حماس.. هل ستعودين الى رشدك؟

حماس هل ستعودين الى رشدك !

اتعجب كثيرا  حينما يقارن عقلي في معجم مقاومة الماضي لدى حركة المقاومة الاسلامية “حماس ” وذاك التاريخ الذي صقل في سكب بحار من الدماء والتضحيات وتلك الجثث التى تشكلت بقبور جماعية من أجل الحرية والكرامة والوطن ، وكيف كانت تقول للعالم ما معنى إنسان يرتجل في كل نهار غذاء الثورة كي يقتطف يوما ما الحرية ، وما أراه اليوم من تصريحات تجرح الفلسطيني قبل السوري بشأن الثورة السورية وعن تلك الواسطه التى يسلمها الأستاذ خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة في سوريا ، لا أعلم هل باتت المقاومة همزة وصل تتصل مع نظام في كل يوم يقوم بأبشع الوسائل الدموية ولا اعلم عن اي مبرر قد تهتز له تلك الورقة، هل أن الفلسطينيين الذين عاشوا في سوريا وكان لهم الشعب السوري ملجأ ورفيقا بل ورغيفا لهم في وقت لم يكن فيه النظام السوري متشكلا  عليهم أن يقضموا يد شعب كان لهم سندا ومسكنا !.. أكمل القراءة

ثورات على أنفاس العجلة إقطفى من الصبر مكان !

ثورات على أنفاس العجلة إقطفى من الصبر مكان !

حلم رسم بين أهداب العيون و تحقق ، انتزع غطاء غشاوة الصمت عن الشعوب  انها الثورة التى طالما ما تغنى بها الشعراء في سطورهم والحناجر عبر أصواتهم يطالبون في الحرية لتعود وتسكن أعشاش أوطانهم ، بات للثورة ميلاد يشعل لها الأمنيات والآمال ، بات محطة أساسية لكل ركن ينمو فيه الظلم لتنزع تربته وتستبدل بالعدالة !..

كثيرا ما أتباع آراء عامه الناس والمثقفين في قطار الثور السائر والساهر في حجرات الليل لينال آماله ، سواء في الواقع مباشرة من خلال تفاعلي معهم  أو من خلال مراقبتي عبر الناشطين على الشبكات الاجتماعية المتنوعة وخاصة على” تويتر “.

 فهنالك من لايزال يحتفظ بصبره مشتعلا ، وثانيا  بات زيت إيمانه بالثورة منخفضا ، وآخرين لا يؤمنون بها ، وأحداث مصر الأخيرة راهن  البعض أنها الثورة لم تحقق بعد ما كانت الأفواه تلهج بها .. أكمل القراءة

أسماء العظماء محنطة لا تموت !

أسماء العظماء محنطة لا تموت !

لم أكن أتوقع أنني سأبدأ نهاري باكرا مع خبر وفاة” ستيفن جوبز” المؤسس والمدير التنفيذي السابق لشركة “أبل ” ، وقد علمت هذا الخبر عبر تصفحي لموقع تويتر عبر هاتفي النقال ، نعم لقد حزنت لأجله وتابعت ردور أفعال المدونيين والناشطين على الشبكات الاجتماعية  ، لن أكتب هنا سلسلة ابداعات هذا الانسان العظيم لان المواقع إمتلأت سطورها الضوئية عنه ، لكن سأكتفي بالحديث عما يجول في ذهني منذ الصباح حتى هذه الدقيقة الليلة عن هذا الانسان..

بداية لم تكن حياة “ستيف جوبز ” مكللة بالرفاهية والراحة ،فقد صنع من أتربة معاناته أبنية من الانجازات والابداعات ، هو لم يكمل دراستة الجامعية غير أنه ولد في الولايات المتحدة الأمريكية ، وكان يعيش مع عائلة قد تبنته منذ طفولته ، كان يدرس في المدرسة وفي عطلته الصيفية كان يملؤها بالعمل ،  ورغم انه لم يكمل دراستة الجامعية إلا انه ثابر ونجح في حياته العلمية وأكمل نجم نجاحه اشتعالا ، ورغم أن مرض السرطان قد استوطن جسده منذ عام 2004 الا أن ابتسامته وأمنياته لم تسقط من على جسر طموحاته ..

