة تكللت بالزواج وتم نقل مراسيم الزواج بالأمس على تويتر من قبل المدونة والصديقة لينا الشريف وهي عروس حفل الزفاف على الصحفي محمد الحداد الجميل في الأمر أن كلا منهما كان ينشر على تويتر ما يحدث في قاعة حفل الزفاف مباشرة ،والمدعوين أيضا شاركوهم تلك التفاصيل على تويتر، اللافت في الأمر أن هذا الحدث جذب ناشطين اجتماعيين كثر سواء كانوا فلسطيين ام لا وراقت الفكرة لكثير من العقول بعيدا عن عيون النقد  ، هي قصة حب جمعتهم تحدوا بها الحصار والاحتلال كي يجتمعوا داخل القفص الذهبي لن اتحدث كثيرا عن قصتهم تجدونها هنا على مدونة لينا الشريف باللغة الانجليزية http://livefromgaza.wordpress.com/2011/11/22/my-story-a-life-story-a-love-story-a-palestinian-story-3/

وأجمل ما لفت نظري هو ملامح بطاقة الزفاف لهم فهي بسيطة الى حد الجنون الالكتروني، عبر هذه الحروف أبارك لهما والآن هم في طريق جديد للمقاومة  تمنياتي لهم بالتوفيق والسعادة :)

في بلادي الفوارق طبيعية !

في بلادي الفوارق طبيعية !

في بلادي خارطة الفوارق فيه طبيعية ، المدن منفصلة لا تعرف جيرانها ، والريح مقسمة ، والتضاريس محتلة والبحر تسكنه الرماح ، منارة ألوان علمها ترفرف وهي مرقعة بالرصاص ، وخارج حدود أعلام الأوطان تحلق بحرية الأنفاس ، في بلادي  عنصر المفاجأة لوحة طبيعية  ، العيد على أرضها ذكريات شهداء ، وفي شوارعها تنثر أوراق الورد والزغاريد في جنازة تترك آثارا متتابعة  على أرصفة الطرق ، في بلادي القنوات الإخبارية هي العنوان داخل عتبه البيوت  لا تنفك عنها أصابع ولا تشيح عنها الوجوه ، وفي الخارج ألوان ملونة من صور الفاكهه والفكاهه ، في بلادي مطار الطائرت معبر لقذائف المحتل، وخارج حدودها تذكرة سياحة وترفيه ، في بلادي  الماره في الطرق لا تلوح لهم روائح “ستار بكس ” و “جلوريا جينز ” ، بل تهنال على آذانهم أصوات من الطائرات ومواتير الكهرباء .. أكمل القراءة

يومياتي في الأردن

يومياتي في الأردن…

دخل فصل الشتاء ملامحه على مملكة السماء هنا ، وفي كل صباح تجد شيئا مختلفا وتشتم ريحا قاسية تختلف عن تلك التى عهدتها في بلادي فلسطين …

تنظر الى الطرقات وتعود الذكريات  تتابع الى سلمها في ذاكرة العقل،  صور ملونة وصوتية تعود وتتدفق كلما استنشقت رائحة، تشبه تلك التى كانت في وطني ، الغربة قاسية لكنها تبقى صدقيقة لدودة  ،وان عدت الى مسقط رأسك ،فحينما يفارقك أشخاصا كانوا مواطنين  أصليين في قلبك تبقى مشاعر الغربة تأسرك في كل اللحظات ! ..

بالأمس لمحت “محمد “حارس البناية  التى نعيش بها ،يقوم بتنظيف سيارة لأحد الأشخاص ، الطقس كان موشحا ببرودة متعبة ، كان يمارس عمله باتقان رفم قساوة برودة الماء ، وملابسه الرقيقة التى كانت تحتاج الى من يشعل فيها مدفأة ترحل منها قشعريرة البرد .. أكمل القراءة