
شكرا يا أنتم ..
أنت طرزت مداد الحروف بين دفتي الأكف
المخدوشة..
أغلقت مع أوراق الكتاب ألما ،و زرعت أقحوان
البسمة ، لتقلع الأشواك ..
وأنت كنت مدفنا لأوجاعي وحضنا أرتمي فيه
في الوقت التي تلتهب فيه الذاكرة
بالجرح الممتد ..
وأنت ربت على همهمات البكاء وقت
السحر ..
شكرا يا أنتم …
أما أنت فأقرع الشكر أكثر ممن سبقوك
في نقاط الوفاء ..
علمتني كم هي حياتك رخيصة ، حينما تطعن
وأنت ترى اتساع الجرح ..
شكرا على أنيابك التي لم تسطع يوما
أن تكون علامة في جسدي ..
رغم عنف طعناتها المتكررة ..
شكرا للكذب والغدر ..
وصفحات كلماتكم المدسوسة بسم
العسل ..
تعلمت ..
وتعلمت …
وتعلمت ..
هي القوة التي باتت تنمو مع كل فصل
من فصول الأوراق ..
هو التناقض بين أخلاقكم لكن في
نهاية النقطة
أشكركم لأنني أقوى ..
وسترى آذانكم من سيدفع الثمن بإرادة
الواحد القهار ..
وستطرب عيونكم بما تسمع من قطار وصل
إلى محطات أردتم محوها ..
وأنتم كما أنتم “….”
شكرا يا أنتم ..
No related posts.






