” المرأة ” لون … مفتاح … وثورة للتغيير ..

” المرأة  “

لون … مفتاح … وثورة للتغيير ..

ساعات  ليست طويلة كخيوط الليل ، ويأتي يوم الاحتفال باليوم العالمي للمرأة بعد مرور مئة عام على اعتماد هذا النهار ذكرى يلتف حوله العالم ليشعل شموع أمنيات وآمال  بأعواد أنثوية تكريما  لما تبذله النساء من تضحيات وبصمات أعمال تقف لها الأصابع على رأسها فخرا بتلك العقول الناضجة والتي تساهم كل يوم في ملأ  السطور بترتيلات وقلائد تغيير من جانب المرأة والتي تزين العالم في كل يوم بربطة عنق قزحية ملونة بالبسمات ،  مرتخية  بنعومتها على عنق التاريخ لتكون داخل صفحاته عظيمة بجانب العظماء، رفيقة لهم لا خلفهم في طابور الانتظار !.. أكمل القراءة

حروف تحدث نفسها ..

حروف تحدث نفسها ..

على دفتر المؤامرة وعلامة التغيير !

دول  تتقلب وتثور وتنضح بأصوات الحرية دون خوف من ألوان السوط الداكنة ،أيام نفضت غبار الظلم عليها لتفرغ غضبها ، صمتها ، في أزقة طالما كانت معبأة لجيوب مستبدة بمحاكم الجلاد ومتخمة بدماء الأبرياء المنثورين على أرصفة الفقر ومقصلة الظلم !..

أما في أرض المعلم للأحرار لكل سطر ظلم في بقع الأكوان كان هنالك في عيون مدن وجدران فلسطين المحتلة  دموع رقراقة من الحزن المطوق بالغضب ، فتلك الأتربة  التي غلف سطحها طالما ما ارتوت  حناجرها بأرواح الثوار دون أقواس تقيد مقاومتهم بنبرات تدعى الوطنية عنوانا لها  !.. أكمل القراءة

شتاء بحرارة الثورة والميلاد ..

شتاء بحرارة الثورة والميلاد ..

ذكرى تمر على أصابع المطر تعرش على حرارة الشمس التي أبت إلا أن تطبع لها علامة في هذا اليوم  تناقضات تتجمع في نهار  ولدت فيه ، لم أتعجب كثيرا لأني ولدت في  وطن منتفض ، وفي يوم ثورة ، وحتى اسمي الذي أطلقته والدتي علي يحمل وجهين جانب منه  أكون فيه حامله للرمح والذي يعكس صورا كثيرة بداخلي ..

وما يحدث الآن  يجعلني فخورة أن أطفئ  شموع تلك الذكرى وثورة الحرية تنتفض في مصر والتي منحتني أوطانا وجنسيات مختلفة وأنا على هذه الأرض المحتلة ، هذا اليوم يضعني على ميزان الاعتزاز بالأحرار ،فبهم أضيء ذكرياتي ومذكراتي الصامتة  .. أكمل القراءة

البطون تزلزل التاريخ ..

البطون تزلزل التاريخ ..

لا يحتاج الإنسان إلى سبورة من الحروف الأبجدية وأوراق تصل إلى شهادات علمية كي يصل إلى مرحلة الثورة  على رفوف الاستبداد ،  رافعا غطاء الفساد عن نفسه كفاه أن تتعرض معدته إلى جوع  حارق للحرية  وحواسا  غير مفعلة  لحدة  سوط الظلم على الأنفاس !..

فقد يكون لك أذنا تسمع فيها قيثارة تعزف لحنا لا تعرفه، لكنك سرعان ما تميل لتلك المعزوفة تحبها ، تأسرك داخل أوتارها ، تتحرك معها ، نبضات تتسارع  ، أخرى تهبط إلى مطار أفكارك ، ذكرياتك  ،  ليس لأنك ألفتها بل لأنها لامست شيئا في حجرات روحك ، وسقت   منطقة  غفت فيها بعض المعاني ،لتوقظها من على وسادة الجفاء  دون أن تطرق بابها لتعطيها مهلة التفكير !.. أكمل القراءة

على بساط الثورة ننشد !…

على بساط الثورة ننشد !…

ما يحدث الآن من ثورات متتالية والتي بدأت في تونس لتعرج على مصر منتفضين ضد النظام الفاسد بكل ما فيه ، يرطبون حناجرهم بهتافات الحرية معلنين صمودهم داخل كل زاوية حتى رحيل الاستبداد وان كان ذلك على جلودهم ! ..

