سطور من مذكراتي …
هنا أدون في هذا الجانب بعض سطور من مذكرات حياتي ليس لشيء بل لأنني اقتنعت في الفترة الأخيرة أن هنالك كثيرون بحاجه إلى تلك المذكرات للفائدة إضافة إلى من يتساءلون عن سبب التزامي فجأة من دون سابق إنذار , لذلك ما استطيع أن أعلنه للعامة ستسطره أناملي هنا والجزء الآخر سيبقى طي الكتمان بين جدران قلبي في الخفاء ….
فنحن في زمان نحتاج إلى تجديد معاني كثيرة وقد تجدد من خلال تجاربنا التي مررنا بها …
اليوم تذكرت أول خاطرة كتبتها كانت عبارة عن رسالة شكر لأول إنسانة صنعتني من الداخل وبدأت بسقي البذور بداخلي ,وقتها كنت حديثة الالتزام وقد لبست الحجاب حديثا ,ارتدائي للحجاب كان بمثابة كنز ثمين امتلكته ومن بعدها لا أريد من الدنيا شيء ومن هنا بدأت رحلتي في بحور ديني ومعرفتي به وسأبدأ اكتب فصول تلك التجربة على مراحل إن شاء الله , والله يعلم إخلاص نيتي في الكتابة …
واليوم وأنا قد تخطيت الكثير وبدأت بشق طرقي وارى تلك الثمار فأعلنها للجميع عن تلك الفتاة أنها أول شخص كان من أسباب نجاحي وما أنا عليه الآن من بعد فضل الله عز وجل أولا وأخيرا ., تلك كتبتها ووقفت أمام الجميع وألقيتها الخاطرة في نادي صناع الحياة ومن هنا كانت انطلاقتي ..
لكِ..
قد كنت غارقة في بحر متلاطم الأمواج تتقاذف بي الأمواج من حين إلى آخر ,وبتداخلها الكثير من الدوامات التي قربت على الإطاحة بي فاخرج من تلك لانحدر في ارض قاحلة مليئة بالأشواك والتي كثيرا ما شاكتني وأذرفتني الكثير من الدماء ,فأصبحت لا أطيق عواء ذنوبي ولا أقدر على حمل الثقل الذي كان يزداد يوما عن يوم لأصعد على حافة الهاوية ,فتأرجحني الرياح فتارة أثبت ,وتارة أخرى أشرف على السقوط ,فأتيتِ أنت ِ وغيرت ما لم يستطع احد على تغيره …
أتيت بنورك الساطع وبريق إيمانك الذي كان وقتها يملأ عيناك ِ,وخلصتني من ذلك العواء وضمدت جراحي
في حين فقدت فيه الأمل بشفاء تلك الجروح …
أشكرك على كل لحظة وقفت بها جانبي ,أشكرك يا رفيقة دربي فرفقتك تلك قد علمتني معنى الأخوة والصداقة ففيها تعدل الانحناء وسقط ثقل ذنوبي وعاد القلق ينبض من جديد لأذوق حلاوته ,فما أطيب وما أجمل من تلك حلاوة,تستأنس به في فرحك وحزنك ,فثبت جأشي وعلا إيماني ووقتها اتخذت منه سلاحاً ودرعاً في حياتي لأضعه سياجاً ضد فتن الشيطان ..
هو شكر لك فبكِ استيقظت من سبات العميق الذي طال أمده, وهنا لن أنسى العهد الذي قطعناه سويا ً لنسير فيدرب واحد وسوف يظل ذاك العهد طوقاً على عنقي مدى الحياة …
بحثت كثيراً عن كلمات لإيفاء حقك فلم أجد ,فما بالك يا رزان عن فضل الله عز وجل الذي مهما عبدته سنين طوال فلن أوفى حقه والذي بفضله أولا وأخيرا وضح لي المسار ..
مواضيع مرتبطة:







أقف هنا لأصفق بحرارة إلى تلك المشاعر المتدفقة .. و الكلمات الجياشة … ثبتك المولى يا نازك و أنار دربك .. إلى حيث يرنو قلبك ..
تحياتي الخالصة ….
أختك ..
بارك الله فيكِ أخت نازك.. التدوينة أكثر من رائعة شكلاً ومضموناً، وأتمنى لك الثبات على الحق والصبر عليه إن شاء الله، وكل عام أنتِ بخير..
شكراً..
محمد الوكيل
نور اخي محمد الوكيل اشكركم على مروكم العطر ..