كل تلك التفاصيل هي التى تزدحم عقلي وان كنت أصدق سأقول عاطفتي نعم ، فكانت سماء حياته مزدحمة بغيوم وعراقيل لكنه لم ييأس وها هو التاريخ يضعه على قائمة المبدعين وبين الحروف التى لا تموت ..

حياة هذا الانسان تجعلنا أكثر تفاؤلا واصرار أن نصنع شيئا للانسان ولهذا العالم الذي يحيط بنا ، نعم نستطيع ما دام هنالك أشخاص قد خرجوا مثلنا ولم يمتلكوا حواسا زائدة علينا ، لكنهم بالتأكيد كانوا خارج إطارة دائرة التقليد ، كان عقلهم مزدحما بسطور من الجنون ليصنعوا من محيطهم قصص نجاح تصبح إرثا لكل من يريد الاستفادة ..

ويبقى الجسد جسدا يعود الى أصله ، صلصالا فانيا ،لكن الأعمال تصعد ولا تموت ، و تورث مع السنين لتكون ملهمة لكل روح تريد أن ترتوي بها  ..

الثورة السورية وامكانية التحرك !.

الثورة السورية وامكانية التحرك !.

ليس لزاما عليك ان تحمل في بطاقة تعريفك سوري الجنسية كي تنفض الحواس واللسان عما يحدث من مجازر بشعة من أجل المطالبة بالحرية واسقاط سوط الجلاد وكرسي النظام الذي بات يتفنن بأدواته في قتل الأبرياء والتي كان آخرها أنهر من الدماء تضم أكثر من مئة جثة كان ذنبها أنها طالبت   ان تكون حروف الحرية مساحة تستنشقها عند كل نهار ..

العصا ستمر على الجميع ومن بات متقاعسا اليوم عما يشاهده على أضواء المسرح  من ظلم يرتفع صوته تدريجيا ، سيكون حتما أن  يمارس عليه  غدا ما حرم منه سنين ، صمت قطعة اللسان وجمودها لا مبرر لها أما تطور الحياة  و وسائل التكنولوجيا التي أنشأت أبنية جديدة في التفاعل والانتقال من دور المتفرج الى العامل  والتي كانت عاملا هاما في نشر فضائح الأنظمة الفاسدة !  .. أكمل القراءة

سوريا ثورة اللسان والحواس !…

سوريا ثورة اللسان والحواس !…

تابعت في الفترة الأخيرة ، ما يحدث في سوريا عن بعد ،دون مجهر يقرب لي الصورة نظرا لانشغالي في كثير من الأمور التي جعلتني بعيدة عن عالم  الحرية الذي دوما ما أجده قبلة  جديدة ، باتت تحرك كل حر يسعى لتحقيق حرية طالما ما عاش تحت أقبية قيود آن لها أن تكسر،   لتطوف بحب وطن !..

هنالك من يجد ما يحدث عبارة عن شباك من المؤامرة للقضاء على المقاومة وخاصة القضية الفلسطينية  ، فهم يعتبرون أن  أعمدة منها تتكئ على النظام السوري ونظرا لذلك إن بات الوضع على ما هو،  فحائط القضية سيتشقق لتضرب المقاومة في قلب قوتها لتطرح على حواف السقوط  !.. أكمل القراءة

الاعلام الاجتماعي ثورة لكل صوت وقارب للمنفى !…

الاعلام الاجتماعي ثورة لكل صوت وقارب للمنفى  !…

لم تعد الأحداث في العالم مقتصرة  بين أقواس المراسل الصحفي أو تحت سقف سياسة المؤسسات الاعلامية في مختلف بقاع العالم ،  بل اتسعت حلقاته تحت حروف الاعلام الجديد والمسمى ” بالإعلام الاجتماعي “  لتنسدل تحت قائمته الشبكات الاجتماعية مثل ” تويتر والفيس بوك واليوتيوب ” وثورة المدونات  ، والتي باتت أكواخا تضم شوق  المبعدين عن الوطن، ليواصلوا رسم لوحات سطورهم ومتابعة  أخبار مدنهم  تحت مظلات المحتل ،  وتتبع آثارها والتفاعل معها ، ليحمل كل واحد منهم سلاحا الكترونيا جديدا في المقاومة للتأثير على الرأي العام بقضايا أوطانهم عبر الشبكة العنكبوتية ،  لتتحول الأصابع على الأزرار ، سهاما لاهبة تشعل كواكب الحرية على كل حيز يضج بالظلم ، وترجمان لكل لسان يحتاج ان يكون  مكبر صوت مرتفع ! .. أكمل القراءة

مصالح المصالحة على الخارطة الفلسطينية ..