فالثورة وان تزايد جرحها ، عمق ، تلوى لونها أنينا ، فهي قادرة على تطهيره وان صرخت ألما  لتطرد كل أقراص المسكنات التي تحاول إخمادها  ودخولها في حفرة السقوط .. أكمل القراءة

أربع ساعات على ناصية التحقيق …

أربع ساعات على ناصية التحقيق …

نازك أبو رحمة  – غزة

” كرامة المواطن وهيبة الشرطي ” قبل عدة أيام مررت من يافطة تحمل هذا العنوان علقت في شوارع غزة ، في كل مرة كنت أمر فيها هنالك كنت أرسل لها ابتسامة هادئة ونظرات عميقة حاولت فيها اقتلاع حرفوها كي أراها على أرض الواقع حقيقة  لا شعارات  تثرثر زينة لا فائدة منها ،ولمسات لا نشعر بها ..

البارحة كنا على موعد  مع شباب من مدونين وصحفيين  يريدون الاعتصام في ساحة الجندي في مدينة غزة للتضامن مع الثورة الشعبية في مصر و التي تنبض في قلب كل حر في العالم  والتي تم التنسيق لها عبر دعوة رسمت  على المساحة الالكترونية عبر الفيس بوك !.. أكمل القراءة

دقائق من الثرثرة ..

دقائق من الثرثرة ..

نازك ابو رحمة-غزة

انتزعنا أنا وصديقاتي بالعمل دقائق من الوقت كي نطلق ألستنا للثرثرة قليلا ،ليبدأ حدثينا عن الحيوانات ،عل وعسى ان تكون تلك الحروف، أقل وجعا وتكلفة في الدخول الى غمز ولمز” أمني ” ومن ثم احضارنا الى سطور محضر الشرطة  لنضبط بداخله ،فنحن أصبحنا في عالم تحولت فيه الهمسات عن الأشخاص جريمة ويجب ان نضع بسببها  على مقصلة الذبح  .. أكمل القراءة

يوم العمال.. عيد لمن لا عيد له

يوم العمال.. عيد لمن لا عيد له

كلما وصل الإنسان إلى أسوأ درجات البؤس والشقاء، أقاموا له عيدا للتمجيد، وقبرا للحياة على كوكب الفقر، ومأتما للحروف التي يتمت قبل أن ينطق بها.
كان يوما كما يقولون للعمال، وأنا أتجول هذا الصباح داخل أركان غبار المدينة المتناقضة بين أقداح البشر، كان المشهد مختلفا، عطلة وزعت أوراقها للجميع، وشوارع قد قلّ فيها ثرثرة الوجع المعتاد، لكنه هو الهواء الذي يحمل في طياته حرارة ألم مخنوقة، تحاول بث همومها داخل الأنوف المزدحمة بشعيرات التعب والأسى، والتي رفضت إعلان ذاك العيد المرقع بعطلة لهذا اليوم، والذي مزقته جروح العمال الفلسطينيين التي لم يلتئم عمق أنينها بعد .. أكمل القراءة

وللحب بقية ..

وللحب بقية ..

هو اليوم الذي تطبق فيه  أنفاس البغض والكراهية لتتفتح نسائم الحب وتطبع الهدايا على الجفون والقبلات على غلاف الأحبة ،وتتوسع فيه الأصابع لترتخي على أكتاف العشاق ويشتبك الشوق معلنا راية الوفاء والعهد على الشفاه قبل احتواء القلب لتلك الكلمات  .. أكمل القراءة

من ابتلاء لآخر ..

من ابتلاء لآخر ..

نازك أبو رحمة – غزة

هي الحياة  التي نمر بها ،نشق طريقها بقوة، وما أن نبدأ بارتشاف  أول نجاح، حتى تنهال علينا العقبات واحدة تلوه الأخرى، قد تباغتنا فجأة قبل أن نكمل عد أصابعنا الخمس ،وفي أوقات أخرى نهيأ لها قبل أن نصعد سلم  الوجع ..

سواء كانوا أشخاص  دقوا على الجرح فوسعوه ،أم بسبب خطأ صنعناه فأكملنا  فيه حرق الورق   فهو ابتلاء من الله ، ويجب التعامل معه بحكمة للتعلم .. أكمل القراءة