تتكاثف في السماء !

الغيوم تتكاثف في السماء تزاحم
مسافات النور المرتخية بين حجرات
السماء ...
يلتقط الأمل أنفاسه بينهم ...
ويعيد نسج صورا
في أركان أمنياته ..
مئذنة تطل عليهم
من أرض الأنام ...
تلهج بالتكبير ...
الصوت عاليا ...
والأمل صامتا ..
مكبرات الحروف تزيد من
سطور الأمنيات
والمناخ يلتف حولهم ينبأ بفجر
يقص  الحكايا بالبسمات

من تعلم

يا من تعلم سر الحروف

في نبض الفؤاد ..

وتقلباته في السحر

وخروج العيون من نوم

الخمول ..

يا من تتقلب الروح

ضجرة وهي في ساحة

الهجران ..

تذوب ..

تثور ..

ثم تخضع لدمع

الاشتياق ..

الحب معك له رونق

وضياء لا يعرف الانغلاق ..

وكلما زادت مسافة الروح

في يوم ..

عادت لك أقرب من خفقة قلب

العشاق .. أكمل القراءة

ليس كل من !.

ليس كل من كان  قريب جغرافيا هو ملاصق لود الروح …

وليس كل من كان بعيدا هو مجافيا لها !..

هنالك مقرب تتساقط أوراقه …

وبعيد تثمر بذوره …

تسقى بالبعد عفوية دون تنسيق للأوقات ..

 

الفقدان !

الفقدان قد يزيد من مساحة ألم الذاكرة في القلوب ..

لكنه يهب بذرة العطاء ..

تسقى مع الأيام بلهفه المحب المتزن ..

يعطينا دمعا في البداية..

لتصبح  الآمال معها مدنا من الأمنيات ..

فيكسب الروح مناعة تجعلك تجدف في بحر طموحك

مع ابتسامة   يذوب معها الخوف من مسامات حواسك ..

هو يختطف منك قطعة . من قلبك قسرا ..

لكنه يهديك مع االأيام  مظلات  من الإطمئنان  بعدما

يصنع بداخلك مصنعا تحول فيه الحزن الى دمى أفراح !..

وللساعة أوقات !

للساعة صور وذكريات ..

وللدقائق أعمال تخزن بين عقارب الزمان ..

لها أرقام تسهر عليه آلة الناي بين الأنام !

العازف فيهم عطر المذكرات ..

والشوق بينهم وصل للروح وقت

الترحال بين أنجم السماء ..

النوم لا يذكر على قطع اللسان ..

هو مغادر ..

مخفي ..

فيعود ليتلقط النبض في

أهدابه للهرب من صفحات

الذكريات ..

هناك وجوه !

هنالك وجوه تراها العيون في أروقة

العقول …

تهبها حيزا من البسمات ..

ورقعة من الأفراح …

تنهال عليها كحبات مطر مع الأمنيات …

معهم تتصاعد النبضات حد الوقوف ..

تربت معها أوراق الحقول دموعها ..

وتهضم كل حزن طفى على سطح

العيون ..

هي قد لا تكون ظاهرة للعيون ..

بل واضحة للقلوب ..