مصالح المصالحة على الخارطة الفلسطينية ..
تفاجأ الشارع الفلسطيني من إعلان خبر المصالحة الفلسطينية على شريط الأحمر للأخبار العاجلة على القنوات الفضائية ، لتتناقل الألسن فرحتها وتساؤلها بالخفاء والعلن عن حقيقة المصالحة هل هي مصافحة دائمة ، أم مزيفه مؤقته ،كما تعودت عليها الوجوه في الفترة الأخيرة !..
ورغم تلك المخاوف الا أن الأرصفة ازدحمت باحتفالات ، وأهازيج عالية النبرات من حناجر بحت من كثرة المناداة بضرورة الوحدة الفلسطينية ورأب الصدع الدى صدأ من عمقه بين الطرفين .. أكمل القراءة

رفيق القضية بدموع الملح ترثيك فلسطين !..

لا أعلم بصدق كيف أسطر ما أريده ، صباح يلتف بالدموع والاستياء ، استيقظت على خبر مقتل أحد المتضامنين الأجانب في مدينة غزة  ، عرفته عن قرب باسم “فكتور ” في كل مرة كنت أراه فيه كنت ألاحظ شعلة الحب لفلسطين في عيونه والعلم الفلسطيني كان وشاحا ورفيقا لكل خطوة يحركها على تراب الأرض المحتلة .. أكمل القراءة

نوقّع تضامُننا

مع الصحفي الإيطالي “فيتوري ” ..

طالما كانت فلسطين الحضن المتسع لكل متضامن يرسو على مرفئها ، لا تفكر بما تحتويه قوقعة العقل من تيارات فكرية مختلفة ، ولا بما تحمله العروق من ديانة فيكفيها أن تشاطر قضيتها على كتفها الموجع ، روحا تحت مظلة الإنسانية كي ترفع لها قبعة الترحيب دون إرهاقها بوابل أسئلة مزعجة ، أو أن توقف سيرها على حاجز داخل أرصفتها المحتلة !.

ما حدث اليوم من اختطاف للصحفي الايطالي ” فيتوري اريغوني ” وهو من المتضامنين الأوائل في غزة ، حيث قدم إلى قطاع غزو عبر سفينة كسر الحصار “غزة الحرة ” عام 2008 ، وهو حتى اللحظة متواجد فيها ويعبر عن وقوفه بجانب القضية بكل حواسه دون تكلف و لا ارتخاء ، وطالما كرس قلمه لنقش حروف عبر حبر الإنسانية عما يحدث من انتهاكات من قبل الاحتلال الإسرائيلي في غزة ليصبح ناشطا في مظلة القضية الفلسطينية .. أكمل القراءة

ما أعجبني ..

ثورة 15 آذار وتطفل العلم الحزبي !

ثورة 15 آذار وتطفل العلم الحزبي !

رزان المدهون

في ساحة الجندي المجهول , المكان الذي اتفقنا على التجمع فيه صبيحة 15 آذار ليكون يومًا للشباب الفلسطيني الذي تدفعه طيبته وحبه للوطن وشوقه للوحدة الوطنية , تواجدت هناك  بصحبة كاميرتي رفيقتي الأولى في كل الفعاليات , كان المتوقع أن أجد الشباب يحملون العلم الفلسطيني ولا غير العلم الفلسطيني ويهتفون باسم الوطن وينادون بإنهاء الانقسام .

كان ذلك موجودًا في قسم من المسيرة , بينما القسم الذي تواجد حول تمثال الجندي المجهول رفع راياته الخضراء , ولم يستجب لنداء الشباب الذين طلبوا إنزال الرايات الحزبية هاتفين ” نزلي الراية يا حماس , فلسطين هي الأساس ” . أكمل القراءة