نظرات الوجع ...
كلما صافحني وجهك تنقلين لي دروسا وعبر …
تتنقلين من مكان إلى آخر وكأنك فتيه …
تتناسين عمرك وتجاعيدك التي نقشت على وجهك …
وكأنها شوارع وشمت ودقت على جسد موجع …
ومع كل ذلك تجمعين قواكِ ,وتلملمين ما تبعثر من عمرك …
نظرات الوجع …
فتصعدين السلم ببطيء شديد ,ومع كل صعود ترسلين…
ابتسامه إلى تلك السلالم المرتفعة ,انك منتصرة على علوها لا محاله …
ورغم قنصلية الألم التي أقيمت على ظهرك الصغير لتحنيه …
فأبيت وأكملت ووصلت إلى بيت الله ….
أسرعت وتمتمت من فمك الصغير بكلمات ربانية …
حركك ضعفك ,ففرشت سجادتك وبدأت بالصلاة …
ومع كل حركة تفعلينها ,يتلعثم الكلام ..
فيرسل معه نظرات الوجع …
نحن صغار ونتثاقل من همومنا وأنت عجوز …
تسلين عمرك بحجارة همومك …
تلاكمين الزمان وأنت موحده للرب …
تصنعين من أنفاسك أملا …
ومن بياض شعرك حكما…
أن العمر لا يسيج بوقت ..
ما دام هنالك رب نعبده …
فتدخل على قلوبنا سهاما من الفخر والألم..
تنصب في نظرات للوجع …
No related posts.







خاطرة جذابة تنساب عذوبة
تخرج صادقة من فؤادك عبر يراك
لتلامس شغاف كل لب تصفحها
كوني بود ياغالية
وحفظ الله أحبائك وسلمهم من كل شر
لقد صعدت السلالم بأبتسامة رقيقة
اختلطت بالألم والأمل
وكلمات ربانية لتكون نور لها
رسمتي لها بكلماتكـ صورة جميلة
ألوانها التحدي والقوة والأيمان
عبير يا صاحبة التعلق الجذاب شكرا جزيلا لك على مرورك ..
أحمد أشكرك على عطر تعليقك …