حماس.. هل ستعودين الى رشدك؟

حماس هل ستعودين الى رشدك !

اتعجب كثيرا  حينما يقارن عقلي في معجم مقاومة الماضي لدى حركة المقاومة الاسلامية “حماس ” وذاك التاريخ الذي صقل في سكب بحار من الدماء والتضحيات وتلك الجثث التى تشكلت بقبور جماعية من أجل الحرية والكرامة والوطن ، وكيف كانت تقول للعالم ما معنى إنسان يرتجل في كل نهار غذاء الثورة كي يقتطف يوما ما الحرية ، وما أراه اليوم من تصريحات تجرح الفلسطيني قبل السوري بشأن الثورة السورية وعن تلك الواسطه التى يسلمها الأستاذ خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة في سوريا ، لا أعلم هل باتت المقاومة همزة وصل تتصل مع نظام في كل يوم يقوم بأبشع الوسائل الدموية ولا اعلم عن اي مبرر قد تهتز له تلك الورقة، هل أن الفلسطينيين الذين عاشوا في سوريا وكان لهم الشعب السوري ملجأ ورفيقا بل ورغيفا لهم في وقت لم يكن فيه النظام السوري متشكلا  عليهم أن يقضموا يد شعب كان لهم سندا ومسكنا !.. أكمل القراءة

رفيق القضية بدموع الملح ترثيك فلسطين !..

لا أعلم بصدق كيف أسطر ما أريده ، صباح يلتف بالدموع والاستياء ، استيقظت على خبر مقتل أحد المتضامنين الأجانب في مدينة غزة  ، عرفته عن قرب باسم “فكتور ” في كل مرة كنت أراه فيه كنت ألاحظ شعلة الحب لفلسطين في عيونه والعلم الفلسطيني كان وشاحا ورفيقا لكل خطوة يحركها على تراب الأرض المحتلة .. أكمل القراءة

حديث بعد عشر سنوات من الغياب

حديث بعد عشر سنوات من الغياب

الوطن كان خاتم الحروف فيه

البارحة كان للحديث بساط من نوع الالتقاء مع خالي من الضفة الغربية فقد قدمَ إلى عمان بنية قضاء عدة أيام وكانت رؤيته بعد سنوات عديدة بمثابة معجزة رؤية البدر من بعد الانقطاع، فبسبب وجودي في قطاع غزة، وسكنه في الضفة الغربية جعل من ملامحه جسراً مبتور الوصل بسبب الحصار وإغلاق المعابر التي تطوق عنق غزة لسنوات معتمة، والذي جعل منها بقعة ساخنة لحقول الموت والبعد عن تواصل الأجساد ليكون للصوت عطرٌ مختلفٌ في تقاسيم الجدار وأجنة الأشواق، فأن تقول غزة والضفة معناها أن تنظر لطائر أبيض يمتلك جناحين ولا يطير بهما مرضاً من حرارة الاحتلال. أكمل القراءة

أنا والوطن وظلال حنظله !..

أنا  والوطن وظلال حنظله !..

أن تشعر في غربة خارج حدود وطنك فهذا أمر طبيعي  ، ففي الوقت الذي تخرج فيه من قارورة عطر بلادك  رداء جاف يجتاح روحك  ،يابس الملامح والحواس ، وفي كل خطوة تسير فيها تحاول رسم عروس وطنك على شاطئ المنفى  بابتسامة معتمة مغلفة بالأمل ..

لكن أن تسير داخل جدرانها تتلمس حدودها عن بعد وتحاول التقاط ألوان علمك ولا تراه يتراقص على حبال الثورة كما عهدنا بل خامد لأفكار الرأس بسبب انشطار الحواف  داخل سطور التاريخ  ففي هذا الأمر كارثة لذاكرة التاريخ .. أكمل القراءة