زفاف غزة .. لون جديد من المقاومة

زفاف غزة .. لون جديد من المقاومة

“Gaza wedding  #” وسم انتشر بالأمس على الشبكة الاجتماعية في تويتر كنت من متابعيها بلون من رموز السعادة والإفتخار ،  وكأنني واحدة من الحاضرين رغم المسافة التى تفصلنا ،هو نوع جديد من المقاومة تحكي عن قصة حب رائعة تكللت بالزواج وتم نقل مراسيم الزواج بالأمس على تويتر من قبل المدونة والصديقة لينا الشريف وهي عروس حفل الزفاف على الصحفي محمد الحداد الجميل في الأمر أن كلا منهما كان ينشر على تويتر ما يحدث في قاعة حفل الزفاف مباشرة ،والمدعوين أيضا شاركوهم تلك التفاصيل على تويتر، اللافت في الأمر أن هذا الحدث جذب ناشطين اجتماعيين كثر سواء كانوا فلسطيين ام لا وراقت الفكرة لكثير من العقول بعيدا عن عيون النقد  ، هي قصة حب جمعتهم تحدوا بها الحصار والاحتلال كي يجتمعوا داخل القفص الذهبي لن اتحدث كثيرا عن قصتهم تجدونها هنا على مدونة لينا الشريف باللغة الانجليزية http://livefromgaza.wordpress.com/2011/11/22/my-story-a-life-story-a-love-story-a-palestinian-story-3/

وأجمل ما لفت نظري هو ملامح بطاقة الزفاف لهم فهي بسيطة الى حد الجنون الالكتروني، عبر هذه الحروف أبارك لهما والآن هم في طريق جديد للمقاومة  تمنياتي لهم بالتوفيق والسعادة :)

في بلادي الفوارق طبيعية !

في بلادي الفوارق طبيعية !

في بلادي خارطة الفوارق فيه طبيعية ، المدن منفصلة لا تعرف جيرانها ، والريح مقسمة ، والتضاريس محتلة والبحر تسكنه الرماح ، منارة ألوان علمها ترفرف وهي مرقعة بالرصاص ، وخارج حدود أعلام الأوطان تحلق بحرية الأنفاس ، في بلادي  عنصر المفاجأة لوحة طبيعية  ، العيد على أرضها ذكريات شهداء ، وفي شوارعها تنثر أوراق الورد والزغاريد في جنازة تترك آثارا متتابعة  على أرصفة الطرق ، في بلادي القنوات الإخبارية هي العنوان داخل عتبه البيوت  لا تنفك عنها أصابع ولا تشيح عنها الوجوه ، وفي الخارج ألوان ملونة من صور الفاكهه والفكاهه ، في بلادي مطار الطائرت معبر لقذائف المحتل، وخارج حدودها تذكرة سياحة وترفيه ، في بلادي  الماره في الطرق لا تلوح لهم روائح “ستار بكس ” و “جلوريا جينز ” ، بل تهنال على آذانهم أصوات من الطائرات ومواتير الكهرباء .. أكمل القراءة

يومياتي في الأردن

يومياتي في الأردن…

دخل فصل الشتاء ملامحه على مملكة السماء هنا ، وفي كل صباح تجد شيئا مختلفا وتشتم ريحا قاسية تختلف عن تلك التى عهدتها في بلادي فلسطين …

تنظر الى الطرقات وتعود الذكريات  تتابع الى سلمها في ذاكرة العقل،  صور ملونة وصوتية تعود وتتدفق كلما استنشقت رائحة، تشبه تلك التى كانت في وطني ، الغربة قاسية لكنها تبقى صدقيقة لدودة  ،وان عدت الى مسقط رأسك ،فحينما يفارقك أشخاصا كانوا مواطنين  أصليين في قلبك تبقى مشاعر الغربة تأسرك في كل اللحظات ! ..

بالأمس لمحت “محمد “حارس البناية  التى نعيش بها ،يقوم بتنظيف سيارة لأحد الأشخاص ، الطقس كان موشحا ببرودة متعبة ، كان يمارس عمله باتقان رفم قساوة برودة الماء ، وملابسه الرقيقة التى كانت تحتاج الى من يشعل فيها مدفأة ترحل منها قشعريرة البرد .. أكمل القراءة

تتكاثف في السماء !

الغيوم تتكاثف في السماء تزاحم
مسافات النور المرتخية بين حجرات
السماء ...
يلتقط الأمل أنفاسه بينهم ...
ويعيد نسج صورا
في أركان أمنياته ..
مئذنة تطل عليهم
من أرض الأنام ...
تلهج بالتكبير ...
الصوت عاليا ...
والأمل صامتا ..
مكبرات الحروف تزيد من
سطور الأمنيات
والمناخ يلتف حولهم ينبأ بفجر
يقص  الحكايا بالبسمات