
خربشات غزيية ..
مجرد خربشات أسطرها هنا عن مواقف تمر علي خلال اليوم واستعجب منها كثيرا وما أثار تحفظي الفترة الأخيرة عن حوار دار بيني ومع أمراه متزوجة, اعرفها معرفة سطحية ووقتها قلت لها أنت بشرتك بيضاء اللون , وأصحاب هذه البشرة يكونوا أكثر حساسية عن غيرهم , فيا حبذا لو قمت في كل صباح بوضع بضع لمسات على وجهك من “كريم “يحافظ على هذا الوجه الجميل من أشعه الشمس المحرقة .
وهنا مشاعر متضاربة سكنت في نفسي مرة واحده من ردها على حديثي لها فكان جوابها مع قهقهات خرجت من صميم قلبها :”اسمعي يا نازك الآن وقد تزوجنا وانتهي الأمر فلا داعي لذلك ,فانا الآن متزوجة منذ أكثر من تسع سنوات فلم اكترث لهذه الأمور ,فالآن انتقل اهتمامي لأولادي بدلا من نفسي وهم الأهم !.”.
كلماتها كانت ثمل صدمة لي وهنا لم أعد استعجب لم كثيري من الأزواج يتلفتون لغير زوجاتهم من النساء ,فهنا لا أسجل دفاعا عنهم لكن مادمت الزوجة لا تحافظ على نضارتها وانقاتها ضمن حدود الشرع والدين خارج بيتها ولا تهتم أن تكون هي الأميرة في مملكتها الفكرية فلا تلام العواقب من بعد ذلك فالزواج كالنبتة إن لم يسقى كل يوم ويتم رعايته بطريقة صحيحة فسوف تكون نهايته الذبول وهكذا الزواج فعناصر حمايته إن لم تتواجد فسيكتب له الموت من أول يوم ولن تكتمل صورته ولو رسم عند أعظم رسام عبر ريشه فنية ,فالتوازن والوسطية في كل شيء هما من عناصر النجاح …
مواضيع مرتبطة:






