
غربة وطن …
خصل شعر تنساب على
عين في المنفى …
ومفتاح يشتاق لحضنه الساخن
في باب البيت العتيق ..
و غربة تطوق عروس تركت
البهاء في أرض الوطن العتيد ..
غربة وطن … أكمل القراءة

غربة وطن …
خصل شعر تنساب على
عين في المنفى …
ومفتاح يشتاق لحضنه الساخن
في باب البيت العتيق ..
و غربة تطوق عروس تركت
البهاء في أرض الوطن العتيد ..
غربة وطن … أكمل القراءة
شكراَ …فأنا العمياء ….
يومي كان مليء بالأحداث من العمل والذهاب إلى الجامعة ودورة الإخراج وغيرها من الأعمال التي جعلتني أهرول مسرعة عن أي ثانية سقطت كي ألتهمها للراحة ، وأثناء فترة البحث قطعها صوت طالبه في الجامعة بمثل عمري تقريبا قالت لي يا أخت هل لك أن توصيلي الأستاذ إلى قاعته ،فأنا مستعجلة ومحاضرتي قد بدأت
…

حواس أنثى …
عرفتك بأنوثتي …
تلمست نعمك بأناملي …
بمقلتي رأيت وجودك الرباني …
من نور قمر يضيء ظلم الليالي …
ومن كثافة سحب تتلاشى
من قبضة رعد على أرض رب وسماء …
أقوال بحر …
هي حروف نبشها زمن أليم …
هي أمواج ثارت على ثانية غدر مهين …
هي زبد بحر تصافح جناح يمامة تطوف
على صخرة علمت بعلامة تشد لها
كل لب فصيح …
هي رغوة ماء تلوثت بانسياب دم بريء …
هي علامة جرح في أوردة الصفصاف المستكين … أكمل القراءة

ليست بالصغيرة …
ظننت أناملها صغيرة العهد ..
وعيونها صغيرة كاللوز …
وقلبها مفعم كروح الورد …
وعطرها كلفافة تنضح في يوم الصبح …
وصوتها يهدهد كعصفور حر … أكمل القراءة

قطرات طفل ..
صرخات وطلقات ألم تدندن …
معها كان الفاصل في خروج طفل تيتم …
هواء غربة وألم استنشق …
شهيق ثم زفير يجهل ….
ووطن يحتويه بحض أم في الرضاعة يتجرع …

أوراق هلامية ..
و كأنها عصا سحرية تقرع رذاذ سمها …
في غلاف سمك ضعيف القوة …
فتتسرب في عروق بشر فتحوا أنوفهم..
وأطلقوا شهوتهم لتجرع رذاذ الوهم ..
فتتساقط أمامهم أوراق هلامية الشكل …

أرصفة الخريف ..
نسمات صيف غادرت أعشاشها ..
واستبدلت برياح شفافة تتلون …
نقش على الأغصان طيب عطر …
واستودع شعاع الشمس الذائب .. أكمل القراءة
أرملة البحر …
عروس ممددة على فراش رمال ذهبية رؤوف …
يدفئها بشعاع شمس عكس على وجهها الحنون …
مفعمة هي بأنوثتها ،مليحة الشعر المتأرجح اللعوب …
يضيئها أكليل حرية ،مرصع بحجارة عز وكرامة لا تذوب …

هلال ليلتي …
يا هلال ليلتي كم تنيرني بظلام أيامي …
يا مشكاة تضيء أحلامي …
يا عيد فرحتي ومهجة فؤادي … أكمل القراءة