-
غربة وطن ..

غربة وطن …
خصل شعر تنساب على
عين في المنفى …
ومفتاح يشتاق لحضنه الساخن
في باب البيت العتيق ..
و غربة تطوق عروس تركت
البهاء في أرض الوطن العتيد ..
غربة وطن …
ومشاكاة فصلت عن فتيلها تشاكس
ظلامها المنتقل من الحرية
إلى قفص الأسر..
غربة وطن ..
تصنع من الطفل حنظلة ومن الحجر
رفيقا له في البرية السبيه …
غربة وطن …
تشعل لهيب عائلة وئدت قبل
الميلاد بطرقة مسمار في لحظة
منسيه..
وشرفة تودع ستار حنان خرج
ببندقية لاتعرف طعم الإنسانية ..
غربة وطن ..
تقاسمت ألم طفولة طبعت بعلامة
مسمار من محتل أقسم
على وخز الأصوات الهدهدية …
غربة وطن ..
تصدر بطاقة سفر محشوة بألم
تفرعت خارج حقيبة أمل صودرت
قبل النضج بدقائق منهيه ..
تناثرت سويعات البهجة بطلقة بخسه
لا تعادل حرية أرض قوية …
غربة وطن ..
قصاصات وطن سافر إلى بلاد
لا تعرف للغربة عش ولا حضن طائر
نتف ريشه من لكمات آدميه ..
وجدران تقنعت بلثام البعد ،وذكرى
مدينة كانت بالأمس البيت واليوم مخيم
تحت سقف من القش بلية ..
وألوان علم ترفع الحالة الدنية ..
غربة وطن ..
وطن تغنى على ريش تناثر
على أطرافه ،فأضحى سلوى
هموم صفدت كالزهر من دون
رائحتة العطرية …
هو وطن تصادق مع الغربة لفترة
على وعد أن يستبدله
بأجزائه المنفية …
غربة وطن …
No related posts.
Category: خواطر | Tags:




